Verse. 5840 (AR)

٨٢ - ٱلْإِنْفِطَار

82 - Al-Infitar (AR)

كِرَامًا كَاتِبِيْنَ۝۱۱ۙ
Kiraman katibeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«كِراما» على الله «كاتبين» لها.

11

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {كِراماً } على الله {كَٰتِبِينَ } لها.

ابن عبد السلام

تفسير : {كِرَاماً} على الله تعالى أو الإيمان أو لأنهما لا يفارقان ابن آدم إلا عند الغائط والجماع يعرضان عنه ويكتبان ما تكلم به.

ابو السعود

تفسير : {كِراماً} لدينَا {كَـٰتِبِينَ} لَها {يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ} من الأفعالِ قليلاً وكثيراً ويضبطونَهُ نَقيراً وقِطْميراً لتجازوا بذلكَ وفي تعظيمِ الكاتبـينِ بالثناءِ عليهم تفخيمٌ لأمرِ الجزاءِ وأنه عندَ الله عزَّ وجلَّ من جلائلِ الأمورِ حيثُ يستعملُ فيه هؤلاءِ الكرامَ وقولُه تعالَى: {إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ * وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍ} استئنافٌ مسوق لبـيان نتيجةِ الحفظِ والكتابِ من الثوابِ والعقابِ وفي تنكيرِ النعيمِ والجحيمِ من التفخيمِ والتهويلِ ما لا يَخْفى. وقولُه تعالَى: {يَصْلَوْنَهَا} إما صفةٌ لجحيمٍ أو استئنافٌ مبنيٌّ على سؤالٍ نشأَ منْ تهويلِها كأنَّه قيلَ: ما حالُهم فيها فقيلَ يُقاسونَ حرَّهَا {يَوْمِ ٱلدّينِ} يومَ الجزاءِ الذي كانُوا يكذبونَ بهِ {وَمَا هُمَ عَنْهَا بِغَائِبِينَ} طرفةَ عينٍ فإن المرادَ دوامُ نفِي الغَيبةِ لا نفي دوامِ الغيبة لما مرَّ مِراراً من أنَّ الجملةَ الاسميةَ المنفيةَ قد يُرادُ بَها اسمرارُ النَّفِي لا نفيُ الاستمرارِ باعتبارِ ما تفيدُه من الدوامِ والثباتِ بعد النَّفِي لا قبلَهُ وقيل: معناهُ وما كانُوا غائبـينَ عنها قيلَ: ذلكَ بالكليةِ بل كانُوا يجدونَ سمومَها في قبورِهم حسبَما قال النبـيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: « حديث : القبرُ روضةٌ من رياض الجنةِ أو حفرةٌ من حُفَرِ النيرانِ » تفسير : وقولُه تعالَى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدّينِ * ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدّينِ} تفخيمٌ لشأن يومِ الدينِ الذي يكذبونَ به إثرَ تفخيمٍ وتهويلٌ لأمرِه بعدَ تهويلٍ ببـيانِ أنَّه خارجٌ عن دائرةِ درايةِ الخلقِ على أيِّ صورةٍ تصورُوه فهو فوقَها وكيفما تخيلوه فهو أطمُّ من ذلكَ وأعظمُ أيْ وأيُّ شيءٍ جعلكَ دارياً ما يومُ الدينِ، على أنَّ ما الاستفهاميةَ خبرٌ ليومِ الدينِ لا بالعكسُ كما هُو رأي سيبويهٍ لما مرَّ من أنَّ مدارَ الافادةِ هُو الخبرُ لا المبتدأُ، ولا ريبَ في أنَّ مناطَ إفادةِ الهولِ والفخامةِ هُنا هو مَا لا يومَ الدينِ أيْ أيُّ شيءٍ عجيبٍ هو في الهولِ والفظاعةِ لما مرَّ غيرَ مرةٍ أن كلمةَ مَا قد يطلبُ بها الوصفُ وإن كانتْ موضوعةً لطلبِ الحقيقةِ وشرحِ الاسمِ يقالُ ما زيدٌ فيقالُ في الجوابِ كاتبٌ أو طبـيبٌ وفي إظهارِ يومُ الدينِ في موقعِ الاضمارِ تأكيدٌ لهولِه وفخامتِه.

اسماعيل حقي

تفسير : {كراما} جمع كريم اى لدينا يجبرهم فى طاعتنا او بادآء الامانة اذ الكريم لا يكون حوانا وفى فتح الرحمن وصفهم بالكرم الذى هو نفى المذام وقيل كرام يسارعون الى كتب الحسنات ويتوقفون فى كتب السيئات رجاء ان يستغفر ويتوب فيكتبون الذنب والتوبة منه معا وفى زهرة الرياض سماهم كراما لانهم اذا كتبوا حسنة يصعدون الى السماء ويعرضونها على الله ويشهدون ويقولون ان عبدك فلانا عمل حسنة واما فى السيئة فيسكتون ويقولون الهى أنت ستار العيوب وهم يقرأون كل يوم كتابك ويمدحوننا فانا لا نهتك استارهم واما معنى التعطف كما فى سورة عبس فلا يلائم هذا المقام كما فى بعض التفاسير {كاتبين} للاعمال.

اطفيش

تفسير : {كِرَاماً كَاتِبِينَ} لأعمالكم ذكر الحفيظ تحقيقا لما يكذبون به وردعا لما يتوقعون من التسامح والإهمال ووصف الحافظين بالكرم عنده لتعظيم الجزاء.

اطفيش

تفسير : {كِرَاماً} ذوى شرف عندنا. {كَاتِبينَ} لأعمالكم.

الالوسي

تفسير : {كِراماً } لدينا {كَـٰتِبِينَ } لها.

د. أسعد حومد

تفسير : {كَاتِبِينَ} (11) - وَهُمْ كِرَامٌ عَلَى اللهِ، أُمَنَاءُ فِيمَا يَكْتُبُونَهُ مِنْ أَعْمَالِ العِبَادِ جَمِيعِهَا مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ.

النسائي

تفسير : 673 - أنا أبو بكر بن أبي النَّضر، أخبرني أبو النضر هاشم بن القاسم، نا عبيد اللهِ الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن عُبيدٍ المكتب، عن فُضيلٍ، عن الشعبي، عن أنسٍ قال: حديث : كُنا عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فضحك فقال: "هل تدرون مما ضحِكتُ؟"، قُلنا الله ورسوله أعلمُ. قال: "من مُخاطبة العبد ربهُ، يقول: يا رب! ألم تُجرني من الظُّلم؟ قال: يقول: بلى. قال فيقول: إني لا أجيزُ على نفسي إلاَّ شاهداً/ مني. فيقول: {كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ} [الإسراء: 14] شهيداً، وبالكرام الكاتبين شهوداً، فيختم على فيه، ويُقال لأركانهِ: انطقي فتنطق بأعماله، ثم يُخلَّى بينه وبين الكلامِ فيقول بُعداً لكنَّ وسُحقاً، فعنكنَّ كنت أناضلُ ". تفسير : قال أبو عبد الرَّحمن: ما أعلمُ أحداً روى هذا الحديث عن سفيان غير الأشجعي، وهو حديثٌ غريبٌ، واللهُ أعلمُ.