Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«أولئك» أهل هذه الحال «هم الكفرة الفجرة» أي الجامعون بين الكفر والفجور.
42
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{أُوْلَٰئِكَ } أهل هذه الحالة {هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ } أي الجامعون بين الكفر والفجور.
اسماعيل حقي
تفسير : {اولئك هم الكفرة الفجرة} اى اولئك الموصوفون بسواد الوجه وغبرته هم الجامعون بين الكفر والفجور فلذا جمع الله الى سواد وجوههم الغبرة وفى الحديث "حديث :
ان البهائم اذا صارت ترابا يوم القيامة حول ذلك التراب فى وجوه الكفار"تفسير : وفى عين المعانى اولئك هم الكفرة فى حقوق الله الفجرة فى حقوق العباد انتهى وفيه اشارة الى ان الفجور الغير المقارن بالكفر ليس فى درجة المقارن فى المذمومية والسببية للحقارة والخذلان اذ اصل الفجوز الكذب والميل عن الحق ويستعمل فى الذنب الكبير وكثير ما يقع ذلك من المؤمن العاصى لكن ينبغى أن يخاف منه ويحذر عنه لان كبائر الذنب تجر الى الكفر كما ان صغائره تجرالى الكبائر.
يكى از جملهء بزركان دين كفته كه اين زر وسيم وانواع اموال نه عين دنيا ست كه اين ظرفوف واوعيهء دنياست همجنين حركات وسكنات وطاعات بنده نه عين دين است كه آن ظروف واوعيهء دين است دين جمله سوز ودرد است ودنيا همه حسرت وباد سرد است قارون آن همه زر وسيم وانواع اموال كه داشت مكروه نبود بازاز وجون حقوق حق تعالى طلب كردند امتناع نمود وحقوق حق نكزارد وكشش او بجانب زر وسيم واموال دنيا مكروه بود اى بساكساكه دانكى در خواب نديد وفردا فرعون اهل دنيا خواهد بودكه دل او آلودهء حرص دنياست واى بساكساكه اموال دنيا در ملك او نهادند وفردا دل خويش باز سباردكه داغى ازين دنيا بروى ظاهر نبود سرانجام مرد ديندار دنيا كذار اينست كه در آخر سوره كفت وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة وعاقبت كاردنياكار دين كذار اينست كه كفت وجوه يومئذ عليها غبرة الخ وقال بعضهم وجوه اصحاب النفوس المتمردة وأرباب الهوى عليها غبرة الانانية وغبار الانية يغطيها سواد الاثنينية وظلمة الثنوية هم الذين ستروا وجود الحق بغبرة وجودهم وشقوا وقطعوا نفوسهم المظلمة عن متابعة الارواح المنورة عصمنا الله واياكم من ذلك.
تمت سورة عبس بفضل الله تعالى يوم الاثنين ثامن صفر الخير من شهور سنة سبع عشرة ومائة وألف.
الجنابذي
تفسير : {أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ} فى علومهم {ٱلْفَجَرَةُ} فى اعمالهم فهم النّاقصون فى قوّتيهم العلاّمة والعمّالة.
اطفيش
تفسير : {أُوْلئِكَ} أصحاب الوجوه البعداء المغبرة المقترة. {هُمْ الْكَفَرَةُ} بالله ورسوله والآيات. {الْفَجَرَةُ} فى أعمالهم فيما بينهم وبين الله تعالى وبين الخلائق جمع الله عليهم الغبرة والقترة كما جمعوا بين الكفر والفجور ولعل الغبرة للفجور والقترة للكفور والله أعلم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
الالوسي
تفسير :
{أُوْلَـٰئِكَ } إشارة إلى أصحاب تلك الوجوه، وما فيه من معنى البعد للإيذان ببعد درجتهم في سوء الحال أي أولئك الموصوفون بما ذكر {هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ } أي الجامعون بين الكفر والفجور فلذلك جمع الله تعالى لهم بين الغبرة والقترة وكأن الغبرة للفجور والقترة للكفر نعوذ بالله عز وجل من ذلك.