Verse. 5805 (AR)

٨١ - ٱلتَّكْوِير

81 - At-Takweer (AR)

وَاِذَا الْوُحُوْشُ حُشِرَتْ۝۵۠ۙ
Waitha alwuhooshu hushirat

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وإذا الوحوش حشرت» جمعت بعد البعث ليقتص لبعض من بعض ثم تصير ترابا.

5

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ } جمعت بعد البعث ليقتص لبعض من بعض ثم تصير تراباً.

ابن عبد السلام

تفسير : {حُشِرَتْ} جمعت أو اختلطت فصارت بين الناس أو حشرت للقيامة ليقتص للجماء من القرناء أو حشرها موتها "ع".

اسماعيل حقي

تفسير : {واذا الوحوش} قال فى القاموس الوحش حيوان البر كالوحيش والجمع وحوش ووحشان والواحد وحشى قال ابن الشيخ هو اسم لما لا يستأنس بالانسان من حيوان البر والمكان الذى لا انس فيه وحش وخلاف الوحشى الأهلى {حشرت} اى جمعت من كل جانب واختلط بعضها ببعض وبالناس مع نفرة بعضها عن البعض وعن الناس ايضا وتفرقها فى الصحارى والقفار وذلك الجمع من هول ذلك اليوم وقيل بعثت للقصاص اظهارا للعدل قال قتادة يحشر كل شئ حتى الذباب للقصاص فاذا قضى بينها ردت ترابا فلا يبقى منها الا ما فيه سرور لبنى آدم واعجاب بصورته او صورته كالطووس والبلبل ونحوهما فاذا بعثت الحيوانات للقصاص تحقيقا لمقتضى العدل فكيف يجوز مع هذا ان لا يحشر المكلفون من الانس والجن وفيه اشارة الى القوى البشرية الطبيعية النافرة عن جناب الحق وباب القدس بأن أهلكت وأفنيت وجمت الى ما منه بدت.

الجنابذي

تفسير : {وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ} اى وحوش العالم الصّغير عند الموت ووحوش العالم الكبير فى القيامة.

اطفيش

تفسير : {وَإِذَا الوُحُوشُ حُشِرَتْ} جمعت من كل جانب للقصاص وقال قتادة يحشر كل شيء حتى الذباب للقصاص ثم ترد ترابا الا ما كان حسن الصورة كالطاووس فيبقى يتنعم به أهل الجنة وعن ابن عباس حشر كل شيء موته الا الإنس والجن فإنهما يوافيان يوم القيامة يقال حشرتهم السنة أي استاء صلتهم وقرئ بالتشديد والمشهور الأول، ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم أول النهار ببعير معقول ثم مر عليه أخرى وهو بحاله فقال اين صاحب هذا البعير ليعدل خصومه.

اطفيش

تفسير : {وَإِذَا الْوُحُوشُ} الحيوانات التى لا تأنس ببنى آدم وإِذا كانت تحشر فالحيوانات الإِنسية أولى بالبعث، وقيل المراد ما يشملها على التجوز للإِطلاق والتقييد. {حُشِرَتْ} جمعت من كل موضع فيحشر كل حى حتى الذباب وانظر الحوت هل يحشر فى البر بلا ماء والله قادر كما أحيا الناس بلا طعام ولا شراب وهو الظاهر فتقتص الحيوانات بعض من بعض حتى الجماء من القرناء والذرة من الذرة كما جاء فى الحديث حديث : لتؤدى الحقوق لأَهلها حتى تقتص الجماء من القرناء والذرة من الذرة ثم تكون تراباً تفسير : والحوت بعضه مع بعض فى الضر كذلك يؤذى بعض بعضا وقيل ذلك كناية عن العدل التام وقيل ذلك قبل النفخة الأُولى تخرج نار يفر الناس منها والحيوانات حتى تجتمع فى الموقف وتموت فيه وتبعث ولا حجة لهذا وكذا القول بأَنها تجمع إِليه وأنه لا يبعث إِلا الثقلان وهو إن ثبت ابعد كما قيل عن ابن عباس حشرها جمعها بالموت ولا تبعث هى ولا ما مات منها فى قبل منها.

الالوسي

تفسير : {وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ } جمع وحش وهو حيوان البر الذي ليس في طبعه التأنس ببني آدم والمراد به ما يعم البهائم مطلقاً {حُشِرَتْ } أي جمعت من كل جانب وذلك قبيل النفخة الأولى حين تخرج نار تفر الناس والأنعام منها حتى تجتمع وقيل أميتت من قولهم إذا أجحفت السنة الناس حشرتهم ونحوه ما أخرج عبد بن حميد عن مجاهد أنه قال حشرها موتها وعن ابن عباس تفسير الحشر بالجمع إلا أنه قال كما أخرجه جماعة وصححه الحاكم جمعت بالموت فلا تبعث ولا يحضر في القيامة غير الثقلين وقيل بعثت للقصاص فيحشر كل شيء حتى الذباب وروي ذلك عن ابن عباس أيضاً وعن قتادة وجماعة وفي رواية عن الحبر تحشر الوحوش حتى يقتص من بعضها لبعض فيقتص للجماء من القرناء ثم يقال لها موتي فتموت وقيل إذا قضي بينها ردت تراباً فلا يبقى منها إلا ما فيه سرور لبني آدم وإعجاب بصورته كالطاووس والظبـي وقيل يبقى كل ما لم ينتفع به إلا المؤمن كشاة لم يأكل منها إلا هو ويدخل ما يبقى الجنة على حال لائقة بها. وذهب كثير إلى بعث جميع الحيوانات ميلاً إلى هذه الأخبار ونحوها فقد أخرج مسلم والترمذي عن أبـي هريرة في هذه الآية قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: «حديث : لتؤدن الحقوق إلى / أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجماء من الشاة القرناء»تفسير : وزاد أحمد بن حنبل «وحتى للذرة من الذرة» ومال حجة الإسلام الغزالي وجماعة إلى أنه لا يحشر غير الثقلين لعدم كونه مكلفاً ولا أهلاً للكرامة بوجه وليس في هذا الباب نص من كتاب أو سنة معول عليها يدل على حشر غيرهما من الوحوش وخبر مسلم والترمذي وإن كان صحيحاً لكنه لم يخرج مخرج التفسير للآية ويجوز أن يكون كناية عن العدل التام وإلى هذا القول أميل ولا أجزم بخطأ القائلين بالأول لأن لهم ما يصلح مستنداً في الجملة والله تعالى أعلم. وقرأ الحسن وعمرو بن ميمون (حشرت) بالتشديد للتكثير.

لجنة القرآن و السنة

تفسير : 5- وإذا الوحوش جُمِعت من أوكارها وجحورها ذاهلة من شدة الفزع. 6- وإذا البحار تأججت ناراً. 7- وإذا الأرواح قرنت بأجسادها. 8، 9- وإذا المدفونة حية سئلت - ترضية لها، وسخطاً على من وَأدَها -: بأى جريرة قتلت، ولا ذنب لها؟. 10- وإذا الصحف التى كتبت فيها أعمال أصحابها بسطت عند الحساب. 11- وإذا السماء أزيلت من مكانها. 12- وإذا النار أوقدت إيقاداً شديداً. 13- وإذا الجنة أُدْنيت وقربت. 14- إذا حدثت تلك الظواهر علمت كل نفس ما قدَّمته من خير أو شر. 15- فأقسم قسماً مؤكداً بالنجوم التى تنقبض عند طلوعها، فيكون ضوؤها خافتاً. 16- الجارية التى تستتر وقت غروبها كما تستتر الظباء في مغاراتها.

د. أسعد حومد

تفسير : (5) - وَإِذَا جُمِعَتَ الوُحُوشُ مِنْ كُلِّ صَوْبٍ، وَاخْتَلَطَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ} معناه مَاتَتْ.