٨٠ - عَبَسَ
80 - Abasa (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
37
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } حال يشغله عن شأن غيره، أي اشتغل كل واحد بنفسه.
التستري
تفسير : {لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ}[37] يشغله عن الناس كافة، إلا عن نفسه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
السلمي
تفسير : قال يحيى بن معاذ: شغلك فى نفسك وفى دنياك وعقباك عن ربك أما فى الدنيا ففى طلب مرادها واتباع شهواتها وأما فى الآخرة فقد أخبر الله عنه بقوله: {لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} فمتى تتفرغ إلى معرفة ربك وطاعته؟.
القشيري
تفسير : {لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ}. لا يتفرَّغ إلى ذاك، ولا ذاك إلى هذه. كذلك قالوا: الاستقامةُ أَنْ تشهدَ الوقتَ قيامةً، فما من وليٍّ ولا عارفٍ إلاَّ وهو - اليومَ - بقلبه يَفِرُّ من أخيه وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه. فالعارفُ مع الخَلْق ولكنه يُفَارقهم بقلبه - قالوا: شعر : فلقــد جعلتــك فـي الفــــؤادِ مُحَــدِّثي وأَبَحْــــتُ جسمـــي مَنْ أراد جلـوســي تفسير : قوله جلّ ذكره: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ}. وسببُ استبشارهم مختلفٌ؛ فمنهم مَنْ استبشاره لوصوله إلى جنَّته، ومنهم لوصوله إلى الحور العين من حظيته... ومنهم ومنهم، وبعضهم لأنه نظر إِلى ربِّه فرآه. {وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ}. وهي غَبَرةُ الفُسَّاق. {تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ}. وهي ذُلُّ الحجاب.
البقلي
تفسير : لك واحد منهم شان يشغله وللعارف شان مع الله فى مشاهدته يعينه عما سوى الله قال يحيى بن معاذ اذا شغلتك نسك فى دنياك وعقباك عن ربك اما فى الدنيا ففى طلب مرادها واتباع شهواتها واما فى الأخرة فقد اخبر الله عنها بقوله لكل امرى منهم يومئذ شان يغنيه فمتى تفزع الى معرفة ربك وطاعته قال الاستاذ العارف مع الخلق ولكنه مفارقهم بقلبه وانشد شعر : ولقد جلعتك فى الفواد محدثى وابحت جسمى من اراد جلوسى
اسماعيل حقي
تفسير : {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} استئناف وارد لبيان سبب الفرار والشأن لا يقال الا فيما يعظم من الاحوال والامور اى لكل واحد من المذكورين شغل شاغل وخطب هائل يكفيه فى الاهتمام به قال ابن الشيخ اى الهم الذى حصل له قد ملأ صدره فلم يبق فيه متسع فصار بذلك شبيها بالغنى فى انه ملك شيأ كثيرا ودر باب مشغولئ قيامت فريد الدين عطارراقدس سره حكايتى منظوم است شعر : كشتئ آورد در جريا شكست تختهء زان جمله بر بالا نشتس كربه وموشى دران تخته بماند كارشان بايكدكر بخته بماند نه ذكر به موشى را روى كريز نه آن كربه راجنكال تيز هردوشان ازهول درياى عجب در تحير بازمانده خشك لب درقيامت نيز ابن غوغا بود يعنى آنجانى توونى ما بود تفسير : وفى الخبر حديث : ان عائشة رضى الله عنها قالت يا رسول الله كيف يحشر الناس قال حفاة عراة قالت وكيف تحشر النساء قال حفاة عراة قالت عائشة واسوأتاه النساء مع الرجال حفاة عراة فقرأ رسول الله عليه السلام هذه الآية لكل امرئتفسير : الخ واما الفرار حذرا من مطالبتهم بالتبعات بأن يقول الانسان واسيتنى بمالك والابوان قصرت فى برنا والصحابة اطعمتنى الحرام وفعلت وصنعت والبنون ما علمتنا وما ارشدتنا او بغضا لهم كما يروى عن ابن عباس رضى الله عنهما ان يفر قابيل من أخيه هابيل ويفر النبى من امه وابراهيم من أبيه ونوح من ابنه ولوط من امرأته فليس من قبيل الفرار المذكور وكذا ما يروى ان الرجل يفر من اصحابه واقربائه لئلا يروه على ما هو عليه من سوء الحال قال بعض المشايخ من كان اليوم مشغولا بنفسه فهو غدا مشغول بنفسه ومن كان اليوم مشغولا بربه فهو غدا مشغول بربه وقال يحيى بن معاذ اذا شغلتك نفسك فى دنياك وعقباك عن ربك اما فى الدنيا ففى طلب مرادها واتباع شهواتها واما فى الآخرة فكما اخبر الله عنه بقوله لكل امرئ منهم الخ فمتى تفرغ الى معرفة ربك وطاعته وقال بعضهم العارف مع الخلق ولكنه يفارقهم بقلبه كما قيل شعر : ولقد جعلتكم فى الفؤآد محدثى وابحت جسمى من أراد جلوسى
الالوسي
تفسير : فإنه استئناف وارد لبيان سبب الفرار وجعله جواب {إِذَا} والاعتذار عن عدم التصدير بالفاء بتقدير الماضي بغير قد أو المضارع المثبت أو بالفاء إبدال يوم يفر المرء عنه إياه لأن البدل لا يطلب جزاء لا يخفى حاله على من شرط الإنصاف على نفسه أي لكل واحد من المذكورين شغل شاغل وخطب هائل يكفيه في الاهتمام به. وأخرج الطبراني وابن مردويه والبيهقي والحاكم وصححه ((حديث : عن أم المؤمنين سودة بنت زمعة قالت قال النبـي صلى الله عليه وسلم: يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلاً قد ألجمهم العرق وبلغ شحوم الآذان قلت يا رسول الله واسوأتاه ينظر بعضهم إلى بعض قال شغل الناس عن ذلك وتلا {يَوْمَ يَفِرُّ}))تفسير : الآية وجاء في رواية الطبراني عن سهل بن سعد أنه قيل له عليه الصلاة والسلام ما شغلهم فقال صلى الله عليه وسلم: «حديث : نشر الصحائف فيها مثاقيل الذر ومثاقيل الخردل»تفسير : وقيل يفر منهم لعلمه أنهم لا يغنون عنه شيئاً وكلام «الكشاف» يشعر بذلك ويأباه ما سمعت وكذا ما قيل يفر منهم حذراً من مطالبتهم بالتبعات يقول الأخ لم تواسني بمالك والأبوان قصرت في برنا والصاحبة أطعمتني الحرام وفعلت وصنعت والبنون لم تعلمنا ولم ترشدنا ويشعر بذلك ما أخرج أبو عبيد وابن المنذر عن قتادة قال ليس شيء أشد على الإنسان يوم القيامة من أن يرى من يعرفه مخافة أن يكون يطلبه بمظلمة ثم قرأ {يَوْمَ يَفِرُّ} الآية. وذكر المرء بناءً على أنه الرجل لا الإنسان ليعلم منه حال المرأة من باب أولى وقيل هو من باب التغليب وفيه نظر. وجعل القاضي ذكر المتعاطفات على هذا النمط من باب الترقي على اعتبار عطف الأب على الأم سابقاً على عطفهما على الأخ فيكون المجموع معطوفاً عليه وكذا في صاحبته وبنيه فقال تأخير الأحب فالأحب للمبالغة كأنه قيل يفر من أخيه بل من أبويه بل من صاحبته وبنيه ولا يخفى تكلفه مع اختلاف الناس والطباع في أمر الحب ولعل عدم مراعاة ترق أو تدل لهذا الاختلاف مع الرمز إلى أن الأمر يومئذٍ أبعد من أن يخطر بالبال فيه ذلك. وروي عن ابن عباس أنه يفر قابيل من أخيه هابيل ويفر النبـي صلى الله عليه وسلم من أمه ويفر / إبراهيم عليه السلام من أبيه ويفر نوح عليه السلام من ابنه ويفر لوط عليه السلام من امرأته. وفي خبر رواه ابن عساكر عن الحسن نحو ذلك وفيه فيرون أن هذه الآية أعني {يَوْمَ يَفِرُّ} الخ نزلت فيهم وكلا الخبرين لا يعول عليهما ولا ينبغي أن يلتفت إليهما كما لا يخفى. والذي أدين الله تعالى به نجاة أبويه صلى الله عليه وسلم وقد ألفت رسائل في ذلك رغماً لأنف علي القاري ومن وافقه وأعتقد أن جميع آبائه عليه الصلاة والسلام لا سيما من ولداه بلا واسطة أوفر الناس حظاً مما أوتي هناك من السعادة والشرف وسمو القدر: شعر : كم من أب قد سما بابن ذرى شرف كما سما برسول الله عدنان تفسير : وقرأ ابن محيصن وابن أبـي عبلة وحميد وابن السميفع (يعنيه) بفتح الياء وبالعين المهملة أي يهمه من عناه الأمر إذا أهمه أي أوقعه في الهم ومنه قوله صلى الله عليه وسلم((حديث : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه))تفسير : لا من عناه إذا قصده كما زعمه أبو حيان. وقوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ}.
د. أسعد حومد
تفسير : {يَوْمَئِذٍ} (37) - فَفِي ذَلِكَ اليَوْمِ لاَ يَسْأَلُ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ، وَلاَ يُفَكِّرُ فِيهِ لأَِنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ هَمّاً يَمْلأُ صَدْرَهُ، حَتَّى لاَ يَبْقَى فِيهِ مُتَّسَعٌ لِهَمٍّ آخَرَ، وَلِكُلِّ إِنْسَانٍ مَا يُغْنِيهِ عَنِ التَّفْكِيرِ فِي هُمُومِ الآخَرِينَ.
النسائي
تفسير : 667 - أنا أبو داود، نا عَارِمٌ، نا ثابتُ بنُ يزيد، نا هِلالُ بنُ خبَّابٍ، عن سعيدِ بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حديث : تُحْشَرُونَ حُفاةً عُراةً غُرلاً" قال: فقالت زوجتُهُ: أينظرُ أو يرى بعضُنا عورة بعضٍ؟ قال: "يا فُلانةُ {لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [37] . تفسير : 668 - أخبرني عمرو بن عُثمان، نا بقيةُ، قال: حدثني الزُّبيديُّ، قال: أخبرني الزُّهريُّ عن عُروة، عن عائشة، أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: "حديث : يُبعثُ الناسُ يوم القيامةِ حُفاةً عُراةً غُرْلاً". فقالت لهُ عائشةُ: يا رسول الله؛ فكيف بالعوراتِ قال: {لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [37] .
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):