Verse. 5799 (AR)

٨٠ - عَبَسَ

80 - Abasa (AR)

تَرْہَقُہَا قَتَرَۃٌ۝۴۱ۭ
Tarhaquha qataratun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ترهقها» تغشاها «قترة» ظلمة وسواد.

41

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {تَرْهَقُهَا } تغشاها {قَتَرَةٌ } ظلمة وسواد.

ابن عبد السلام

تفسير : {تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ} تغشاها شدّة وذلّة "ع" أو خزي أو سواد أو غبار أو كسوف الوجه، القترة: ما ارتفعت إلى السماء والغبرة ما انحطت إلى الأرض.

اسماعيل حقي

تفسير : {ترهقها} اى تعلوها وتغشاها {قترة} اى سواد وظلمة كالدخان ولا ترى اوحش من اجتماع الغبرة والسواد فى الوجه كما اذا اغبر وجه الزنجى قال الراغب القتر هو الدخان الساطع من الشوآء والعود ونحوهما وقترة نحو غبرة وذلك شبه دخان يغشى الوجه من الكذب قال السرى قدس سره ظاهر عليها حزن البعاد لانها صارت محجوبة من الباب مطرودة وقال سهل قدس سره غلب عليها اعراض الله عنها ومقته ايها فهى تزداد فى كل وقت ظلمة وقترة.

الجنابذي

تفسير : {تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ} تغشيها كدرة وسواد من هول القيامة والقتر والقترة محرّكتين والقترة بالفتح والسّكون الغبار او التّلطخ بالغبار، وقيل: الغبرة ما انحطّ من السّماء الى الارض، والقترة ما ارتفعت من الارض الى السّماء، وهذا مناسب لتأدية اللّفظين بقوله: عليها غبرة ترهقها قترة.

اطفيش

تفسير : {تَرْهَقُهَا} تغشاها *{قَتَرَةٌ} سواد وظلمه قال جار الله ولا ترى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه كما ترى من وجوه الزنوج أي العبيد السود إذا اغبرت يجمع الى سواد وجوههم الغبرة كما جمعوا الفجور الى الكفر كما قال، *{أُولَئِكَ هُمُ الكَفَرَةُ الفَجَرَةُ} جمع كافر وفاجر وقيل القترة سواد كالدخان وعن ابي عبيد هو الغبار والغبرة الكآبة أي أهل هذه الحالة عن ابن عباس القترة الذلة وعن بعض الغبرة ما كان أسفل في الأرض والقترة ما ارتفع من الغبار في الهواء أمال حمزة والكسائي وآخر أي السورة الى تلهى وأماله وأمال أبو عمر والذكرى وما عداه بين بين وورش جميع ذلك بين بين وأخلص الباقون الفتح. اللهم بحق نبيك علينا محمد صلى الله عليه وسلم وبركة السورة أخز النصارى وأهنهم وأكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

الالوسي

تفسير : {تَرْهَقُهَا } أي تعلوها وتغشاها {قَتَرَةٌ } أي سواد وظلمة ولا ترى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه وسوى الفيروزابادي والجوهري بين الغبرة والقترة فقيل المراد بالقترة الغبار حقيقة وبالغبرة ما يغشاهم من العبوس من الهم وقيل هما على حقيقتهما والمعنى إن عليها غباراً وكدورة فوق غبار وكدورة وقال زيد بن أسلم الغبرة ما انحطت إلى الأرض والقترة ما ارتفع إلى السماء والمراد وصول الغبار إلى وجوههم من فوق ومن تحت والمعول عليه ما تقدم. وقرأ ابن أبـي عبلة (قترة) بسكون التاء.

د. أسعد حومد

تفسير : (41) - وَيَغْشَى وُجُوهَهُمْ سَوَادُ الغَمِّ وَالحُزْنِ. تَرْهَقُهَا - تَغْشَاهَا. قَتَرَةٌ - ظُلْمَةٌ وَسَوَادٌ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ} [معناه] تَغشاها ذلةٌ وشِدةٌ ويقال: القَترةُ: الغَبرةُ.