Verse. 5767 (AR)

٨٠ - عَبَسَ

80 - Abasa (AR)

وَہُوَيَخْشٰى۝۹ۙ
Wahuwa yakhsha

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وهو يخشى» الله حال من فاعل يسعى وهو الأعمى.

9

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَهُوَ يَخْشَىٰ } الله حال من فاعل (يسعى) وهو الأعمى.

الثعالبي

تفسير : وقوله: {وَهُوَ يَخْشَىٰ} أي: يخشَى اللَّه، {فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ} أي تَشْتَغِلُ، تَقُولُ لَهِيتُ عن الشيء ألْهَى إذا اشْتَغَلْتُ عنه، ولَيْسَ من اللَّهْوِ، وهذه الآيةُ السببُ فيها هذا؛ ثم هِي بَعْدُ تَتَنَاولُ مَنْ شَارَكَهم في هذه الأوصافِ، فحمَلةُ الشَّرْعِ والعِلم مخاطبونَ بتقريبِ الضَّعِيفِ من أهلِ الخير وتقديمِه على الشريفِ العارِي من الخيرِ، مثلَ ما خُوطِبَ بهِ النبي صلى الله عليه وسلم في هذه السورةِ، قال عياضٌ: وليسَ في قوله تعالى: {عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ} الآيةَ، ما يَقْتَضِي إثباتَ ذَنْبٍ للنبي صلى الله عليه وسلم، أو أنه خَالفَ أمْرَ ربِّه سبحانه، وإنَّما في الآيةِ الإعلامَ بحال الرجلينِ، وتَوْهِينِ أَمْرِ الكافرِ، والإشارةُ إلى الإعراضِ عنه، انتهى، قال السهيلي: وانظرْ كيفَ نزلتِ الآيةُ بلفظِ الإخبارِ عن الغائبِ فقال: {عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ} ولم يقل: عَبَسْتَ وتولَّيْتَ، وهذا يُشْبِهُ حال العاتِب المُعْرِضِ، ثم أقبل عَلَيْهِ بمواجَهَةِ الخطابِ فقال: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ} الآية، عِلماً منْه سبحانه أنَّه لَمْ يَقْصِدْ بالإعراضِ عن ابن أم مكتوم إلا الرغبةَ في الخيرُ ودخولِ ذلكَ المشركِ في الإسلام؛ إذ كان مثلُه يُسْلِم بإسلامِه بَشَرٌ كثيرٌ، فكلَّمَ نبيَّهُ حينَ ابتدأَ الكلامَ بِمَا يشبه كلامَ المُعْرِضِ عنه العاتِب له، ثم واجَهَهُ بالخطابِ تأنيساً له ـــ عليه السلام ـــ، انتهى، ثم قال تعالى: {كَلاَّ} يا مُحَمَّدُ، ليسَ الأَمْرُ كما فعلتَ، إنَّ هٰذِهِ السُّورَةَ أو القراءةَ أو المعاتبةَ تَذْكِرَةٌ، وعبارةُ الثعلبي: إن هي السورةَ، وقيل: هذه الموعظةَ، وقال مقاتلٌ: آياتُ القرآن تذكرةٌ، أي: مَوْعِظَةٌ وتَبْصِرةٌ للخلقِ، {فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ} أي: اتَّعظَ بآي القرآن وبما وعظتُكَ وأدَّبتُكَ في هذه السورةِ، انتهى. * ص *: {ذَكَرَهُ} ذكَّرَ الضمير؛ لأنَّ التذكرةَ هي الذكرُ، انتهى.

اسماعيل حقي

تفسير : {وهو} والحال انه {يخشى} الله تعالى او يخشى الكفار وأذا هم اتيانك قال سعدى المفتى الظاهر أن النظم من الاحتباك ذكر الغنى اولا للدلالة على الفقر ثانيا والمجيئ والخشية ثانيا للدلالة على ضدهما اولا.

الجنابذي

تفسير : {وَهُوَ يَخْشَىٰ} ربّه بالغيب.

اطفيش

تفسير : {وَهُوَ يَخْشَى} حال ثانية أو حال من ضمير يسعى أي يسعى هو يخشى الله عز وجل أو ضر الكفار في إتيانه إياك أو العثور في الطريق لأنه أعمى ولا قائد له.

اطفيش

تفسير : الجملة الكبرى حال ثانية من ضمير جاء أو متداخلة من ضمير يسعى ومعنى يخشى يخاف العقاب معظماً لله تعالى ومن هذا شأنه يجب الإِقبال عليه ولا يعرض عنه لرتبته فى الدين عند الله تعالى، وقيل يخشى أذى الكفرة فى الإِتيان إِليك وهو أعمى سهل لأَن يقتل أو يضرب أو يؤذى بأذى ما ومن بذل نفسه فيك لوجه الله عز وجل حقيق بأَن تقربه وتحسن إِليه لا أن تعرض عنه وكذا ما قيل يخشى الكبوة أو الوقوع فى حفرة أوشوك أو أذى ما ولا فائدة له.

الالوسي

تفسير : أي يخاف الله تعالى وقيل أذية الكفار في الإتيان وقيل العثار والكبوة إذ لم يكن معه قائد والجملة حال من فاعل {يَسْعَىٰ} كما أن جملة {يَسْعَىٰ} حال من فاعل {جَآءَكَ} واستظهر بعض الأفاضل أن النظم الجليل من الاحتباك ذكر الغنى أولاًَ للدلالة على الفقر ثانياً والمجيء والخشية ثانياً للدلالة على ضدهما أولاً وكأنه حمل {ٱسْتَغْنَىٰ} على ما نقل أخيراً واستشعر ما قيل عليه فاحتاج لدفعه إلى هذا التكلف، وعدم الاحتياج إليه على ما نقلناه في غاية الظهور.

د. أسعد حومد

تفسير : (9) - وَهُوَ يَخْشَى رَبَّهُ، وَيَحْذَرُ الوُقُوعَ فِي الغوَايَةِ.