Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وما أدراك» أعلمك «ما عليون» ما كتاب عليين.
19
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَمَآ أَدْرَٰكَ } أعلمك {مَا عِلِّيُّونَ } ما كتاب عليين؟.
اسماعيل حقي
تفسير : {وما أدراك ما عليون} اى هو خارج عن دآئرة دراية الخلق.
الجنابذي
تفسير : {وَمَآ أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ} من الملائكة فانّ عالم المثال العلوىّ مشهود لجميع الملائكة المقرّبين، او من الانبياء والمرسلين (ع) والاولياء المقرّبين فانّهم بانظارهم الملكوتيّة يشهدون اعمال الخلائق وصحائف اعمالهم.
اطفيش
تفسير : {وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ} فيه ما مر والرقم هنا رقم خير.
اطفيش
تفسير : نعت آخر لكتاب ويشهد يحضره، والمقربون الملائكة وحضوره كناية عن تعظيمه وحفظه، أو يشهده يشهد به يوم القيامة المقربون وحذفت الباء، وعن كعب الأحبار رضى الله عنه إذا قبضت روح المؤمن دفعت الملائكة الرحمة فأَروه ما شاء الله تعالى أن يروه من الخير ثم عرجوا بروحه إلى السماء فيشيعه من كل سماء مقربوها حتى ينتهوا إلى السماء السابعة فيضعونه بين أيديهم ولا ينتظرون به صلاتكم عليه فيقولون اللهم هذا عبدك فلان قبضنا نفسه ويدعون له بما شاء الله تعالى أن يدعو له فنحن نحب أن تشهدنا اليوم كتابه فينشر كتابه من تحت العرش فيثبتون اسمه فيه وهم شهود على ذلك فذلك قوله تعالى يشهده المقربون.
الالوسي
تفسير :
الكلام نحو ما مر في نظيره بيد أنهم اختلفوا في عليين على وجه آخر غير اختلافهم في سجين فقال غير واحد هو علم لديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين منقول من جمع عليّ فعيل من العلو كسجين من السجن سمي بذلك إما لأنه سبب الارتفاع إلى أعالي درجات الجنان أو لأنه مرفوع في السماء السابعة أو عند قائمة العرش اليمنى مع الملائكة المقربين عليهم السلام تعظيماً له وقيل هو المواضع العلية واحده علي وكان سبيله أن يقال علية كما قالوا للغرفة علية فلما حذفوا التاء عوضوا عنها الجمع بالواو والنون وحكي ذلك عن أبـي الفتح ابن جني وقيل هو وصف للملائكة ولذلك جمع بالواو والنون وقال الفراء هو اسم موضوع على صيغة الجمع ولا واحد له من لفظه كعشرين وثلاثين والعرب إذا جمعت جمعاً ولم يكن له بناء واحد ولا تثنية أطلقوه في المذكر والمؤنث بالواو والنون.
لجنة القرآن و السنة
تفسير : 19- وما أعلمك ما عِليّون؟! والمعنى: تعظيم وتفخيم لهذا الكتاب وموضعه.
20، 21- هو كتاب مسطور بيّن الكتابة، يحضره ويحفظه المقربون من الملائكة.
22، 23- إن الإبرار لفى نعيم الجنة. على الأرائك ينظرون إلى ما أولاهم الله من النعمة والكرامة.
24- تعرف فى وجوههم بهجة النعيم ونضارته.
25، 26- يُسْقَون من شراب خالص مصون لا تزيده الصيانة إلا طيبا، وفى نيل ذلك النعيم فليتسابق المتسابقون.
27، 28- ومِزاج الرحيق من ماء تسنيم فى الجنة: عينا يشرب منها المقربون دون غيرهم من أهل الجنة.
29- إن الذين ارتكبوا الجُرْم فى حق الدين كانوا يضحكون استهزاء فى الدنيا من الذين آمنوا.
30- وإذا مر المؤمنون بهم يغمز بعضهم بعضا استهزاء.
31- وإذا رجع المجرمون إلى أهلهم رجعوا فرحين باستخفافهم بالمؤمنين.
32، 33- وإذا رأوا المؤمنين، قالوا: إن هؤلاء لضالون لإيمانهم بمحمد، وما أرسل هؤلاء المجرمون حاكمين عليهم بالرشد أو الضلال حافظين لأعمالهم.