Verse. 5881 (AR)

٨٣ - ٱلْمُطَفِّفِين

83 - Al-Mutaffifeen (AR)

وَمَاۗ اُرْسِلُوْا عَلَيْہِمْ حٰفِظِيْنَ۝۳۳ۭ
Wama orsiloo AAalayhim hafitheena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

قال تعالى: «وما أرسلوا» أي الكفار «عليهم» على المؤمنين «حافظين» لهم أو لأعمالهم حتى يدروهم إلى مصالحهم.

33

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : قال تعالى: {وَمآ أُرْسِلُواْ } أي الكفار {عَلَيْهِمْ } على المؤمنين {حَٰفِظِينَ } لهم و لأعمالهم حتى يردّوهم إلى مصالحهم.

اسماعيل حقي

تفسير : {واذا رأوهم} اى المجرمون المؤمنين اينما كانوا {قالوا} مشيرين الى المؤمنين بالتحقير {ان هؤلاء لضالون} اى نسبوا المسلمين ممن رأوهم ومن غيرهم الى الضلال بطريق التاكيد وقالوا تركوا دين آبائهم القديم ودخلوا فى الدين الحادث او قالوا تركوا التنعم الحاضر بسبب طلب ثواب لا يدرى هل له وجود أولا وهذا كما ان بعض غفلة العلماء ينسبون الفقرآء السالكين الى الضلال والجنون خصوصا اذا كان اهل السلوك من اهل المدرسة فانهم يضللونه أكثر من تضليل غيره شعر : منعم كنى زعشق وى اى زاهد زمان معذور دارمت كه تواور انديده

الجنابذي

تفسير : {وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ} لاعمالهم او حافظين لهم عن الضّلال حتّى ينكروا عليهم ما رأوه منهم مخالفاً لما هم عليه.

اطفيش

تفسير : {وَمَا أُرْسِلُوا} المجرمون *{عَلَيْهِمْ} على المؤمنين. *{حَافِظِينَ} لهم أو لأعمالهم بأن يشهدوا برشدهم أو ضلالهم أي ذلك منهم ضائع غير نافع إذا لم يؤمروا بحفظ ظحال المؤمنين وفي ذلك إشارة الى تشبيه تهكما أي كأنهم أرسلوا حافظين والجملة مستأنفة أو حال وقيل الواو في راوهم وقالوا وأرسلوا للمؤمنين أي إذا رأوا المجرمين قالوا إنهم ضالون عن دين الله وحكاية ذلك عنهم تصديق لهم وكأنه قيل أتنقلبون فاكهين وأنتم عند هؤلاء الصادقين ضالون وجملة النفس مستأنفة أو حال أي قال المؤمنون إن هؤلاء لضالون والحال أنهم غير موكلين بهم إلا الحرص على الإيمان وتقبيح الكفر قيل فعلا هذا فجملة النفي منسوخة وإذا رجعت الواو للمجرمين صح أن تكون جملة النفي من مقولهم أي قالوا إن المؤمنين لضالون وإنهم لغير مرسلين لإرشادهم وصدهم عن الشرك.

اطفيش

تفسير : {وَمَا أُرْسِلُوا} الواو للحال من واو قالوا. {عَلَيْهِمْ} على المؤمنين {حَافِظِينَ} يحفظون أحوالهم ويشهدون عليهم بضلال أو رشد وذلك من وظائف رسل الله تعالى ثم ليسوا برسله وذلك تهكم بهم أى إن كنتم يا كفار رسلاً فالله لا يرسلكم بذلك ويجوز أن تكون الواو عاطفة على أن هؤلاء لضالون أى قال المجرمون إن المؤمنين لضالون وإن المؤمنين لم يرسلوا حافظين علينا بَأن نؤمن بالله تعالى وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - وجعل عليهم بدل علينا فيكون واو أُرسلوا للمؤمنين وعليهم للمجرمين كما تقول قال زيد ليفعلن كذا إِن شاء الله تريد قال لأَفعلن كذا إِن شاء الله عز وجل.

الالوسي

تفسير : جملة حالية من ضمير {قَالُوۤاْ} أي قالوا ذلك والحال أنهم ما أرسلوا من جهة الله تعالى على المؤمنين موكلين بهم يحفظون عليهم أحوالهم ويهيمنون على أعمالهم ويشهدون برشدهم وضلالهم وهذا تهكم واستهزاء بهم وإشعار بأن ما اجترؤا عليه من القول من وظائف من أرسل من جهته تعالى وجوز أن يكون من جملة قول المجرمين والأصل وما أرسلوا علينا حافظين إلا أنه قيل {عَلَيْهِمْ} نقلاً بالمعنى على نحو قال زيد ليفعلن كذا وغرضهم بذلك إنكار صد المؤمنين إياهم عن الشرك ودعائهم إلى الإيمان.

د. أسعد حومد

تفسير : {حَافِظِينَ} (33) - وَاللهُ سُبْحَانَهُ لَمْ يُرْسِلِ الكُفَارَ رُقَبَاءَ عَلَى المُؤْمِنِينَ، وَلَمْ يَعْهَدْ إِلَيْهِمْ بِمُحَاسَبَتِهِمْ عَلَى أَعْمَالِهِمْ، فَلاَ يَحقُّ لَهُمْ أَنْ يَعِيبُوا عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعْمَالَهُمْ.