Verse. 5854 (AR)

٨٣ - ٱلْمُطَفِّفِين

83 - Al-Mutaffifeen (AR)

يَّوْمَ يَقُوْمُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعٰلَمِيْنَ۝۶ۭ
Yawma yaqoomu alnnasu lirabbi alAAalameena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«يوم» بدل من محل ليوم فناصبه مبعوثون «يقوم الناس» من قبورهم «لرب العالمين» الخلائق لأجل أمره وحسابه وجزائه.

6

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {يَوْمَ } بدل من محل ليوم فناصبه مبعوثون {يَقُومُ ٱلنَّاسُ } من قبورهم {لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ } الخلائق لأجل أمره وحسابه وجزائه.

ابن عبد السلام

تفسير : {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ} مقدار ثلاثمائة سنة بين يديه قياماً لفصل القضاء أو يقومون من قبورهم أو جبريل يقوم لرب العالمين.

البقاعي

تفسير : ولما عظم ذلك اليوم تحذيراً منه، وزاده تعظيماً بأن أتبعه على سبيل القطع قوله ناصباً بتقدير "أعني" إعلاماً بأن الجحد فيه بأعين جميع الخلائق فهو فضيحة لا يشبهها فضيحة: {يوم يقوم} أي على الأرجل {الناس} أي كل من فيه قابلية الحركة، وذلك يوم القيامة خمسين ألف سنة لا ينظر إليهم سبحانه - رواه الطبراني في الكبير عن عبد الله بن عمرو رفعه ورجاله ثقات {لرب العالمين *} أي لأجل حكم موجد الخلائق ومربيهم كلهم فلا ينسى أحداً من رزقه ولا يهمله من حكمه ولا يرضى بظلم أحد ممن يربيه فهو يفيض لكل من كل بحكم التربية، كل ذلك من استفهام الإنكار وكله الظن، ووصف اليوم بما وصف وغير ذلك للإبلاغ في المنع عن التطفيف وتعظيم إثمه، وروى الحاكم من رواية عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه رفعه:"حديث : ما نقض قوم العهد إلا سلط عليهم عدوهم، وما حكموا بغير ما أنزل الله تعالى إلا فشا فيهم الفقر، وما ظهرت فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت، ولا طففوا الكيل إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين، ولا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم القطر"تفسير : ومن طريق عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً نحوه، وللطبراني من طريق الضحاك عن مجاهد وطاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً نحوه. ولما أنهى سبحانه ما أراد من تعظيم ذلك اليوم والتعجيب ممن لم يفده براهينه أن يجوزه والإنكار عليه، وكان مع ما فيه من التقريع مفهماً للتقرير، نفى بأداة الردع للمبالغة في النفي مضمون ما وقع الاستفهام عنه فقال: {كلا} أي لا يظن أولئك ذلك بوجه من الوجوه لكثافة طباعهم ووقوفهم مع المحسوس دأب البهائم بل لا يجوزونه، ولو جوزوه لما وقعوا في ظلم أحد من يسألون عنه في ذلك اليوم المهول، وما أوجب لهم الوقوع في الجرائم إلا الإعراض عنه، وقال الحسن رحمه الله تعالى: هي بمعنى حقاً متصلة بما بعدها - انتهى. وهي مع ذلك مفهمة للردع الذي ليس بعده ردع عن اعتقاد مثل ذلك والموافقة لشيء مما يوجب الخزي فيه. ولما أخبر عن إنكارهم، استأنف إثبات ما أنكروه على أبلغ وجه وأفظعه مهولاً لما يقع لهم من الشرور وفوات السرور، مؤكداً لأجل إنكارهم فقال: {إن كتاب} وأظهر موضع الإضمار تعميماً وتعليقاً للحكم بالوصف فقال: {الفجار} أي صحيفة حساب هؤلاء الذين حملهم على كفرهم مروقهم وكذا كل من وافقهم في صفاتهم فكان في غاية المروق مما حق ملابسته وملازمته، وأبلغ في التأكيد فقال: {لفي سجين *} هو علم منقول في صيغة المبالغة عن وصف من السجن وهو الحبس لأنه سبب الحبس في جهنم أي إنه ليس فيه أهلية الصعود إلى محل الأقداس إشارة إلى أن كتابهم إذا كان في سجن عظيم أي ضيق شديد كانوا هم في أعظم، قال ابن جرير: وهي الأرض السابعة - انتهى وهو يفهم مع هذه الحقيقة أنهم في غاية الخسارة لأنه يقال لكل من انحط: صار تراباً ولصق بالأرض - ونحو ذلك، ثم زاد في هوله بالإخبار بأنه أهل لأن يسأل عنه ويضرب إلى العالم به - إن كان يمكن - آباط الإبل فقال: {وما أدراك} أي جعلك دارياً وإن اجتهدت في ذلك {ما سجين *} أي أنه بحيث لا تحتمل وصفه العقول، وهو مع ذلك في أسفل سافلين ويشهده المبعدون من الشياطين وسائر الظالمين، يصعد بالميت منهم إلى السماء فتغلق أبوابها دونه فيرد تهوي به الريح تشمت به الشياطين. وكل ما قال فيه: "وما أدراك" فقد أدراه به بخلاف "وما يدريك". ولما أتم ما أراد من وصفه، أعرض عن بيانه إشارة إلى أنه من العظمة بحيث إنه يكل عنه الوصف، واستأنف أمر الكتاب المسجون فيه فقال محذراً منه مهولاً لأمره: {كتاب} أي عظيم لحفظه النقير والقطمير {مرقوم *} أي مسطور بين الكتابة كما تبين الرقمة البيضاء في جلد الثور الأسود، ويعلم كل من رآه أنه غاية في الشر، وهو كالرقم في الثوب والنقش في الحجر لا يبلى ولا يحمى. ولما أعلم هذا بما للكتاب من الشر، استأنف الإخبار بما أنتجه مما لأصحابه فقال: {ويل} أي أعظم الهلاك {يومئذ} أي إذ يقوم الناس لما تقدم: ولما كان الأصل: لهم، أبدله بوصف ظاهر تعميماً وتعليقاً للحكم به فقال: {للمكذبين *} أي الراسخين في التكذيب بكل ما ينبغي التصديق به. ولما أخبر عن ويلهم، وصفهم بما يبين ما كذبوا به ويبلغ في ذمهم فقال: {الذين يكذبون} أي يوقعون التكذيب لكل من ينبغي تصديقه، مستهينين {بيوم} أي بسب الإخبار بيوم {الدين *} أي الجزاء الذي هو سر الوجود {وما} أي والحال أنه ما {يكذب} أي يوقع التكذيب {به إلا كل معتد} أي متجاوز للحد في العناد أو الجمود والتقليد لأن محطة نسبة من ثبت بالبراهين القاطعة أنه على كل شيء قدير إلى العجز عن إعادة ما ابتدأه {أثيم *} أي مبالغ في الانهماك في الشهوات الموجبة للآثام، وهي الذنوب، فاسود قلبه فعمي بنظر الشهوات التي حفت بها النار عما عداها.

اسماعيل حقي

تفسير : {يوم يقوم الناس} منصوب باضمار أعنى {لرب العالمين} بتقدير المضاف اى لمجرد امره وحكمه بذلك لا لشئ آخر او لمحاسبة رب العالمين فيظهر هناك تطفيفهم ومجازاتهم او يقومون من قبورهم لرد رب العالمين ارواحهم الى اجسادهم روى انهم يقومون بين يدى الله تعالى اربعين عاما وفى رواية ثلاثمائة سنة من سنى الدنيا وعرق احدهم الى انصاف اذنيه لا يأتيهم خبر ولا يؤمر فيهم بأمر شعر : وآن مقام هيبت باشد كه كس رازهرهء سخن نباشد ثم يخاطبون يفنى ازمقام هبيت بمقام محاسبة آرند تفسير : واما فى حق المؤمن فيكون المكت كقدر انصرافهم من صلاة مكتوبة وفى تخصيص رب العالمين من بين سائر الصفات اشعار بالمالكية والتربية فلا يمتنع عليه الظالم القوى لكونه مملوكا مسخرا فى قبضة قدرته ولا يترك حتى المظلوم الضعيف لان مقتضى التربية ان لا يضيع لاحد شيأ من الحقوق وفى هذه التشديدات اشارة الى ان التطفيف وان كان يتعلق بشئ حقير لكنه ذنب كبير قيل كل من نقص حق الله من زكاة وصلاة وصوم فهو داخل تحت هذا الوعيد وعن ابن عمر رضى الله عنهما انه قرأ هذه السورة فلما بلغ الى قوله {يوم يقوم الناس لرب العالمين} بكى نحيبا اى رفع الصوت وامتنع من قرآءة ما بعد من غلبة البكاء وملاحظة الحساب والجزاء وقال أعرابى لعبد الملك بن مروان انك قد سمعت ما قال تعالى فى المطففين وأراد بذلك ان المطفف قد توجه عليه الوعيد العظيم فى أخذ القليل فما ظنك بنفسك وأنت تأخذ اموال المسلمين بلا كيل ووزن.

الجنابذي

تفسير : {يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ كَلاَّ} ردع عن عدم ظنّ البعث {إِنَّ كِتَابَ ٱلْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ} قدّم بيان احوال الفجّار لفى سجّينٍ لانّ الكلام فيهم ولان يختم الآية بالابرار واحوالهم، والسّجين الدّائم والشّديد وهو مبالغة فى السّجن فانّه عبارة عن الملكوت السّفلى الّتى هى دار الجنّة والشّياطين وفيها الجحيم ونيرانها وعقاربها وحيّاتها، وهى والملكوت العليا مكتنفتان بالانسان، فان كان اعماله من حيث انقياده تحت حكم العالم وتقليده له كان كلّما عمل منها حصل له منها صورة فى نفسه من حيث جهتها العليا وكان يكتب الكتبة اعماله فى الكتب الّتى هى من العالم العلوىّ ويعبّر عنه بالعلّيّين مبالغة فى العلوّ، وان لم يكن بتقليد العالم كان كلّما عمل من الاعمال حصل له منها صورة فى نفسه من حيث جهتها السّفلى وكان يكتب الكتبة اعماله فى الكتب الّتى هى من العالم السّفلى ويعبّر عنه بالسّجين مبالغة فى السّجن فانّه اضيق سجن للنّفوس الانسانيّة، ولمّا كان كلّ عالم كتاباً من الحقّ تعالى مرقوماً بصورة ونفوسه على صفحات موادّ ذلك العالم فسّر السّجّين بقوله كتاب.

اطفيش

تفسير : {يَوْمَ} متعلق بمبعوثون إن جعلنا ليوم تعليلا أو بدلا من مجموع الجار والمجرور بناء على أن محل النصب للمجموع أو من محل المجرور بناء على أن المحل له اشتراط وعلى عدم ظهور المحل في الفصيح عند العطف على المحل وقد يقال إنه يظهر محله فإنا إذا جعلنا اللام بمعنى في فلو أسقطت لنصب على الظرفية لا على طريقة النصب لا على نزع الخافض أو يوم بدل من المجرور على اللفظ لكن بنى ولو كان مضافا لجملة فعلها معرب وقد قرئ بالجر *{يَقُومُ النَّاسُ} من القبور *{لِرَبِّ العَالَمِينَ} أي الحكمة قال جار الله ما معناه أن في هذا الإنكار والتعجيب وذكر الظن ووصف اليوم بالعظم وقيام الناس فيه لله سبحانه وتعالى والتعبير عنه برب العالمين مبالغات في المنع عن التطفيف وتعظيم إثمه وقرأ ابن عمر هذه السورة وبلغ {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ} فبكى بكاء شديدا خوفا لذلك اليوم وامتنع من قراءة ما بعده. وعن ابن عمر يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه، وعن المقداد تدنو الشمس من رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى تكون منهم كمقدار ميل، قال الترمذي أو اثنين، قال بعضهم والله ما أدري أميل الأرض أم ميل الكحل فيكونون على قدر أعمالهم في العرق وإلى الكعبين وإلى الركبتين وإلى الحقوين وأقل وأكثر ومنهم من يغرق ويقومون في ذلك المقام ثلاثمائة سنين وقيل خمسمائة عام وقيل عمر الدنيا ثم يحاسبون ويخف ذلك المقدار على قدر الأعمال حتى يكون على بعضهم كالساعة. وعن سلمان تدنو الشمس من الناس يوم القيامة حتى تكون من رؤوسهم قال قاب قوس أو قاب قوسين فتعطي حر عشر سنين وليس على أحد يومئذ طحربة أي خرقة ولا ترى فيه عورة مؤمن ولا مؤمنة ولا يضر حرها يومئذ مؤمنا ولا مؤمنة، وأما الكفار فتطبخهم فإنما تقول أجوافهم غق غق قال المحاسبي فإذا وفي الموقف أهل السماوات والأرضين كسبت الشمس حر عشر سنين ثم أدنيت من الخلائق قاب قوس أو قوسين فلا ظل في ذلك اليوم إلا ظل عرش رب العالمين فكم بين مستظل بظل العرش وبين واقف بحر الشمس قد أصهرته واشتد فيها كربه وقلقه فتوهم نفسك في ذلك الموقف فإنك لا محالة واحد منهم اللهم عاملنا بلطفك وفضلك في الدارين فإنه لا حول لنا ولا قوة إلا بك.

اطفيش

تفسير : أى يقومون من قبورهم أو يذعنون لحكمه تعالى أو يقفون على أرجهلم فى الموقف ويوم بدل من يوم فى محل جر بنى لإضافته للجملة على ما مر عن الكوفيين ويدل له قراءة أبى معاذ بالجر قيل أو هو معرب منصوب متعلق بمبعوثون وهو معارض بقوله تعالى ليوم عظيم ويجوز نصبه باذكر على المفعولية وكونه مرفوعاً مبنياً خبر لمحذوف أى ذلك اليوم والعظيم هو يوم يقوم الناس لرب العالمين ويدل له قراءة زيد بن على من آل البيت برفعه.

الالوسي

تفسير : أي لحكمه تعالى وقضائه عز وجل منصوب بإضمار أعني وجوز أن يكون معمولاً لمبعوثون أو مرفوع المحل خبراً لمبتدأ مضمر أي هو أو ذلك يوم أو مجرور كما قال الفراء بدلاً من {أية : لِيَوْمٍ عَظِيمٍ}تفسير : [المطففين: 5] وهو على الوجهين مبني على الفتح لإضافته إلى الفعل وإن كان مضارعاً كما هو رأي الكوفيين وقد مر غير مرة ويؤيد الوجهين قراءة زيد بن علي (يوم) بالرفع وقراءة بعضهم كما حكى أبو معاذ (يوم) بالجر. وفي هذا الإنكار والتعجيب وإيراد الظن والإتيان باسم الإشارة ووصف يوم قيامهم بالعظمة وإبدال {يَوْمَ يَقُومُ} الخ منه على القول به ووصفه / تعالى بربوبية العالمين من البيان البليغ لعظم الذنب وتفاقم الإثم في التطفيف ما لا يخفى، وليس ذلك نظراً إلى التطفيف من حيث هو تطفيف بل من حيث إن الميزان قانون العدل الذي قامت به السمٰوات والأرض فيعم الحكم التطفيف على الوجه الواقع من أولئك المطففين وغيره. وصح من رواية الحاكم والطبراني وغيرهما عن ابن عباس وغيره مرفوعاً حديث : خمس بخمس قيل يا رسول الله وما خمس بخمس قال ما نقض قوم العهد إلا سلط الله تعالى عليهم عدوهم وما حكموا بغير ما أنزل الله تعالى إلا فشا فيهم الفقر وما ظهرت فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت ولا طففوا الكيل إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين ولا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم القطرتفسير : وعن ابن عمر أنه كان يمر بالبائع فيقول اتق الله تعالى وأوف الكيل فإن المطففين يوقفون يوم القيامة لعظمة الرحمٰن حتى إن العرق ليلجمهم. وعن عكرمة أشهد أن كل كيال ووزان في النار فقيل له إن ابنك كيال ووزان فقال أشهد أنه في النار وكأنه أراد المبالغة لما علم أن الغالب فيهم التطفيف ومن هذا القبيل ما روي عن أبـي رضي الله تعالى عنه لا تلتمس الحوائج ممن رزقه في رؤس المكاييل وألسن الموازين والله تعالى أعلم. واستدل بقوله تعالى: {يَوْمَ يَقُومُ } الخ على منع القيام للناس لاختصاصه بالله تعالى وأجاب عنه الجلال السيوطي بأنه خاص بالقيام للمرء بين يديه أما القيام له إذا قدم ثم الجلوس فلا. وأنت تعلم أن الآية بمعزل عن أن يستدل بها على ما ذكر ليحتاج إلى هذا الجواب وأرى الاستدلال بها على ذلك من العجب العجاب.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلْعَالَمِينَ} (6) - وَفِي هَذَا اليَوْمِ يَخْرُجُ النَّاسُ مِنْ قُبُورِهِمْ، وَيَقُومُونَ بَيْنَ يَدِي رَبِّهِمْ حُفَاةً عُرَاةً لِلْعَرْضِ وَالحِسَابِ، وَهُوَ يَوْمٌ شَدِيدُ الهَوْلِ عَلَى الكَافِرِينَ لِمَا يَرَوْنَهُ وَيَنْتَظِرُونَهُ مِنْ عَذَابٍ.

همام الصنعاني

تفسير : 3533- عبد الرزاق، عن معمر، عن سالم، عن ابن عمر في قوله تعالى: {يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ}: [الآية: 6]، قال: يقومون حتى يبلغ العَرَقُ أنصاف آذانهم. 3534- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ}: [الآية: 6]، قال، قال كعب: يقومون قدر ثلاثمائة سنة من سنين الدنيا. 3535- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن الحسن، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "حديث : إنْ طُول نهار يَوْم القيامة على المؤمن إلاَّ مثْلَ صلاة صَلاَّها في الدنيا فَأَحْسَنَها وَأَكْمَلَها ". تفسير : 3536- عبد الرزاق، عن ابن عُيَيْنَة، عن (عليّ بن زيد بن جدعان)، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه سلم مثله. 3537- حدثنا عبد الرزاق، عن الثَّوري، عن أبيه، عن (إبراهيم التيمي) قال: ما طول يوم القيامة على المؤمن إلا ما بين صلاة الظهر والعصر.