Verse. 5860 (AR)

٨٣ - ٱلْمُطَفِّفِين

83 - Al-Mutaffifeen (AR)

وَمَا يُكَذِّبُ بِہٖۗ اِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ اَثِيْمٍ۝۱۲ۙ
Wama yukaththibu bihi illa kullu muAAtadin atheemin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وما يكذب به إلا كل معتدٍ» متجاوز الحد «أثيم» صيغة مبالغة.

12

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ } متجاوز الحد {أَثِيمٍ } صيغة مبالغة.

اسماعيل حقي

تفسير : {وما يكذب به الا كل معتد} متجاوز عن حدود النظر والاعتبار غال فى التقليد حتى استقصر قدرة الله على الاعادة مع مشاهدته للبدء كالوليد بن المغيرة والنضر بن الحارث ونحوهما {اثيم} كثير الاثم اى منهمك فى الشهوات الناقصة الفانية بحيث شغلته عما ورآءها من اللذات التامة الباقية وحملته على انكارها فالاعتدآء دل على اهمال القوة النظرية التى كما لها ان يعرف الانسان وحدة الصانع واتصافه بصفات الكمال مثل العلم والارداة والقدرة نحوها والاثم دل على اهمال القوة العملية التى كمالها ان يعرف الانسان الخبر لاجل العمل به.

اطفيش

تفسير : {وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ} متجاوز الحد في الكفر والجهل حتى استقصر قدرة الله عن البعث *{أَثِيمٍ} كثير الإثم وعظيمه مستقلا به حتى حمله على الإنكار.

اطفيش

تفسير : {وَمَا يُكذِّبُ بِهِ} بيوم الدين {إلاَّ كُلُّ مَعْتَدٍ} مجاوز للنظر الصحيح معرض عنه إلى الغلو فى التقليد حتى نسب الله سبحانه وتعالى إلى العجز عن إحياء الموتى وعن علم الأجزاء المتفرقة وجمعها. {أثِيمٍ} كثير الذنوب وعظيمها قاسى القلب بالشهوات المشغلة له عن اللذات التامة الدائمة وقوله عز وجل: {إذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أسَاطِير الأَوَّلِينَ} نعت آخر لمعتد أو لمنعوته المحذوف أى كل إنسان معتد إثيم قائل أساطير الأولين إذا تتلى عليه آياتنا وأساطير جمع أُسطورة بضم الهمزة أو جمع أسطار الذى هو جمع سطر وهو خبر لمحذوف أى هى أساطير الأَولين أى أُمور كتبها الأَولون وآمنوا بها ولا حجة لنا على صدقها فلا نؤمن بها ودعاهم إلى هذا أنهم يسمعون مثلها من أهل الكتاب وغيرهم وأُمور كتبها الأَولون فلم يؤمن بها آباؤنا فلا نؤمن بها كما لم يؤمنوا بها فلسنا أول مكذب بها ولا عجلنا فى التكذيب إذ سبقنا آباؤنا إليه وسبب النزول النضر بن الحارث والوليد بن المغيرة وغيرهما ممن قال أو رضى.

الالوسي

تفسير : {وَمَا يُكَذّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ } الخ يدل على أن القصد إلى المذمة أي وما يكذب بيوم الدين إلاّ كلَّ متجاوز حدود النظر والاعتبار غال في التقليد حتى جعل قدرة الله تعالى قاصرة عن الإعادة وعلمه سبحانه قاصراً عن معرفة الأجزاء المتفرقة التي لا بد في الإعادة منها فعد الإعادة محالة عليه عز وجل {أَثِيمٍ } أي كثير الآثام منهمك في الشهوات المخدجة الفانية بحيث شغلته عما وراءها من اللذات التامة الباقية وحملته على إنكارها.

د. أسعد حومد

تفسير : (12) - وَمَا يُكَذِّبُ بِهَذَا اليَوْمِ إِلاَّ المُعْتَدِي فِي أَفْعَالِهِ، الذِي يَتَجَاوَزُ الحَلاَلَ إِلَى الحَرَامِ، الأَثِيمُ فِي أَقْوَالِهِ فَهُوَ إِنْ حَدَّثَ كَذَبَ وَإِنْ وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِنْ خَاصَمَ فَجَرَ. مُعْتَدٍ - فَاجِرٍ مُتَجَاوِزِ الحَدِّ. أَثِيمٍ - كَثِيرِ الإِثْمِ.