تفسير : {وان الفجار} وبدرستى كه دروغ كويان ومنكران حشر جمع فاجر والفجور شق ستر الديانة {لفى جحيم} اى النار وعذابها والتنوين للتهويل والجملتان بيان لما يكتبون لاجله وهو أن الغاية اما النعيم واما الجحيم وفيه اشارة الى نعيم الذكر والطاعة والمعرفة والشهود والحضور والوصال والى جحيم الغفلة والمعصية والجهل والاحتجاب والغيبوبة والفراق قال الخواص رحمه الله طاب النعيم اذا كان منه وطلب الجحيم اذا كان به وفى المثنوى
شعر :
هر كجا باشد شه مارا بساط هست صحرا كربود سم الخياط
هر كجا كه يوسفى باشد جوماه جنت است اوراجه باشد قعرجاء
الجنابذي
تفسير : {وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ يَصْلَوْنَهَا} يتقاسون حرّها {يَوْمَ ٱلدِّينِ} اى يوم الجزاء.
اطفيش
تفسير : {وَإِنَّ الفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ} نار محرقة والفجار جمع فاجر يعم المشرك والمنافق فالملائكة تكتب لأجل بر البار وفجور الفاجر روي أن سليمان بن عبد الملك قال لإبن حازم المدني ليت شعري مالنا عند الله فقال اعرض عملك على كتاب الله تعالى فإنك تعلم ما لك عند الله فقال أين أجد ذلك في كتاب الله قال عند قوله {إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم} قال سليمان فأين رحمة الله قال قريب من المحسنين.