Verse. 5825 (AR)

٨١ - ٱلتَّكْوِير

81 - At-Takweer (AR)

وَمَا ہُوَبِقَوْلِ شَيْطٰنٍ رَّجِيْمٍ۝۲۵ۙ
Wama huwa biqawli shaytanin rajeemin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وما هو» أي القرآن «بقول شيطان» مسترق السمع «رجيم» مرجوم.

25

Tafseer

الرازي

تفسير : كان أهل مكة يقولون: إن هذا القرآن يجيء به شيطان فيلقيه على لسانه، فنفى الله ذلك، فإن قيل القول بصحة النبوة موقوف على نفي هذا الاحتمال، فكيف يمكن نفي هذا الاحتمال بالدليل السمعي؟ {قُلْنَا } بينا أن على القول بالصرفة لا تتوقف صحة النبوة على نفي هذا الاحتمال، فلا جرم يمكن نفي هذا الاحتمال بالدليل السمعي.

المحلي و السيوطي

تفسير : { وَمَا هُوَ } أي القرآن {بِقَوْلِ شَيْطَٰنٍ } مسترق السمع {رَّجِيمٍ } مرجوم.

اسماعيل حقي

تفسير : {وما هو بقول شيطان رجيم} اى قول بعض المسترقة للسمع دل عليه توصيفه بالرجيم لانه بمعنى المرمى بالشهب وهو نفى لقولهم انه كهانة وسحر كما قال وما تنزلت به الشياطين وفيه اشارة الى انه ليس محمد القلب عند الاخبار عن المواهب الغيبية والالهامات السرية بمتهم بالكذب والافترآء وما هو بقول بعض القوى البشرية.

الجنابذي

تفسير : {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ فَأيْنَ تَذْهَبُونَ} عن علىٍّ (ع).

اطفيش

تفسير : {وَمَا هُوَ} أي القرآن بدليل الخبر. *{بِقَوْلِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} مرجوم مسترق للسمع وهذا نفي لقولهم إنه سحر وكهانة وكانوا يقولون شيطان يلقيه على لسانه.

اطفيش

تفسير : {وَمَا هُوَ} أى القرآن. {بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ} يرجم عند مجيئه ليسترق السمع فيلقيه على الكهنة وليس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كاهناً ولا متكهناً كما نسبوه ولا يأخذ عن شيطان، قال الله عز وجل {أية : وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم} تفسير : [الشعراء: 210 - 211].. الخ.

الالوسي

تفسير : {وَمَا هُوَ } أي القرآن {بِقَوْلِ شَيْطَـٰنٍ رَّجِيمٍ } أي بقول بعض المسترقة للسمع لأنها هي التي ترجم وهو نفي لقولهم إنه كهانة.

ابن عاشور

تفسير : عطف على: { أية : إنه لقول رسول كريم } تفسير : [التكوير: 19]، وهذا رجوع إلى ما أقسم عليه من أن القرآن قول رسول كريم، بعد أن استُطرد بينهما بتلك المستطردات الدالة على زيادة كمال هذا القول بقُدسية مصدره ومكانةِ حامله عند الله وصدقِ متلقيه منه عن رؤية محققة لا تخيل فيها، فكان التخلص إلى العَود لتنزيه القرآن بمناسبة ذكر الغيب في قوله تعالى: { أية : وما هو على الغيب بضنين } تفسير : [التكوير: 24]. فإن القرآن من أمر الغيب الذي أوحي به إلى محمد صلى الله عليه وسلم وفيه كثير من الأخبار عن أمور الغيب الجنة والنار ونحو ذلك. وقد علم أن الضمير عائد إلى القرآن لأنه أخبر عن الضمير بالقول الذي هو من جنس الكلام إذ قال: { أية : وما هو بقول شيطان رجيم } تفسير : [التكوير: 25] فكان المخبر عنه من قبيل الأقوال لا محالة، فلا يتوهم أن الضمير عائد إلى ما عاد إليه ضمير: {وما هو على الغيب بضنين}. وهذا إبطال لقول المشركين فيه أنه كاهن، فإنهم كانوا يزعمون أن الكهان تأتيهم الشياطين بأخبار الغيب، قال تعالى: { أية : وما هو بقول شاعر قليلاً ما تؤمنون ولا بقول كاهن قليلاً ما تذكرون } تفسير : [الحاقة: 41 ـــ 42] وقال: { أية : وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون } تفسير : [الشعراء: 210، 211] وقال: { أية : هل أنبئكم على من تنزّل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم } تفسير : [الشعراء: 221، 222] وهم كانوا يزعمون أن الكاهن يتلقى عن شيطانه ويُسمون شيطانَه رَئيّاً. وفي حديث فترة الوحي ونزول سورة والضحى: أن حمالة الحطب امرأة أبي لهب وهي أم جميل بنتُ حرب قالت للنبيء صلى الله عليه وسلم «أرى شيطانَك قد قلاك». و{رجيم} فعيل بمعنى مفعول، أي مرجوم، والمرجوم: المبعد الذي يتباعد الناس من شره فإذا أقبل عليهم رجموه فهو وصف كاشف للشيطان لأنه لا يكون إلا مُتَبَّرأ منه.

د. أسعد حومد

تفسير : {شَيْطَانٍ} (25) - وَلَيْسَ هَذَا القُرْآنُ الذِي يَتْلُوهُ مُحَمَّدٌ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ (رَجِيمٍ)، وَلاَ يَسْتَطِيعُ الشَّيْطَانُ حَمْلَهُ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ ذَلِكَ، (كَمَا جَاءَ فِي آيَةٍ أُخْرَى).