Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«ليوم عظيم» أي فيه وهو يوم القيامة.
5
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{لِيَوْمٍ عَظِيمٍ } أي فيه وهو يوم القيامة.
اطفيش
تفسير : {لِيَومٍ عَظِيمٍ} اللام للتوقيت أو للظرفية والمراد يوم القيامة وعظمه لعظم ما يكون فيه.
اطفيش
تفسير : لعظم ما فيه من الحساب واللام للتوقيت أو بمعنى فى ويجوز أن تكون للتعليل على حذف مضاف أى لحساب يوم عظيم والميزان قانون العدل الذى قامت به السماوات والأرض، وفى الطبرانى عن ابن عباس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"حديث :
"خمس بخمس" قيل يا رسول الله ما خمس بخمس قال "ما نقض قوم العهد إلاَّ سلط الله عليهم عدوهم وما حكموا بغير ما أنزل الله تعالى إلاَّ فشا فيهم الفقر وما ظهرت فيهم الفاحشة إلاَّ فشا فيهم الموت وما طففوا الكيل إلاَّ منعوا النبات وأخذوا بالسنين ولا منعوا الزكاة إلاَّ حبس الله عنهم القطر" "تفسير : ، وكان ابن عمر يمر بالبائع فيقول اتق الله تعالى وأوف الكيل فإن المطففين يوقفون يوم القيامة لعظمة الرحمن حتى العرق يلجمهم إلى أنصاف آذانهم، وفى مسلم عن المقداد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول"حديث :
تدنو الشمس يوم القيامة من رءوس الخلائق حتى تكون كمقدار ميل "تفسير : وكذا فى الترمذى إلا أنه زاد أو ميلين قال سالم بن عامر من رواة الحديث لا أدرى ميل الأَرض أو ميل الاكتحال حديث :
فيكون الناس على قدر أعمالهم فمنهم من عرقه إلى كعبه ومنهم من عرقه إلى ركبته ومن عرقه إلى حقوه ومن عرقه إلى فيه يلجمهتفسير : ، وعن عكرمة أشهد أن كل كيال أو وزان فى النار فقيل إن ابنك كيال ووازن فقال أشهد أنه فى النار يعنى أن كل كيال ووزان فى عمل يكون سبباً للنار إلا إن عصمه الله وليس المراد المبالغة وأن الغالب فيهم التطفيف كما قيل لأَنه قد عين ابنه منهم، وعن أبى لا تلتمس الحوائج ممن رزقه فى رءُوس المكاييل والموازين، وكان قتادة يقول أوف يا ابن آدم كما تحب أن يوفى لك واعدل كما تحب أن يعدل لك، وعن الفضيل بخس الميزان سواد يوم القيامة والله تعالى أعلم.
الالوسي
تفسير :
لا يقادر قدر عظمه فإن من يظن ذلك وإن كان ظناً ضعيفاً لا يكاد يتجاسر على أمثال هذه القبائح فكيف بمن يتيقنه. ووصف اليوم بالعظم لعظم ما فيه كما أن جعله علة للبعث باعتبار ما فيه، وقدر بعضهم مضافاً أي لحساب يوم وقيل الظن هنا بمعنى اليقين والأول أولى وأبلغ. وعن الزمخشري أنه سبحانه جعلهم أسوأ حالاً من الكفار لأنه أثبت جل شأنه للكفار ظناً حيث حكى سبحانه عنهم {أية :
إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً}تفسير : [الجاثية: 32] ولم يثبته عز وجل لهم والمراد أنه تعالى نزلهم منزلة من لا يظن ليصح الإنكار. وقوله تعالى: {يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ}.
تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن /89 و/ بهذلة، عن خيثمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: يشتد كرب ذلك اليوم، حتى بلجم الكافر العرق. فقيل له: فأَين المؤمنون؟ قال: على كراسي من ذهب، ويظلل عليهم الغمام [الآية: 5 ـ 6].
أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا هشيم قال: ثنا العوام بن حوشب عن القاسم بن عوف الشيباني، عن كعب الأَحبار قال: "المرقوم" [الآية: 20] المكتوب.
أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ} [الآية: 14]. قال: نبتت الخطايا على القلب حتى غمرته وهو الران الذي قال الله، عز وجل: {بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ}.
أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم قال: ثنا أَبو معمر عبد الله بن عمرو بن أَبي الحجاج، قال: نا عبد الوارث بن سعيد، أَبو عبيدة، قال: نا عمرو بن عبيد عن الحسن قال: لا يبقى أَحد من خلقه يؤمن إِلا رآه.
ثم يحجب عنه الكافرون، ويراه المؤمنون، فذلك قوله عز وجل: {كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ} [الآية: 15].