Verse. 5882 (AR)

٨٣ - ٱلْمُطَفِّفِين

83 - Al-Mutaffifeen (AR)

فَالْيَوْمَ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُوْنَ۝۳۴ۙ
Faalyawma allatheena amanoo mina alkuffari yadhakoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فاليوم» أي يوم القيامة «الذين آمنوا من الكفار يضحكون».

34

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَٱلْيَوْمَ } أي يوم القيامة {ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ }.

ابو السعود

تفسير : {فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ} أي المعهودنَ من الفقراءِ {مّنَ ٱلْكُفَّارِ} أي من المعهودينَ وهو الأظهرُ وإن أمكنَ التعميمُ من الجانبـينِ {يَضْحَكُونَ} حين يرونَهم أذلاَّء مغلولينَ قد غِشيهم فنونُ الهوانِ والصَّغارِ بعد العزةِ والكبرِ ورهقهم ألوانُ العذابِ بعد التنعمِ والترفهِ. وتقديمُ الجارِّ والمجرورِ للقصرِ تحقيقاً للمقابلةِ أي فاليومَ هم من الكفارِ يضحكونَ لا الكفارُ منهم كما كانُوا يفعلونَ في الدُّنيا. وقولُه تعالى: {عَلَى ٱلأَرَائِكِ يَنظُرُونَ} حالٌ من فاعلِ يضحكونَ أي يضحكونَ منهم ناظرينَ إليهم وإلى ما هُم فيه من سوءِ الحالِ وقيلَ: يفتح للكفارِ بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ لهم: اخرجُوا إليها فإذا وصلُوا إليها أُغلقَ دُونهم يفعلُ بهم ذلكَ مراراً ويضحكُ المؤمنونَ منهم ويأباهُ قولُه تعالى: {هَلْ ثُوّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} فإنه صريحٌ في أنَّ ضحكَ المؤمنين منهم جزاءٌ لضحكِهم منهم في الدُّنيا فلا بدَّ من المجانسةِ والمشاكلةِ حتماً والتثويبُ والإثابةُ المجازاةُ وقُرِىءَ بإدغامِ اللامِ في الثاءِ. وعَنْهُ صلى الله عليه وسلم: " حديث : منْ قرأَ سورةَ المطففينَ سقاهُ الله تعالى يومَ القيامةِ من الرحيقِ المختومِ".

القشيري

تفسير : {هَلْ...} استفهام يراد منه التقرير. ويقال: إذا رأوا أهلَ النارَ في النار يُعذَّبون لا تأخذهم بهم رأْفة، ولا تَرِقُّ لهم قلوبُهم، بل يضحكون ويستهزئون ويُعَيِّرونهم.

اسماعيل حقي

تفسير : {وما ارسلوا} اى المجرمون {عليهم} اى على المسلمين {حافظين} حال من واو قالوا اى قالوا ذلك والحال انهم ما ارسلوا من جهة الله موكلين بهم يحفظون عليهم امورهم ويهيمنون على اعمالهم ويشهدون برشدهم وضلالهم وانما امروا باصلاح انفسهم واى نفع لهم فى تتبع احوال غيرهم وهذا تهكم بهم واشعار بان ما اجترأوا عليه من القول من وظائف من ارسل من جهته تعالى وقد جوز أن يكون ذلك من جملة قول المجرمين كأنهم قالوا ان هؤلاء لضالون وما ارسلوا علينا حافظين انكارا لصدهم عن الشرك ودعائهم الى الاسلام وانما قيل نقلا له بالمعنى.

الجنابذي

تفسير : {فَٱلْيَوْمَ} اى يوم القيامة سواء جعل اللاّم للعهد الحضورىّ فانّ يوم القيامة مشهودٌ لله وللرّسول المخاطب (ص)، او للعهد الذّهنىّ او للعهد الذّكرىّ فانّه مذكور بالالتزام عند قوله: انّ الابرار لفى نعيمٍ {ٱلَّذِينَ آمَنُواْ} يعنى عليّاً (ع) واتباعه على ما سبق من تفسير الآيات {مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ} قيل انّه يفتح للكفّار بابٌ الى الجنّة ويقال لهم: اخرجوا اليها فاذا وصلوا اليها اغلق دونهم، يفعل ذلك بهم مراراً فيضحك منهم المؤمنون، وقيل: يضحكون لمّا رأوا الكفّار فى العذاب وانفسهم فى النّعيم، ويجوز ان يقال: انّ المؤمنين فى الجنّة مسرورون من قبل الكافرين، لانّهم كانوا فى الدّنيا يصبرون على اذاهم واستهزائهم فصار ذلك سبباً لتنعّمهم فى الجنّة وسرورهم فيها لا انّهم ينظرون اليهم ويتعجّبون من عذابهم ويضحكون منه لانّ ذلك يستلزم الحقد وتشفّى النّفس، والمؤمنون مطهّرون منهما فى الجنّة.

اطفيش

تفسير : {فَاليَوْمَ} متعلق بيضحكون ففيه دليل على جواز تقديم معمول الخبر الفعلي على المبتدأ كذا يقال والظاهر انه لا دليل فيه لان البحث حيث يودي تقديم الخبر على المبتدأ الى الإلباس بالفعل والفاعل وهنا لا يؤدي لأنه لو قدم لعلم أنه خبر لأن الفعل متصل بالواو نعم لو قدم حتمل لغة "أكلوني البراغيث" واحتمل الإبدال من الواو. *{الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الكُفَّارِ يَضْحَكُونَ} حين يرونهم مغلولين يسحبون الى النار على وجوههم أو يرونهم أذلاء مغلولين في النار واليوم يوم القيامة وعرفه بأل لحضورية تنبيها على تحقيق الوقوع كأنه حاضر موجود أو حكاية لذلك الوقت.

اطفيش

تفسير : الفاء عاطفة واليوم متعلق بيضحك وكذا من الذين كفروا وقدما للفاصلة لا للحصر إذ لا يصح أن يقال الذين آمنوا لا يضحكون من الكفار إلا اليوم ولا يضحكون إلا من الكفار وأيضا لا يحصر على شيئين بلا عطف وقول بعضهم هم اليوم من الكفار يضحكون إلا الكفار منهم حصر ليس فى الآية وإنما حصر وهو غير مراد اللهم إلا أن يراد يضحكون من الكفار فقط لا على غيرهم كما كانوا يضحكون فى الدينا على غير الكفار لأَمر أو يراد لا يضحكون الضحكَ التام أو الضحك المتأَهيل إلا على الكفار وذلك جزاء على ضحكهم فى الدنيا من المؤمنين ويقال بفتح باب لا هاء النار إلى الجنة فيقال هلموا فإذا جاءُوا انغلق دونهم وذلك مرارا حتى يقال هلموا فلا يجيئون والمؤمنون يضحكون عليهم فى وجوههم وهذا إن صح فقبل دخولهم النار لأَنهم بعد دخولهم لا يخرجون وأيضا يحتاج إلى صحة دخول المؤمنين الجنة قبل الكفار النار.

الالوسي

تفسير : {فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ } أي المعهودين من الفقراء {مّنَ ٱلْكُفَّارِ } أي من المعهودين وجوز التعميم من الجانبين {يَضْحَكُونَ } حين يرونهم أذلاء مغلولين قد غشيتهم فنون الهوان والصغار بعد العز والكبر ورهقهم ألوان العذاب بعد التنعم والترفه. والظرف والجار والمجرور متعلقان بيضحكون وتقديم الجار والمجرور قيل للقصر تحقيقاً للمقابلة أي فاليوم هم من الكفار يضحكون لا الكفار منهم كما كانوا يفعلون في الدنيا. وقوله تعالى: {عَلَى ٱلأَرَائِكِ يَنظُرُونَ}.

الشنقيطي

تفسير : وهذا رد على سخرية المشركين منه في الدنيا، وهو كما قال تعالى: {أية : وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ}تفسير : [البقرة: 212]. وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيانه في سورة المؤمنون على الكلام على قوله: {أية : إِنِّي جَزَيْتُهُمُ ٱلْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوۤاْ أَنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ}تفسير : [المؤمنون: 111]، والحمد لله رب العالمين.

لجنة القرآن و السنة

تفسير : 34- فيوم الجزاء تجد الذين آمنوا من الكفار يضحكون جزاء ما ضحكوا سخرية بهم فى الدنيا. 35- على الأسرَّة والمتكآت ينظر المؤمنون ما أولاهم الله من النعيم. 36- هل جوزى الكفار فى الآخرة ما كانوا يفعلون فى الدنيا؟ والاستفهام هنا للتقرير.

د. أسعد حومد

تفسير : {آمَنُواْ} (34) - وَفِي يَوْمِ القِيَامَةِ الذِي يُكَرِّمُ فِيهِ اللهُ تَعَالَى المُؤْمِنِينَ، وَيُخزِي الكَافِرِينَ المُجْرِمِينَ، فَإِنَّ المُؤْمِنِينَ هُمُ الذِينَ يَضْحَكُونَ مِنَ الكُفَّارِ، وَمَا صَارُوا إِلَيهِ مِنَ الخِزْيِ وَالذُّلِّ وَالعَذَابِ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى:{فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ} معناه يَسترونَ بما هم فيهِ.

همام الصنعاني

تفسير : 3546- معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ}: [الآية: 34]، قال: قال كعب إنَّ بين أهل الجنة وأهل النار كِواءً، لا يشاء رجل من أهل الجنة أن ينظر إلى عدوه من أهل النار إلا فعل.