Verse. 5796 (AR)

٨٠ - عَبَسَ

80 - Abasa (AR)

وُجُوْہٌ يَّوْمَىِٕذٍ مُّسْفِرَۃٌ۝۳۸ۙ
Wujoohun yawmaithin musfiratun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

وجوه يومئذ مسفرة» مضيئة.

38

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ } مضيئة.

ابن عبد السلام

تفسير : {مُّسْفِرَةٌ} مشرقة أو فرحة.

الخازن

تفسير : {وجوه يومئذ مسفرة} أي مشرقة مضيئة من أسفر الصبح إذا أضاء، وقيل مسفرة من قيام اللّيل، وقيل من أثر الوضوء، وقيل من الغبار في سبيل الله {ضاحكة} أي عند الفراغ من الحساب {مستبشرة} أي بالسرور فرحة بما تنال من كرامة الله، ورضوانه. ثم وصف الأشقياء فقال تعالى: {ووجوه يومئذ عليها غبرة} أي سواد وكآبة للهم الذي نزل بهم {ترهقها قترة} أي تعلوها، وتغشاها ظلمة، وكسوف وقال ابن عباس: تغشاها ذلة والفرق بين الغبرة والقترة أن الغبرة ما كان أسفل في الأرض، والقترة ما ارتفع من الغبار فلحق بالسماء {أولئك} أي الذين صنع بهم هذا {هم الكفرة الفجرة} جميع كافر وفاجر والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده وأسرار كتابه.

السلمي

تفسير : قال ابن عطاء: كشف عنه ستور الغفلة فضحكت بالدنو من الحق واستبشرت بمشاهدته وقال: أسفرت تلك الوجوه بنظرها إلى مولاها وأضحكها رضا الله عنها. وقال القاسم فى هذه الآية: وجوه يومئذ منورة بضياء التوحيد ضاحكة إلى مولاها مستبشرة برضاه عنها.

البقلي

تفسير : قوله تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ} وجوه العارفين مسفرة بطلوع اسفار صبح تجلى جمالى الحق فيها ضاحكة من الفرح بوصولها الى مشاهدة جيبها مستبشرة بخطابه ووجدان حسن رضاه والعلم ببقائها مع بقاء الله قال ابن طاهر كشف عنها ستور الغفلة فضحكت بالدنو من الحق واستبشرت بمشاهدته قال ابن عطا اسفرت تلك الوجوه بنظرها الى مولاها واضحكها رضى الله عنها قال سهل منورة بنور التوحيد واتباع السنة ثم وصف وجوه الاعداء والمدعين وقال {وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ} عليها غبرة الفراق يوم التلاق وعليها فترة ذلك الحجاب وظلمة العذاب نعوذ بالله من العتاب قال السرى ظاهر عليها حزن البعاد لانها صارت محجوبة عن الباب مطرودة قال سهل غلب عليها اعراض الله عنها وقمتة اياها فهى تزداد فى كل وقت ظلمة وقترة وقال الاستاذ عليها غبرة الفراق وترهقها ذلك الحجاب.

اسماعيل حقي

تفسير : {وجوه يومئذ مسفرة} بيان لما آل امر المذكورين وانقسامهم الى السعدآء والاشقياء بعد ذكر وقوعهم فى داهية دهياء فوجوه مبتدأ وان كانت نكرة لكونها فى حيز التنوين ومسفرة خبره ويومئذ اى يوم اذ يفر المرء متعلق به اى مضيئة متهللة بنورية ذواتهم وصفاتها من اسفر الصبح اذا اضاء فهو من لوازم الافعال قال فى المفردات الاسفار يختص باللون ومسفرة اى مشرقة لونها وعن ابن عباس رضى الله عنهما ان ذلك من قيام الليل وفى الحديث "حديث : من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار"تفسير : وعن الضحاك من آثار الوضوء وقيل من طول ما اغبرت فى سبيل الله.

الهواري

تفسير : قال عز وجل: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ} أي: ناضرة ناعمة، وهؤلاء أهل الجنة {ضَاحِكَةُ مُّسْتَبْشِرَةٌ} أي: بالجنة وبرضاء الله. {وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ} أي: يغشاها سواد، وهؤلاء أهل النار. قال: {أُوْلَئِكَ} أي: هؤلاء الذين هذه صفتهم وهذا نعتهم {هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ}. فباين الله بين خلقه وأخبر بثوابهم وبأسمائهم عند بياض الوجوه وسوادها، وتسمية من دخل النار بالكفر والفجور. ففي ذلك دليل لمن عقل عن الله وألقى السمع وهو شهيد.

اطفيش

تفسير : {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ} مضيئة من قولك أسفر الصبح قال ابن عباس لقيام الليل وفي الحديث "حديث : من كثر قيامه بالليل حسن وجهه بالنهار" تفسير : وقال الضحاك للوضوء وقيل لا غير أراها في سبيل الله.

اطفيش

تفسير : مضيئة لسعادتها، قال ابن عباس إِسفارها من قيام الليل، وقال الضحاك من أثر الوضوء وهذا لهذه الأُمة أو مع الأَنبياء والإِطلاق أولى من التقييد بقيام الليل أو من أثر الوضوء، وقيل مسفرة من الغبار فى سبيل الله عز وجل ولعل ذلك كله تمثيل والمراد العموم.

الالوسي

تفسير : بيان لمآل أمر المذكورين وانقسامهم إلى السعداء والأشقياء بعد ذكر وقوعهم في داهية دهياء فوجوه مبتدأ وسوغ الابتداء به كونه في حيز التنويع كما مر و(مسفرة) خبره و(يومئذٍ) متعلق به أي مضيئة متهللة من أسفر الصبح إذا أضاء وعن ابن عباس أن ذلك من قيام الليل وعن الضحاك من آثار الوضوء فيختص ذلك بهذه الأمة أي لأن الوضوء من خواصهم قيل أي بالنسبة إلى الأمم السابقة فقط لا مع أنبيائهم عليهم السلام وقيل من طول ما اغبرت في سبيل الله تعالى.

الشنقيطي

تفسير : الإسفار: الإضاءة، وهو تهلل الوجه بالسرور، كما قال تعالى: {أية : وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً}تفسير : [الإنسان: 11]، والاستبشار من تقدم البشرى في قوله تعالى: {أية : تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ}تفسير : [فصلت: 30]. وقوله تعالى: {أية : يَوْمَ تَرَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ ٱلْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ}تفسير : [الحديد: 12]. وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه، بيان ذلك في سورة الحديد. وقوله تعالى:{وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ} [عبس: 40-41]، بينهم تعالى بأنهم هم الكفرة الفجرة. وتقدم بيان ذلك للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه، في سورة الرحمن على الكلام على قوله تعالى: {أية : يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ}تفسير : [الرحمن: 41]. وقد جمع لهم هنا بين الكافر والفجور، وهما الكفر في الاعتقاد والفجور في الأعمال، كما في قوله تعالى: {أية : وَلاَ يَلِدُوۤاْ إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً}تفسير : [نوح: 27]، والعلم عند الله تعالى.

د. أسعد حومد

تفسير : {يَوْمَئِذٍ} (38) - وَيَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ فَرِيقَيْنِ: سُعَدَاءَ وَأَشْقِيَاءَ، فَالسُّعَدَاءُ تَكُونُ وُجُوهُهُمْ مُشْرِقَةً مُتَهَلِّلَةً.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ} معناه مُشرقةٌ حَسِنةٌ ويقال: فَرِحةٌ.