Verse. 5844 (AR)

٨٢ - ٱلْإِنْفِطَار

82 - Al-Infitar (AR)

يَّصْلَوْنَہَا يَوْمَ الدِّيْنِ۝۱۵
Yaslawnaha yawma alddeeni

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«يصلونها» يدخلونها ويقاسون حرَّها «يوم الدين» الجزاء.

15

Tafseer

البيضاوي

تفسير : {يَصْلَوْنَهَا } يقاسون حرها. {يَوْمِ ٱلدّينِ }. {وَمَا هُمَ عَنْهَا بِغَائِبِينَ }. لخلودهم فيها. وقيل معناه وما يغيبون عنها قبل ذلك إذ كانوا يجدون سمومها في القبور. {وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدّينِ } تعجيب وتفخيم لشأن الـ {يَوْم }، أي كنه أمره بحيث لا تدركه دراية دار. {يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَٱلأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ } تقرير لشدة هوله وفخامة أمره إجمالاً، ورفع ابن كثير والبصريان {يَوْم } على البدل من {يَوْمِ ٱلدّينِ }، أو الخبر المحذوف. عن النبي صلى الله عليه وسلم «حديث : من قرأ سورة إذا السماء انفطرت كتب الله له بعدد كل قطرة من السماء حسنة، وبعدد كل قبر حسنة»تفسير : . والله أعلم.

المحلي و السيوطي

تفسير : {يَصْلَوْنَهَا } يدخلونها ويقاسون حرَّها {يَوْمَ ٱلدِّينِ } الجزاء.

الثعالبي

تفسير : وقوله تعالى: {يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ} أي: يوم الجزاءِ. وقوله تعالى: {وَمَا هُمَ عَنْهَا بِغَائِبِينَ} [قال جماعة: معناه: ما هم عنها بغائبين] في البَرْزَخِ، وذلك أنهم يرونَ مقاعِدَهم من النارِ غَدْوَةً وعشيَّةً؛ فهم لم يزالُوا مشاهدينَ لَها؛ نسألُ اللَّه العافيةَ في الدارينِ بجُودِه وكرمِه، ثم عظَّم تعالى قدرَ هولِ ذلكَ اليومِ بقوله: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ * ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ}.

السلمي

تفسير : قال الواسطى رحمه الله: عند أنفسهم وما هم عنها بغائبين فى علم الله.

اسماعيل حقي

تفسير : {يصلونها} اما صفة لجحيم او استئناف مبنى على سؤال نشأ عن تهويلها كأنه قيل ما حالهم فيها فقيل يقاسون حرها كما قال الخليل صلى الكافر النار قاسى حرها وباشره ببدنه ولم يصف النعيم بما يلائمه لان ما سبق من الكلام كان فى المكذبين الفجرة لان المقام مقام التخويف وذكر تبشير الابرار لانه ينكشف به حال الفجار الاشرار لان الاشياء تعرف باضدادها {يوم الدين} يوم الجزآء الذى كانوا يكذبون به.

اطفيش

تفسير : {يَصْلَوْنَهَا} يدخلونها ويقاسون حرها *{يَوْمَ الدِّينِ} يوم الجزاء *{وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ} أي لا يغيبون عن النار كما قال وما هم عنها بمخرجين أو لم يغيبوا عنها في قبورهم وقيل ثلاث حالات الحالة التي يحفظ فيها عمله وهي حالة الحياة وحالة الجزاء وهي يوم القيامة بعد الحساب وحالة البرزخ وهي قوله {وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ} يرون مقاعدهم من النار غدوا وعشية ويشاهدونها.

اطفيش

تفسير : {يَصْلَونَهَا} نعت جحيم أو حال من ضمير الاستقرار أى مقاسين لحرها {يَوْمَ الدِّينِ} يوم الجزاء الذين يكذبون به استقلالا ولو لم يكن لهم إلا تكذيبهم وقيل يصلونها لشركهم ومعاصيهم كلها وهو الصحيح.

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {يَصْلَوْنَهَا } إما صفة للجحيم أو حال من ضمير (الفجار) في الخبر أو استئناف مبني على سؤال نشأ من تهويلها كأنه قيل ما حالهم فيها فقيل يقاسون حرها. وقرأ ابن مقسم (يصلونها) مشدداً مبنياً للمفعول. {يَوْمِ ٱلدّينِ } يوم الجزاء الذي كانوا يكذبون به استقلالاً أو في ضمن تكذيبهم بالإسلام.

د. أسعد حومد

تفسير : (15) - وَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ لِيُقَاسُوا حَرَّهَا وَأَهْوَالَهَا يَوْمَ الحِسَابِ وَالجَزَاءِ. (يَوْمَ الدِّينِ). يَصْلَوْنَهَا - يَدْخُلُونَهَا أَوْ يُقَاسُونَ حَرَّهَا.