Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«كتاب مرقوم» مختوم.
9
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{كِتَٰبٌ مَّرْقُومٌ } مختوم.
ابن عبد السلام
تفسير : {مَّرْقُومٌ} مكتوب أو مختوم أو رقم أو رقم لهم بِشرِّ لا يزاد فيهم أحد ولا ينقص منهم أحد.
السلمي
تفسير : قال أبو عثمان المغربى رحمه الله: الكتاب المرقوم هو ما يجرى الله على جوارحك من الخير والشر، رقمها بذلك الرقم فهو لا يخالف ما رقم به وذلك الرقم معلق بالقضاء والقدر، والقدرة تمشيه عليه، ولا رجوع له عن ذلك ولا حيلة له فيه فهو فى ذلك مقدور فى الظاهر غير مقدور فى الحقيقة هذا لعوام الخلق، وأما للخاص والأولياء وأهل الحقائق فإنه رقم الله على كل شىء أوجده لم يشرف على ذلك الرقم من المقربين عرف صاحبه بما رقم به من الولاية، والعداوة فيخبر عنه وهو الإشراق والفراسة كما كان لعمر بن الخطاب كرم الله وجهه حين أخبر النبى صلى الله عليه وسلم قال: "حديث :
إنه إن كان فى الأمم مكلمون فإن يكن فى أمتى فعمر" تفسير : أى من أشرف على حقائق الرقم، وعلى معانى الكتاب المرقوم فمن كان بهذه الحالة فهو مكلم من جهة الحق بلا واسطة.
اسماعيل حقي
تفسير : {كتاب مرقوم} قال الراغب الرقم الخط الغليظ وقيل هو تعجم الكتاب وقوله كتاب مرقوم حمل على الوجهين انتهى اى هو مسطور بين الكتابة بحيث كل من نظر اليه يطلع على ما فيه بلا دقة نظر وامعان توجه او معلم يعلم من رآه انه لا خير فيه لاهاليه اى ذلك الكتاب مشتمل على علامة دالة على شقاوة صاحبه وكونه من اصحاب النار وكونه علامة الشر يستفاد من المقام لانه مقام التهويل وقال القفال قوله كتاب مرقوم ليس تفسيرا لسجين بل هو خبر لان والمعنى ان كتاب الفجار لفى سجين وانه كتاب مرقوم وقوله وما ادراك ما سجين وقع معترضا بين الخبرين وقال القاشانى ان كتاب الفجار اى ما كتب من اعمال المرتكبين للرذآئل الذين فجروا بخروجهم عن حد العدالة المتفق عليها الشرع والعقل لفى سجين فى مرتبة من الوجود مسجون اهلها فى حبوس ضيقة مظلمة يزحفون على بطونهم كالسلاحف والحيات والعقارب الاء أخساء فى اسفل مراتب الطبيعة ودركاتها وهو ديوان اعمال اهل الشر ولذلك فسر بقوله كتاب مرقوم اى ذلك المحل المكتوب فيه اعمالهم كتاب مرقوم برقوم هيئات رذآئلهم وشرورهم
الجنابذي
تفسير : {كِتَابٌ مَّرْقُومٌ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ} من ذلك السّجن السّجّين.
اطفيش
تفسير : {كِتَابٌ} خبر لمحذوف بيان لسجين أي هو كتاب على كلا الوجهين التعظيم والتقرير أو خبر ثان لأن والجملة قبله معترضة وزعم بعضهم أنه خبر لمحذوف على التعظيم وخبر ثان على التقرير.
*{مَرْقُومٌ} مختوم في لغة حمير أو مبين الكتابة أو معلم يعلمه من رأه أنه لا خير في أو كتب عليه أنه كتاب الكفار.