Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وإذا رأوْهم» أي المؤمنين «قالوا إن هؤلاء لضالون» لإيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم.
32
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَإِذَا رَأَوْهُمْ } رأوا المؤمنين {قَالُواْ إِنَّ هَٰؤُلآءِ لَضَآلُّونَ } لإِيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم.
اسماعيل حقي
تفسير : {واذا انقلبوا} من مجالسهم {الى اهلهم} الى اهل بيتهم واصحابهم كونهم {فاكهين} متلذذين بذكرهم بالسوء والسخرية منهم وفيه اشارة الى انهم كانوا لا يفعلون ذلك بمرأى من المارين ويكتفون حينئذ بالتغامز.
الجنابذي
تفسير : {وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوۤاْ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ لَضَالُّونَ} حيث رأوهم غير متنعّمين فى الدّنيا ثابتين على ما هم عليه من ولاية علىٍّ (ع) مع كمال الضّيق ورثاثة الحال.
اطفيش
تفسير : {وَإِذَا رَأَوْهُمْ} الواو للمجرمين والهاء للمؤمنين *{قَالُوا} أي المجرمون *{إِنَّ هَؤُلاَءِ لَضَالُّونَ} خاطئون حيث آمنوا بمحمد ولا فائدة لهم في الإيمان وإذا رأوا محمدا وأصحابه قالوا إنهم في ما لا ينفع.
اطفيش
تفسير : {وَإِذَا رَأوْهُمْ} أى رأوا المؤمنين حيثما أمكن {قَالُوا إنَّ هؤُلاَءِ} المؤمنين مطلقا لا خصوص من رأوهم أو المراد خصوصهم فى العبارة وعلة الإيمان شاملة لغيرهم واقصدهم {لَضَالُّونَ} عن الحق الذى نحن عليه من عبادة الأَصنام وسائر ما نفعل ونقول مما يظهر لعقولهم أنه لا بأس به.
الالوسي
تفسير :
{وَإِذَا رَأَوْهُمْ } وإذا رأوا المؤمنين أينما كانوا {قَالُوۤاْ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ لَضَالُّونَ} يعنون جنس المؤمنين مطلقاً لا خصوص المرئيين منهم والتأكيد لمزيد الاعتناء بسبهم.