Verse. 5851 (AR)

٨٣ - ٱلْمُطَفِّفِين

83 - Al-Mutaffifeen (AR)

وَاِذَا كَالُوْہُمْ اَوْ وَّزَنُوْہُمْ يُخْسِرُوْنَ۝۳ۭ
Waitha kaloohum aw wazanoohum yukhsiroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وإذا كالوهم» أي كالوا لهم «أو وزنوهم» أي وزنوا لهم «يُخْسِرون» ينقصون الكيل أو الوزن.

3

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَإِذَا كَالُوهُمْ } أي كالوا لهم {أَوْ وَّزَنُوهُمْ } أي وزنوا لهم {يُخْسِرُونَ } ينقصون الكيل أو الوزن.

الخازن

تفسير : {وإذا كالوهم أو وزنوهم} يعني وإذا كالوا لهم أو وزنوا لهم للناس كما يقال نصحتك ونصحت لك. {يخسرون} أي ينقصون الكيل والوزن وهذا الوعيد يلحق من يأخذ لنفسه زائداً ويدفع إلى غيره ناقصاً، ويتناول الوعيد القليل والكثير لكن إذا لم يتب منه فإن تاب منه ورد الحقوق إلى أهلها قبلت توبته ومن فعل ذلك، وأصر عليه كان مصراً على كبيرة من الكبائر، وذلك لأن عامة الخلق محتاجون إلى المعاملات وهي مبنية على أمر الكيل والوزن والذرع، فلهذا السبب عظم الله أمر الكيل والوزن، قال نافع: كان ابن عمر يمر بالبائع فيقول له اتق الله أوف الكيل والوزن، فإن المطففين يوقفون يوم القيامة حتى يلجمهم العرق، وقال قتادة: أوف يا ابن آدم كما تحب أن يوفى لك، واعدل كما تحب أن يعدل لك، قال الفضيل: بخس الميزان سواد يوم القيامة. {ألا يظن} أي ألا يعلم ويستيقن {أولئك} أي الذين يفعلون هذا الفعل، وهم المطففون {أنهم مبعوثون ليوم عظيم} يعني يوم القيامة {يوم يقوم النّاس} يعني من قبورهم {لرب العالمين} أي لأمره وجزائه وحسابه (ق) عن نافع "أن ابن عمر تلا {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم النّاس لرب العالمين}، قال يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه"، وروي مرفوعاً عن المقداد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "حديث : تدنو الشّمس من رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى تكون منهم كمقدار ميل" تفسير : زاد التّرمذي أو ميلين "قال سليم بن عامر والله ما أدري ما يعني بالميل مسافة الأرض، أو الميل ما تكتحل به العين قال فيكون النّاس على قدر أعمالهم في العرق فمنهم من يكون إلى كعبيه ومنهم من يكون إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجاماً، وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه إلى فيه" قوله عز وجل: {كلا} قيل إنه ردع وتنبيه أي ليس الأمر على ما هم عليه من بخس الكيل والميزان، فليرتدعوا عنه فعلى هذا تم الكلام هنا، وقيل كلا ابتداء يتصل بما بعده على معنى حقاً {إن كتاب الفجار} أي الذي كتبت فيه أعمالهم {لفي سجين} قال ابن عمر هي الأرض السابعة السفلى، وفيها أرواح الكفار وروى البغوي بإسناد الثعلبي عن البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "حديث : سجين أسفل سبع أرضين وعليون في السماء السابعة تحت العرش" تفسير : وقال شمر بن عطية: جاء ابن عباس إلى كعب الأحبار فقال: أخبرني عن قول الله عز وجل {إن كتاب الفجار لفي سجين} قال إن روح الفاجر يصعد بها إلى السماء، فتأبى السماء أن تقبلها ثم يهبط بها إلى الأرض، فتأبى أن تقبلها فتدخل تحت سبع أرضين حتى ينتهى بها إلى سجين، وهو موضع جند إبليس فيخرج لها من سجين رق، فليتم ويختم ويوضع تحت جند إبليس لمعرفتها الهلاك بحساب يوم القيامة، وقيل هي صخرة تحت الأرض السابعة السفلى خضراء خضرة السماء منها فتقلب، ويجعل كتاب الفجار تحتها، قال وهب: هي آخر سلطان إبليس وجاء في الحديث "حديث : الفلق جب في جهنم مغطى وسجين جب في جهنم مفتوح"تفسير : ، وقيل معناه لفي سجين لفي خسار وضلال، وقيل إنه مشتق من السجن، ومعناه لفي حبس وضيق شديد.

اسماعيل حقي

تفسير : {واذا كالوهم او وزنهم} الكيل بيمودن به بيمانه تا مقدارمكيل معلوم كردد. والوزن والزنة سنجيدن تا مقدار موزون معلوم شود. اى واذا كالوا للناس او وزنوا لهم المبيع ونحوه بالفارسية وجون مى بيمايند برى ناس ويامى سنجند حقوق ايشانرا. فحذف الجار واوصل الفعل كما قال فى تاج المصادر وزنت فلانادرهما ووزنت لفلان بمعنى والاصل اللام ثم حذفت فوصل الفعل ومنه الآية انتهى فلفظ هم منصوب المحل على المفعولية لا مرفوعه على التأكيد للواو لان واو الجمع اذا اتصل به ضمير المفعول لا يكتب بعده الالف كما فى نصروك ومنه الآية اذ لم يكتب الالف فى المصحف واذا وقع فى الطرف بأن يكون الضمير مرفوعا واقعا للتأكيد فحيئذ يكتب بعده الالف لان المؤكد ليس كالجزء مما قبله بخلاف المفعول واما نحو شاربو الماء فالاكثر على حذف الالف لقلة الاتصال واو الجمع بالاسم هذا فان قلت خط المصحف خارج عن القياس قلت الاصل فى امثاله اثباته فى المصحف فلا يعدل عنه {يخسرون} اى ينقصون حقوقهم مع ان وضع الكيل والوزن انما هو للتسوية والتعديل يقال خسر الميزان واخسره يعنى كم كردومى كاست. ولعل ذكر الكيل والوزن فى صورة الا خسار والاقتصار على الاكتيال فى صورة الاستيفاء بأن لم يقل اذ اكتالوا على الناس او اتزنوا لما أنهم لم يكونوا متمكنين من الاحتيال عند الاتزان تمكنهم منه عند الكيل والوزن كما قال فى الكشاف كأن المطففين كانوا لا يأخذون ما يكال ويوزن الا بمكاييل دون الموازين لتمكنهم بالاكتيال من الاستيفاء والسرقة لانهم يزعزعون ويحتالون فى الملئ واذا اعطوا كالوا او وزنوا لتمكنهم من البخس فى النوعين جميعا انتهى ويؤيده الاقتصار على التطفيف فى الكيل فى الحديث المذكور سابقا وعدم التعرض للمكيل والموزون فى الصورتين لان مساق الكلام لبيان سوء معاملتهم فى الاخذ والاعطاء لا فى خصوصية المأخوذ والمعطى قال أبو عثمان رحمه الله حقيقة هذه الآية عندى هو من يحسن العبادة على رؤية الناس ويسيئ اذا خلا وفى التأويلات النجمية يشير على المقصرين فى الطاعة والعبادة الطالبين كمال الرأفة والرحمة الذين يستوفون من الله مكيال ارزاقهم بالتمام ويكيلونه مكيال الطاعة والعبادة بالنقص والخسران ذلك هو الخسران المبين وقال القاشانى يشير الى التطفيف فى الميزان الحقيقى الذى هو العدل والموزونات به هى الاخلاق والاعمال والمطففون هم الذي اذا اعتبروا كمالات انفسهم متفضلين على الناس يستوفون اى يكثرونها ويزيدون على حقوقهم فى اظهار الفضائل العلمية والعملية اكثر مما لهم عجبا وتكبرا واذا اعتبروا كمالات الناس بالنسبة الى كمالاتهم اخسروا واستحقروها ولم يراعوا العدالة فى الحالين لرعونة انقسم ومحبة التفضل على الناس كقوله يحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا. يقول الفقير فيه اشارة الى حال النفس القاصرة فى التوحيد الحقيقى فانها اذا اعطته الروح تخسره لنقصانها وصورها فيه على انه لا يدخل فى الميزان اذ لا مقابل له فمن ادخله فى الميزان فقد نقص شأنه وشأن نفسه ايضا واما التوحيد الرسمى فهى تستوفيه من الروح لانه حقها ولا نصيب سواه.

الجنابذي

تفسير : {وَإِذَا كَالُوهُمْ} اى كالوا لهم من اجناسهم، وامّا جعل الضّمير تأكيداً للمرفوع فبعيد لفظاً ومعنًى لعدم اثبات الالف فى الخطّ وعدم كون المقصود كالوا بانفسهم ولكون المقصود كالوا اجناسهم للنّاس بقرينة المقابلة {أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} فى الاتيان بالاكتيال والكيل فى القرينتين اشعار بتعمّلهم فى الكيل حين الاكتيال على النّاس والمسامحة فى الكيل حين الكيل للنّاس، قيل: لمّا قدم رسول الله (ص) المدينة كانوا من اخبث النّاس فى الكيل والوزن فانزل الله عزّ وجلّ: {وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ}، فأحسنوا الكيل بعد ذلك، وقيل: الصّلاة مكيال فمن وفى لله وفى الله له، ومن طفّف فقد سمعتم ما قال الله فى المطفّفين.

اطفيش

تفسير : {وَإِذَا كَالُوهُمْ أوْ وَزَنُوهُمْ} الهاءان للناس وهما منصوبتا المحل على نزع الخافض كقوله تمرون الديار وقوله ولقد جنيتك وقولهم الحريص يصيدك وقولهم باعك عبدا أي تمرون بالديار وجنيت لك ويصيد لك وباع لك أو مفعول به مسرح على حذف مضاف أي كالوا مكيلهم أو وزنوا موزونه أو من باب نصحه ونصح له وشكره وشكر له ولا يكون قوله هم توكيدا للواو لوجهين أحدهما أن الكلام يخرج حينئذ الى نظام فاسد أي إذا أخذوا من الناس استوفوا وإذا تولوا الكيل والوزن هم على الخصوص أخسروا وهو كلام متنافر لأن الحديث واقع في الفعل لا في المباشرة الثاني أنه لو كان توكيدا لكتب الألف بعد الواو كما هو القاعدة في خط المصحف وغيره من كتابة الألف بعد واو الجماعة غير المتعقبة بضمير مفعول فرقا بينها وبين واو العلة في غير المصحف واطرد ولو وجدت قرينة غيرها وإن قلت خط المصحف كثيرا ما يخرج عن قاعدة الخط فهذا مما خرج فيه كالهاء توكيد وإسقاط الألف خروج عن قاعدة الخط قلت الخروج عنها خلاف الأصل فلا يرتكب إلا لموجب وما دعاه جار الله من وجود الألف ساقطة بعد واو الجماعة في مواضع بخط الأئمة المتقنين لا يكون له حجة فقد كتبها من هو أعلم وأتقن وأكثر وكان عيسى بن عمر وحمزة يقفان على الواو وقفا قليلا يبينان بها ما أراد ذكر ابن هشام بعض ذلك ويجوز تعليق على بالفعل بعده. *{يَخْسَرُونَ} بضم الياء أي ينقصون الكيل والوزن والتطفيف كبيرة وعظم الله أمر الكيل والوزن وأمر الخلق متوقف عليهما وعن قتادة أوف يا ابن آدم كما تحب أن يوفى لك واعدل كما تحب أن يعدل لك وعن الفضيل بخس الميزان سواد يوم القيامة وكما يحرم التطفيف يحرم اتخاذ وزنين أو كيلين مختلفين في سوق واحد أو منزل.

الالوسي

تفسير : للناس وما تقدم في الأخذ من الناس وهذا في الإعطاء فالمعنى وإذا كالوا لهم أو وزنوا لهم للبيع ينقصون وكال تستعمل مع المكيل باللام وبدونه فقد جاء في اللغة على ما قيل كال له وكاله بمعنى كال له وجعل غير واحد كاله من باب الحذف والإيصال على أن الأصل كال له فحذف الجار وأوصل الفعل كما في قوله:شعر : ولقد جنيتك أكمؤاً وعساقلاً ولقد نهيتك عن بنات الأوبر تفسير : وقولهم في المثل الحريص يصيدك لا الجواد أي جنيت لك ويصيد لك. وجوز أن يكون الكلام على حذف المضاف وهو مكيل وموزون وإقامة المضاف مقامه والأصل وإذا كالوا مكيلهم أو وزنوهم. وعن عيسى بن عمر وحمزة أن المكيل له والموزون له محذوف و(هم) ضمير مرفوع تأكيد للضمير المرفوع وهو الواو وكانا يقفان على الواوين وقيفة يبينان بهاما أرادوا. وقال الزمخشري ((لا يصح كون الضمير مرفوعاً للمطففين لأنه يكون المعنى عليه إذا أخذوا من الناس استوفوا وإذا تولوا الكيل أو الوزن هم على الخصوص أخسروا وهو كلام متنافر لأن الحديث واقع في الفعل لا في المباشر)) وذلك على ما في «الكشف» لأن التأكيد اللفظي يدفعه المقام فليس المراد أن يحقق أن الكيل صدر منهم لا من عبيدهم مثلاً والتقوى وحده يدفعه ترك الفاء في جواب {إذَا} لأن الفصيح إذ ذاك فهم يخسرون فيتعين الحمل على التخصيص ويظهر العذر في ترك الفاء إذا المعنى لا يخسر إلا هم ويلزم التنافر وفوات المقابلة هذا وهم أولاً في {كَالُوهُمْ} مانع من هذا التقدير أشد المنع والحمل على حذف الخبر من أحدهما وهو شطر الجزاء لا نظير له. وقيل إنه يبعد كون الضمير مرفوعاً عدم إثبات الألف بعد الواو وقد تقرر في علم الخط إثباتها بعدها في مثل ذلك وجرى عليه رسم المصحف العثماني في نظائره وكونه هنا بالخصوص مخالفاً لما تقرر ولما سلك في النظائر بعيد كما لا يخفى. ولعل الاقتصار على الاكتيال في صورة الاستيفاء وذكر الكيل والوزن في صورة الإخسار أن المطففين كانوا لا يأخذون ما يكال ويوزن إلا بالمكاييل دون الموازين لتمكنهم بالاكتيال من الاستيفاء والسرقة وإذا أعطوا كالوا ووزنوا لتمكنهم من البخس في النوعين جميعاً والحاصل أنه إنما جاء النظم الجليل هكذا ليطابق من نزل فيهم فالصفة تنعي عليهم ما كانوا عليه من زيادة البخس والظلم وهذا صحيح جعلت الصفة مخصصة لهؤلاء المطففين كما هو الأظهر أو كاشفة لحالهم فقد أريد بالأول معهود ذهني. وقال شيخ مشايخنا العلامة السيد صبغة الله الحيدري في ذلك إن التطفيف في الكيل يكون بشيء قليل لا يعبأ به في الأغلب دون التطفيف في الوزن فإن أدنى حيلة فيه يفضي إلى شيء كثير وأيضاً الغالب فيما يوزن ما هو أكثر قيمة مما يكال فإذا أخبرت الآية بأنهم لا يبقون على الناس ما هو قليل مهين من حقوقهم علم أنهم لا يبقون عليهم الكثير الذي لا يتسامح به أكثر الناس بل أهل المروآت أيضاً إلا نادراً بالطريق الأولى بخلاف ما إذا / ذكر أنهم يخسرون الناس بالأشياء الجزئية كما يفهم من ذكر الإخسار في الكيل فإنه لا يعلم منه أنهم يخسرونهم بالشيء الكثير أيضاً بل ربما يتوهم من تخصيص الجزئية بالذكر أنهم لا يتجرؤن على إخسارهم بكليات الأموال فلا بد في الشق الثاني من ذكر الإخسار في الوزن أيضاً فتكون الآية منادية على ذميم أفعالهم ناعية عليهم بشنيع أحوالهم انتهى. وتعقب بأنه لا يحسم السؤال لجواز أن يقال لم لم يقل إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا وزنوهم يخسرون ليعلم من القرينتين أنهم يستوفون الكثير ويخسرون بالنزر الحقير بالطريق الأولى ويكون في الكلام ما هو من قبيل الاحتباك. وقال الزجاج المعنى إذا اكتالوا من الناس استوفوا عليهم الكيل وكذلك إذا اتزنوا استوفوا الوزن ولم يذكر إذا اتزنوا لأن الكيل والوزن بهما الشراء والبيع فيما يكال ويوزن ومراده على ما نص عليه الطيبـي أنه استغنى بذكر إحدى القرينتين عن الأخرى لدلالة القرينة الآتية عليها وهو كما ترى. وقيل إن المطففين باعة وهم في الغالب يشترون الشيء الكثير دفعة ثم يبيعونه متفرقاً في دفعات وكم قد رأينا منهم من يشتري من الزارعين مقداراً كثيراً من الحبوب مثلاً في يوم واحد فيدخره ثم يبيعه شيئاً فشيئاً في أيام عديدة ولما كانت العادة الغالبة أخذ الكثير بالكيل ذكر الاكتيال فقط في صورة الاستيفاء ولما كان ما يبيعونه مختلفاً كثرة وقلة ذكر الكيل والوزن في صورة الإعطاء أو لما كان اختيار ما به تعيين المقدار مفوضاً إلى رأي من يشتري منهم ذكرا معاً في تلك الصورة إذ منهم من يختار الكيل ومنهم من يختار الوزن. وأنت تعلم أن كون العادة الغالبة أخذ الكثير في الكيل غير مسلم على الإطلاق ولعله في بعض المواضع دون بعض. وأهل بلدنا مدينة السلام اليوم لا يكتالون ولا يكيلون أصلاً وإنما عادتهم الوزن والاتزان مطلقاً. وعدم التعرض للمكيل والموزون في الصورتين على ما قال غير واحد لأن مساق الكلام لبيان سوء معاملة المطففين في الأخذ والإعطاء لا في خصوصية المأخوذ والمعطى.

د. أسعد حومد

تفسير : (3) - وَإِذَا كَانَ المَالُ لَهُمْ وَأَرَادُوا أَنْ يَكِيلُوا مِنْهُ لِلنَّاسِ أَوْ يَزِنُوا لَهُمْ، أَنْقَصُوا مِنْهُ، وَأَعْطَوْهُمْ أَقَلَّ مِنْ حَقِّهِمْ. كَالُوهُمْ - أَعْطَوا غَيْرَهُمْ بِالكَيْلِ. يُخْسِرُونَ - يُنْقِصُونَ المِكْيَالَ وَالمِيزَانَ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} معناه كالُوا لَهم، أو وَزنوا لَهم، يُخسِرونَ: أي يَنقُصونَ.