Verse. 5878 (AR)

٨٣ - ٱلْمُطَفِّفِين

83 - Al-Mutaffifeen (AR)

وَاِذَا مَرُّوْا بِہِمْ يَتَغَامَزُوْنَ۝۳۰ۡۖ
Waitha marroo bihim yataghamazoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وإذا مروا» أي المؤمنون «بهم يتغامزون» يشير المجرمون إلى المؤمنين بالجفن والحاجب استهزاء.

30

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَإِذَا مَرُّواْ } أي المؤمنون {بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ } أي يشير المجرمون إلى المؤمنين بالجفن والحاجب استهزاء.

ابن عطية

تفسير : الضمير في {مروا} للمؤمنين، ويحتمل أن يكون للكفارن وأما الضمير في {يتغامزون} فهو للكفار لا يحتمل غير ذلك، وكذلك في قوله: {انقلبوا فاكهين} معناه: أصحاب فاكهة ومزج ونشاط وسرور باستخفافهم بالمؤمنين يقال: رجل فاكه كلابن وتامر هكذا بألف، وهي قراءة الجمهور، ويقال: رجل فكه من هذا المعنى. وقرأ عاصم في رواية حفص: "فكهين" بغير ألف، وهي قراءة أبي جعفر وأبي رجاء والحسن وعكرمة، , أما الضمير في: {رأوا} وفي {قالوا} : قال الطبري وغيره: هو للكفار، والمعنى أنهم يرمون المؤمنين بالضلال، والكفار لم يرسلوا على المؤمنين حفظة لهم، وقال بعض علماء التأويل: بل المعنى بالعكس، وإن معنى الآية: وإذا رأى المؤمنون الكفار قالوا إنهم لضالون وهو الحق فيهم، ولكن ذلك يثير الكلام بينهم، فكأن في الآية حضاً على الموادعة، أي أن المؤمنين لم يرسلوا حافظين على الكفار، وهذا كله منسوخ على هذا التأويل بآية السيف، ولما كانت الآيات المتقدمة قد نطقت بيوم القيامة، وأن الويل يومئذ للمكذبين ساغ أن يقول: {فاليوم} على حكاية ما يقال يومئذ وما يكون، و {الذين} رفع بالابتداء وقوله تعالى: {على الأرائك ينظرون} معناه: إلى عذابهم في النار، قال كعب: لأهل الجنة كوى ينظرون منها، وقال غيره بينهم جسم عظيم شفاف يرون معه حالهم، و {هل ثُوِّب الكفار} ؟ تقرير وتوقيف لمحمد عليه السلام وأمته، ويحتمل أن يريد: {ينظرون هل ثوب} والمعنى هل جوزي، ويحتمل أن يكون المعنى يقول بعضهم لبعض، وقرأ ابن محيصن وأبو عمرو وحمزة والكسائي: "هثوب" بإدغام اللام في الثاء، قال سيبويه: وذلك حسن وإن كان دون إدغام في الراء لتقاربهما في المخرج، وقرأ الباقون: "هل ثوب" لا يدغمون، وفي قوله تعالى: {ما كانوا}، حذف تقديره جزاء ما كانوا أو عقاب ما كانوا يفعلون. نجز تفسير سورة {المطففين} بحمد الله.

اسماعيل حقي

تفسير : {ان الذين اجرموا} كانوا ذوى جرم وذنب ولا ذنب اكبر من الكفر واذى المؤمنين لايمانهم فالمراد بهم رؤساء قريش واكابر المجرمين المشركين كأبى جهل والوليد بن المغيرة والعاص بن وائل وامثالهم {كانوا} فى الدنيا {من الذين آمنوا} ايمانا صادقا {يضحكون} اى يستهزئون بفقرآئهم كعمار وصهيب وبلال وخباب وغيرهم وتقدم الجار والمجرور لمراعاة الفواصل.

الجنابذي

تفسير : {وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ} اى يشير بعضهم الى بعضٍ بالاعين والحواجب استهزاءً، ورد من طريق العامّة والخاصّة: انّ الآية نزلت فى علىٍّ (ع) ومنافقى قريشٍ.

الهواري

تفسير : قال تعالى: {وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ} أي بالنبي وأصحابه {يَتَغَامَزُونَ} أي: يقولون هذا القول. قال: {وَإِذَا انقَلَبُواْ} يعني المشركين {إِلَى أَهْلِهِمُ} في الدنيا {انقَلَبُواْ فَكِهِينَ} أي: مسرورين. كقوله تعالى: (أية : إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً)تفسير : [الانشقاق:13]. ذكروا عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حديث : قال الله عز وجل: وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين. لا يخافني في الدنيا إلا أمنته في الآخرة، ولا يأمنني في الدنيا إلا خوفته في الآخرة . تفسير : وقال في آية أخرى: (أية : إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ) تفسير : [الطور:26-28] وقال عز وجل: (أية : وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً) تفسير : [الانشقاق:9] أي: في الجنة. وقال في الكافر: (أية : فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراً وَيَصْلَى سَعِيراً إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ) تفسير : أي في الدنيا (أية : مَسْرُوراً)تفسير : [الإِنشقاق:11-13]. قال عز وجل: {وَإِذَا رَأَوْهُمْ} أي إذا رأوا أصحاب النبي عليه السلام {قَالُواْ إِنَّ هَؤُلآءِ لَضَآلُّونَ} أي: بتركهم شهواتهم في الدنيا لنعيم الآخرة زعموا. قال الله تعالى: {وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ} أي يحفظون أعمالهم، يعني المشركين. قال: {فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى الأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ}. قال الحسن: هذه والله الدُّولة الكريمة التي أدال الله المؤمنين على المشركين في الآخرة، فهيم يضحكون منهم وهم متكئون على فرشهم ينظرون كيف يعذَّبون، كما كان الكفار يضحكون منهم في الدنيا. والجنة في السماء والنار في الأرض. ذكروا أن كعباً قال: بين الجنة والنار كوى؛ فإذا أراد الرجل من أهل الجنة أن ينظر إلى عدوّ له من أهل النار نظر فرآه. وهو قوله: {فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ...} إلى آخر الآية. وتفسير الحسن إنهم يضحكون منهم حين يفتح لهم باب من الجنة، فيدعون ليدخلوها، فإذا جاءوا أغلق دونهم فيرجعون، ثم يدعون، فإذا جاءوا أغلق دونهم فيرجعون، فيدعون ليدخلوا فإذا جاءوا أغلق دونهم، حتى إنهم يدعون فما يجيئون من اليأس. وقال بعضهم: هؤلاء المنافقون، وهم كانوا أشد استهزاء بالنبي والمؤمنين وأشدّ ضَحِكا من المشركين، فأدال الله المؤمنين عليهم في الآخرة وخدعهم بفتح باب الجنة لهم ليدخلوها كما كانوا يخدعون في الدنيا. قال الله: {هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ} أي: هل جوزي الكفار {مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} أي: جوزوا في الآخرة ما كَانوا يفعلون في الدنيا، أي: نعم، قد جوزوا شر الجزاء في تفسير الكلبي. وقال الحسن: شر ثواب وشر دار.

اطفيش

تفسير : {وَإِذَا مَرُّوا} الذين أجرموا *{بِهِمْ} بالذين آمنوا ويحتمل عكس ذلك *{يَتَغَامَزُونَ أي الذين أجرموا لا غير أي يشيرون بالجفن والحاجب الى المؤمنين استهزاء.

اطفيش

تفسير : {وَإِذَا مَرُّوا} أى الذين أجرموا كما أن الضمائر قبل وبعد لهم. {بِهِمْ} بالذين آمنوا أو واو مروا بالمؤمنين وهاء بهم للذين أجرموا ويقويه سبب النزول {يَتَغَامَزُونَ} يعمز بعض الذين أجرموا بعضاً بأعينهم وأيديهم إستهزاء بالمؤمنين.

الالوسي

تفسير : {وَإِذَا مَرُّواْ } أي المؤمنون {بِهِمْ } أي بالذين أجرموا وهم في أنديتهم {يَتَغَامَزُونَ} أي يغمز بعضهم بعضاً ويشيرون بأعينهم استهزاء بالمؤمنين وإرجاع ضمير {مَرُّواْ} للمؤمنين وضمير {بِهِمْ } للمجرمين هو الأظهر الأوفق بحكاية سبب النزول واستظهر أبو حيان العكس معللاً له بتناسق الضمائر.

د. أسعد حومد

تفسير : (30) - وَكَانُوا إِذَا مَرُّوا بِالمُؤْمِنِينَ يَسْخَرُونَ مِنْهُمْ وَيَتَغَامَزونَ عَلَيْهِمْ بِالعُيُونِ، اسْتِهْزَاءً بِهِمْ.