Verse. 5865 (AR)

٨٣ - ٱلْمُطَفِّفِين

83 - Al-Mutaffifeen (AR)

ثُمَّ يُقَالُ ہٰذَا الَّذِيْ كُنْتُمْ بِہٖ تُكَذِّبُوْنَ۝۱۷ۭ
Thumma yuqalu hatha allathee kuntum bihi tukaththiboona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ثم يقال» لهم «هذا» أي العذاب «الذي كنتم به تكذبون».

17

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {ثُمَّ يُقَالُ } لهم {هَٰذَا } أي العذاب {ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {ثم يقال} لهم توبيخا وتقريعا من جهة الزبانية وانما طوى ذكرهم لان المقصود ذكر القول لا القائل مع ان فيه تعميما لاحتمال القائل وبه يشتد الخوف {هذا} العذاب وهو مبتدأ خبره قوله {الذى كنتم} فى الدنيا {به} متعلق بقوله {تكذبون} فذوقوه وتقديمه لرعاية الفاصلة لا للحصر فانهم كانوا يكذبون احكاما كثيرة.

اطفيش

تفسير : {ثُمَّ يُقَالُ} لهم وهم في النار *{هَذَا} العذاب *{الَّذِي} خبر *{كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} في الدنيا والقائل الخزنة.

اطفيش

تفسير : {ثُمَّ يُقَالُ} يقول الملائكة خزنة النار أو أهل الجنة توبيخا لهم قبل دخول النار وثم للترتيب الذكرى أو بعده فهيّ لترتيب الزمان وقد يدعى المدعى أن توبيخ أعدائهم وهم أهل الجنة أشد عليهم من العذاب وليس كذلك إلا أن يشاء الله أن يجعله كذلك وعلى أن ذلك بعد الدخول والبعد فيها يكشف الله تعالى بينهم ويصلهم الخطاب من أهل الجنة {هَذَا} أى هذا العذاب {الَّذِي كُنْتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ} فى الدنيا حضر لكم الآن فذوقوه.

الالوسي

تفسير : {ثُمَّ يُقَالُ } لهم تقريعاً وتوبيخاً من جهة الخزنة أو أهل الجنة {هَـٰذَا ٱلَّذِى كُنتُمْ بِهِ تُكَذّبُونَ } / فذوقوا عذابه.

د. أسعد حومد

تفسير : (17) - وَيُقَالُ لَهُمْ: إِنَّ هَذَا العَذَابَ الذِي أَنْتُم فِيهِ هُوَ جَزَاءٌ لَكُمْ عَلَى تَكْذِيبِكُمْ بِمَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللهِ.