Verse. 5764 (AR)

٨٠ - عَبَسَ

80 - Abasa (AR)

فَاَنْتَ لَہٗ تَصَدّٰى۝۶ۭ
Faanta lahu tasadda

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فأنت له تصدى» وفي قراءة بتشديد الصاد بإدغام التاء الثانية في الأصل فيها: تقبل وتتعرض.

6

Tafseer

الرازي

تفسير : قال الزجاج: أي أنت تقبل عليه وتتعرض له وتميل إليه، يقال تصدى فلان لفلان، يتصدى إذا تعرض له، والأصل فيه تصدد يتصدى من الصدد، وهو ما استقبلك وصار قبالتك، وقد ذكرنا مثل هذا من قوله: {أية : إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً }تفسير : [الأنفال: 35] وقرىء: تصدى بالتشديد بإدغام التاء في الصاد، وقرأ أبو جعفر: (تصدى)، بضم التاء، أي تعرض، ومعناه يدعوك داع إلى التصدي له من الحرص، والتهالك على إسلامه.

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ } وفي قراءة بتشديد الصاد بإِدغام التاء الثانية في الأصل فيها: تقبل وتتعرض.

اسماعيل حقي

تفسير : {فأنت له تصدى} بحذف احدى التاءين تخفيفا اى تتصدى وتتعرض بالاقبال عليه والاهتمام بارشاده واستصلاحه دون الاعمى وفيه مزيد تنفير له عليه السلام عن مصاحبتهم فان الاقبال على المدبر ليس من شيم الكرام والتصدى للشئ التعرض والتقيد به والاهتمام بشأنه وضده التشاغل عنه وفى المفردات التصدى ان يقابل الشئ مقابلة الصدى اى الصوت الراجع من الجبل وفى كشف الاسرار التصدى التعرض للشئ على حرص كتعرض الصديان للماء اى العشطان وعن بعضهم اصل تصدى تصدد من الصدد وهو ما استقبلك وجاء قبالتك فأبدل احدا لا مثال حرف علة.

الجنابذي

تفسير : {فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ} تتعرّض.

اطفيش

تفسير : {فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى} تتعرض والأصل تتصدى أبدلت التاء الثانية صادا وأدغمت في الصاد هذه قراءة نافع وابن كثير وقرأ غيرهما بتشديد الدال فقط وقرأ أبو جعفر بتشديد الدال فقط وضم التاء بناء للمفعول أي تدعوك نفسك الى التصدي حرصا على الإسلام وليس عليك في عدم تزكيته بالإسلام إن عليك الا البلاغ كما قال.

اطفيش

تفسير : تتصدد قلبت التاء صاداً وأُدغمت فى الصاد والدال الثانية ألفا كتقضى أصله تتقضض والمعنى تتعرض له وتقبل عليه اهتماماً بإِرشاده وفى ذلك تنفير عن الرشاد لتوهم هؤلاء والناس اعتبار غناهم ورياستهم بالذات وعن الأَعمى الجائى يسعى لفقره وعدم رئاسته أو المعنى تجعله صددك وهو ما تستقبلك وتشتغل به أو من الصدى وهو العطش أى تتوجه إِليه كتوجه العطشان إِلى الماء أو من الصدى وهو الصوت أى تتكلم إِليه أوتصغى إِلى كلامه وقدم أنت هنا وفيما بعد لأَنه -صلى الله عليه وسلم- هو متعلق الإِنكار.

الالوسي

تفسير : أي تتصدى وتتعرض بالإقبال عليه والاهتمام بإرشاده واستصلاحه وفيه مزيد تنفير له صلى الله عليه وسلم عن مصاحبتهم / فإن الإقبال على المدبر مخل بالمروءة ومن هنا قيل: شعر : لا أبتغي وصل من لا يبتغي صلتي ولا ألين لمن لا يبتغي ليني والله لو كرهت كفي مصاحبتي يوماً لقلت لها عن صحبتي بيني تفسير : وقرأ الحرميان (تَصَّدَى) بتشديد الصاد على أن الأصل تتصدى فقلبت التاء صاداً وأدغمت. وقرأ أبو جعفر (تصدى) بضم التاء وتخفيف الصاد مبنياً للمفعول أي تعرض ومعناه يدعوك إلى التصدي والتعرض له داع من الحرص ومزيد الرغبة في إسلامه، وأصل تصدى على ما في «البحر» تصدد من الصدد وهو ما استقبلك وصار قبالتك يقال داري صدد داره أي قبالتها وقيل من الصدي وهو العطش وقيل من الصدى وهو الصوت المعروف.

الواحدي

تفسير : {فأنت له تصدَّى} تُقبِلُ عليه وتتعرَّض له. {وما عليك ألا يزكَّى} أيُّ شيء عليك في أنْ لا يُسلم؛ لأنَّه ليس عليك إسلامه، إنَّما عليك البلاغ. {وأمَّا مَنْ جاءك يسعى} أي: الأعمى. {وهو يخشى} الله تعالى. {فأنت عنه تلهى} تتشاغل. {كلا} ردعٌ وزجرٌ، أيْ: لا تفعل مثل ما فعلت {إنها} إنَّ آيات القرآن {تذكرة} تذكيرٌ للخلق. {فمن شاء ذكره} يعني: القرآن، ثمَّ أخبر بجلالته في اللَّوح المحفوظ عنده، [فقال]: {في صحف مكرمة}. {مرفوعة} رفيعة القدر {مطهرة} لا يمسُّها إلاَّ المطهرون. {بأيدي سفرة} كَتَبةٍ، وهم الملائكة. {كرام بررة} جمع بارٍّ. {قتل الإنسان} لُعن الكافر. يعني: عُتبة بن أبي لهب {ما أكفره} ما أشدَّ كفره. {من أي شيء خلقه} استفهامٌ معناه التَّقرير، ثمَّ فسَّر فقال: {من نطفة خلقه فقدَّره} أطواراً من علقةٍ ومضغةٍ إلى أن خرج من بطن أُمِّه، وهو قوله: {ثم السبيل يسره}.

د. أسعد حومد

تفسير : (6) - فَأَنْتَ تَتَعَرَّضُ لَهُ، وَتَهْتَمُّ بِتَبْلِيغِهِ الدَّعْوَةَ، لَعَلَّهُ يَهْتَدِي. تَصَدَّى - تَتَعَرَّضُ لَهُ بِالإِقْبَالِ عَلَيْهِ.