Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وصاحبته» زوجته «وبنيه» يوم بدل من إذا، وجوابها دل عليه.
36
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَصَٰحِبَتِهِ } زوجته {وَبَنِيهِ } يوم بدل من إذا، وجوابها دل عليه.
اسماعيل حقي
تفسير : {وصاحبته} واز زن خودبا آنكه مونس روزكاراو بوده {وبنيه} وازفرزندان خود باخيال استظهار بديشان اى يعرض الانسان عنهم ولا يصاحبهم ولا يسأل عن حالهم كما فى الدنيا لاشتغاله بحال نفسه ولعلمه انهم لا يغنون عنه شيأ فقوله يوم منصوب بأعنى تفسيرا للصاخة وتأخير الا حب للمبالغة لان الابوين أقرب من الاخ وتعلق القلب بالصاحبة والاولاد اشد من تعلقه بالابوين وهذه الآية تشمل النساء كما تشمل الرجال ولكنها خرجت مخرج كلام العرب حيث تدرج النساء فى الرجال فى الكلام كثيرا قال عبد الله بن طاهر الابهرى قدس سره يفر منهم اذا ظهر له عجزهم وقلة حيلتهم الى من يملك كشف تلك الكروب والهموم عنه ولو ظهر له ذلك فى الدنيا لما اعتمد على سوى ربه الذى لا يعجزه شئ وتمكن من فسحه التوكل واستراح فى ظل التفويض وفى الآية اشارة الى فرار مرء القلب عن أخيه السر وامه النفس وأبيه الروح وصاحبته القوى البشرية وبنيه الاعمال والاحوال لان فى ذلك اليوم لا يتخلص احد بعمله بل بفضله وطوله كما قال عليه السلام حديث :
لن يدخل احدكم الجنة بعملهتفسير : قالوا ولا أنت يا رسول الله قال حديث :
ولا أنا الا ان يتغمدنى الله بغفرانه
اطفيش
تفسير : {وَصَاحِبَتِهِ} زوجته قدمها على الولد لأن محبتها إذا اشتدت تفوق محبة الولد *{وَبَنِيهِ} وقيل بدأ بالأخ والأبوين لأنهم أقرب اليه وجعلهم في درجة ثم بالصاحبة والبنين لأنهم أقرب وأحب وقيل آخر الأحب فالأحب للمبالغة أي يفر من أخيه بل من أبويه بل من صاحبته وبنيه وقيل يفر من هؤلاء لسوئهم إن كانوا سيئين فلا يحضر معهم ولا يواليهم وروي أن أول من يفر من أخيه هابيل يفر من قابيل وابراهيم صلى الله عليه وسلم من أبيه وأمه ولوط من صاحبته ونوح من ابنه وعبارة بعضهم يفر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من أمه وزعم بعض قومنا أنها وإياه أحياهما الله له فأسلما وله أن يفعل ما يشاء وقيل يفر من هؤلاء حذرا من المطالبة بالحقوق بقول الأخ لم تواسيني بمالك والأبوان يقولان قصرت في حقنا والصاحبة تقول لم توفني حقي وأطعمتني الحرام و الولد ما أرشدتنا وما علمتنا وجواب إذا محذوف دل عليه قوله *{لِكُلِّ امْرِئٍ} أحد *{مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} حال يشغله عن حال غيره وقرئ بعني بالمهملة أي يهمه ويحشرون حفاة عراة لا ينظر أحد لعورة أحد.