Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
هو «كتاب مرقوم» مختوم.
20
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
هو {كِتَٰبٌ مَّرْقُومٌ } مختوم.
البقلي
تفسير : قوله تعالى {كِتَابٌ مَّرْقُومٌ يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ} كتاب الابرار كتاب مرقوم برقم الله رقمه بسعادتهم الازلية وولايتهم الابدية وذلك الكتاب عنده لا يطلع عليه الا المقربون للمخاطبون بحديثه وكلامه المكاشفون لهم حقائق الغيبة قال ابو عثمان المغربى الكتاب المرقوم هو ما يرجى الله عى جوارحك من الخير والشر رقمها بذلك الرقم وهو لا يخالف ما رقم به وذلك الرقم معلق بالقضاء والقدر والقدرة بمشيته عليه ولا رجوع له عن ذلك ولا جلة له فيه فهو فى ذلك معذور فى الظاهر غير معذور فى الحقيقة هذا العوام الخلق واما للخواص والاولياء واهل الحقائق فانه رقم الله على كل شئ اوجه لم يشرف على ذلك الرقم الا المقربون فهم اهل الاشراف فمن شاهد ذلك الرقم من القربين عرف صاحبه بما رقم به من الولاية والعداوة فيخبر عنه وهو الاشراف والفراسة كما ان لعمر بن الخطاب رضى الله عنه حين اخبر النبى صلى الله عليه وسلم انه قال كان فى الامم متكلمون فان بك فى امتى نعمراى من اشرف على حقائق الرقم وعلى معانى الكتاب المرقوم فمن كان بذلك الحال فهو تكلم من جهة الحق بلا واسطة قال الحريرى رقم رقم الله به قلوب عباده بما قضى عليهم فى الازل من الشقاوة والسعادة فلذك رقم خفى فى اسرار العباد وظهر على هياكلهم كما قال النبى صلى الله عليه وسلم كل ميسر لما خلق له قال ابن عطا فى قوله يشهده المقربون يشهد على اسرار الاولياء والابرار من المقربين.
اسماعيل حقي
تفسير : {كتاب مرقوم} اى هو مسطور بين الكتابة يقرأ بلا تكلف او معلم بعلامة تدل على سعادة صاحبه وفوزه بنعيم دآئم وملك لا يبلى ولما كان عليون علما منقولا من الجمع حكم عليه بالمفرد وهو كتاب مرقوم واعرب باعراب الجمع حيث جرأ ولا بفى ورفع بالخبرية لما الاستفهامية لكونه فى صورة الجمع وقيل اسم مفرد على لفظ الجمع كعشرين وامثاله فليس له واحد.