Verse. 5807 (AR)

٨١ - ٱلتَّكْوِير

81 - At-Takweer (AR)

وَاِذَا النُّفُوْسُ زُوِّجَتْ۝۷۠ۙ
Waitha alnnufoosu zuwwijat

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وإذا النفوس زوجت» قرنت بأجسادها.

7

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ } قرنت بأجسادها.

ابن عبد السلام

تفسير : {زُوِّجَتْ} أي حشر أهل الخير مع أهل الخير إلى الجنة وأهل الشرّ مع أهل الشر إلى النار أو يزوج رجال أهل الجنة بنسائها ورجال أهل النار بنسائها أو زوجت الأرواح بالرد إلى الأجساد فصارت زوجاً لها أو قرن كل غاوٍ بمن أغواه من شيطان أو إنسان.

التستري

تفسير : قوله تعالى: {وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ}[7] قيل: زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين، وزوجت نفوس الكفار بالشياطين، قد قرن بين الكافر والشيطان في سلسلة واحدة. وفي الآية تحذير من قرناء السوء. قال سهل: قرن بين نفس الطبع ونفس الروح، فامتزجا في نعيم الجنة، كما كانا في الدنيا مؤتلفين على إدامة الذكر وإقامة الشكر.

البقلي

تفسير : زوجت الروح الناطقة بالنفس المطمئنة فتكونان فى جنان القرب ابدا كما تكونان فى الدنيا فى مقامات المراقبات وصفاء المعاملات قال سهل تالفت نفس الطبع مع نفس الروح فمرحت فى نعيم الجنة كما كانتا متالفتين فى الدنيا على ادائه الذكر.

اسماعيل حقي

تفسير : {واذا النفوس} الظاهر نفوس الانسان ويحتمل أن تعم الجن ايضا كما فى بعض التفاسير {زوجت} التزويج جعل احد زوجا لآخر وهو يقتضى المقارنة اى قرنت بأجسادها بأن ردت اليها او قرنت كل نفس بشكلها وبمن كان فى طبقتها فى الخير الشر فيضم الصالح الى الصالح والفاجر الى الفاجر او قرنت بكتابها او بعملها فالنفوس المتمردة زجرت بأعمالها السيئة والمطمئة بأعمالها الحسنة او نفوس المؤمنين بالحور ونفوس الكفرة بالشياطين وفيه اشارة الى ان الارواح الفائضة على هياكل الاشباح من عالم الامر قرنت ببواعثها وموجباتها التى هى الاسماء والصفات الالهية واسبابها اللاهوتية.

الجنابذي

تفسير : {وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ} كلّ من سنخه من الاناسىّ والشّياطين، او مع الملك والحور العين والجنّة والشّياطين، او كلّ مع بدنه المناسب له، او كلّ مع جزاء عمله فى الآخرة.

فرات الكوفي

تفسير : قال: حدثني علي بن محمد بن علي بن عمر الزهري معنعناً: عن محمد بن علي ابن الحنفية أنه قرأ: {وإذا النفوس زوجت} قال: بحقّ الذي نفسي بيده لو أنّ رجلاً عبد الله بين الركن والمقام حتى تلتقي ترقوتاه لحشره الله مع من يحب.

اطفيش

تفسير : {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} قرنت بالأبدان وعن النعمان بن بشير وعمر بن الخطاب وابن عباس قرنت بشكلها يقرن الرجل الصالح بالرجل الصالح في الجنة والسوء بالسوء في النار رووا ذلك عنه صلى الله عليه وسلم وقيل أن النعمان سأل عمر فأجابه بذلك وقيل يحشر الرجل مع صاحب عمله من رغب في العلم مع من رغب فيه والزاني مع الزاني وهكذا وعن الحسن اليهود باليهود والنصراني بالنصراني وهكذا والمنافق بالمنافق والمؤمن بالمؤمن وقال الكلبي يقرن المؤمن بالحوراء والكافر بشيطانه وقيل تقرن بكتبها وأعمالها وفي الآية خص علي خليل الخير قال صلى الله عليه وسلم "حديث : المرء مع من أحب فلينظر أحدكم من يخالل" تفسير : وعن مقاتل المراد نفوس المؤمنين تقرن بالحور.

اطفيش

تفسير : قرنت كل نفس بشكلها، الرجل الصالح بالصالح فى الجنة والطالح بالطالح فى النار كما جاء عن عمر موقوفا وعن النعمان مرفوعا وقيل تقرن الأَنبياء فى المحشر بعض مع بعض والرسل مع الرسل والعباد مع العباد والعلماء مع العلماء والأَولياء مع الأَولياء والغزاة مع الغزاة وهكذا فى أهل الشر، وعن مقاتل يقرن المؤمنون بأَزواجهم فى الجنة والكفار بالشياطين فى النار، وقيل كل عامل يصاحب عمله فى الخير والشر العالم بالعالم والزانى بالزانى وهكذا، وقيل اليهود باليهود والنصارى بالنصارى، وقيل كل نفس بكتابها وقيل بعملها، وقيل كل نفس بخصمها إِن كان لها خصم، وقيل الأَرواح تقرن بأَجسادها عند البعث.

الالوسي

تفسير : أي قرنت كل نفس بشكلها أخرج جماعة منهم الحاكم وصححه عن النعمان بن بشير عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه سئل عن ذلك فقال يقرن الرجل الصالح مع الرجل الصالح في الجنة ويقرن الرجل السوء مع الرجل السوء في النار فذلك تزويج الأنفس، وفي حديث مرفوع رواه النعمان أيضاً ما يقتضي ظاهره ذلك وقال بعض هذا في الموقف أن يقرن بين الطبقات الأنبياء ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل وقال مقاتل بن سليمان تقرن نفوس المؤمنين بأزواجهم من الحور وغيرهن ونفوس الكافرين بالشياطين وقيل تقرن كل نفس بكتابها وقيل بعملها وجوز أن يراد تقرن كل نفس بخصمها فلا يمكنها الفرار منه وأنت تعلم أن كون كل نفس ذا خصم بين الانتفاء. وأياً ما كان فالنفس بمعنى الذات والتزويج جعل الشيء زوجاً أي مقارناً وقال عكرمة والضحاك والشعبـي نقرن النفوس بأزواجها وذلك عند البعث والنفس عليه بمعنى الروح. وقرأ عاصم (زووجت) على فوعلت.

د. أسعد حومد

تفسير : (7) - وإِذَا عَادَتِ الأَرْوَاحُ إِلَى أَبْدَانِهَا عِنْدَ النَّشْأَةِ الأُخْرَى، بَعْدَ أَنْ فَارَقْتَهَا حِينَ المَوْتِ، وَسَمَّى اللهُ تَعَالَى هَذِهِ العَوْدَةَ تَزْوِيجاً. (وَعَدَّ بَعْضُهُمْ مَا جَاءَ فِي هَذِهِ الآيَةِ دَلِيلاً عَلَى أَنَّ الأَرْوَاحَ بَاقِيةٌ مِنْ حِينِ المَوْتِ إِلَى وَقْتِ الحَشرِ). (وَقِيلَ إِنَّ مَعْنَى زُوِّجَتْ هُوَ: جَمْعُ كُلِّ نَفْسٍ مَعَ أَمْثَالِهَا، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالى {أية : ٱحْشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ}. تفسير : زُوِّجَتْ - رُدَّتِ الأَرْوَاحُ إِلَى أَجْسَادِ المَوْتَى، أَوْ قُرِنَتْ كُلُّ نَفْسٍ بِمَثِيلَتِهَا.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ} معناه ضُمَّ إِليها قرناؤُها وأشكالُها ويقالُ: زُوجتْ أي ألقتْ. ويقال: دُخولُ الأَرواحِ في الأجسادِ.