Verse. 5884 (AR)

٨٣ - ٱلْمُطَفِّفِين

83 - Al-Mutaffifeen (AR)

ہَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوْا يَفْعَلُوْنَ۝۳۶ۧ
Hal thuwwiba alkuffaru ma kanoo yafAAaloona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«هل ثُوِّبَ» جوزي «الكفار ما كانوا يفعلون» نعم.

36

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {هَلْ ثُوِّبَ } جوزي {ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ } نعم.

ابن عبد السلام

تفسير : {هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ} هذا سؤال المؤمنين عن الكفار حين فارقوهم أثيبوا على كفرهم أو جوزوا على ما كانوا يفعلون.

اسماعيل حقي

تفسير : {هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون} كلام مستأنف من قبل الله او من قبل الملائكة والاستفهام للتقرير وثوب بمعنى يثوب عبر عنه بالماضى لتحققه والتثويب والاثابة المجازاة استعمل فى المكافاة بالشر قال الراغب الاثابة تستعمل فى المحبوب نحو فأثابهم الله بما قالوا جنات وقد قيل ذلك فى المكروه نحو فأثابكم غما بغم على الاستعارة والتثويب فى القرءآن لم يجئ الا فى المكروه ثوب الخ انتهى وفى تاج المصادر التثويب باداش دادن وفى تهذيب المصادر التثويب ثواب دادن وفى القاموس التثويب التعويض انتهى وهو الموافق لما فى التاج والمراد بما كانوا يفعلون استهزآؤهم بالمؤمنين وضحكهم منهم وهو صريح فى ان ضحك المؤمنين منهم فى الآخرة انما هو جزآء لضحك الكافرين منهم فى الدنيا وفيه تسلية للمؤمنين بانه سينقلب الحال ويكون الكفار مضحوكا منهم وتعظيم لهم فان اهانة الاعدآء تعظيم للاولياء والله ينتقم لاوليائه من اعدآئهم فانه يغضب لاوليائه كما يغضب الليث الجرى لجروه ومن الله العصمة وعلم منه ان الضحك والاستهزآء والسخرية والغمز من الكبائر فالخائض فيها من المجرمين الملحقين بالمشركين نسأل الله السلامة. تمت سورة المطففين بعون المعين فى السادس والعشرين من صفر الخير من سنة سبع عشرة ومائة وألف.

الجنابذي

تفسير : {هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} يعنى هل جوزِىَ الكفّار عن ما كانوا يفعلون، على تجسّم الاعمال، او جزاء ما كانوا يفعلون، والجملة حاليّة او مستأنفة جوابٌ لسؤالٍ مقدّرٍ بتقدير القول اى على الارائك ينظرون حالكونهم يقال لهم: هل ثوّب الكفّار ما كانوا يفعلون، او مستأنفة منقطعة عن سابقها من دون كونها جواباً لسؤال مقدّرٍ بل تكون ابتداء خطابٍ مع محمّدٍ (ص) كأنّه قال بعد ما ذكر جزاءهم: هل يثوّب الكفّار ما كانوا يفعلون؟ والاتيان بالماضى لتحقّق وقوعه، او لانّ محمّداً (ص) كان مجازاة اهل النّار فى النّار واهل الجنّة فى الجنّة مشهودةً له واقعة بالنّسبة اليه، ويجوز ان تكون متعلّقة بينظرون معلّقاً عنها العامل، يعنى على الارائك ينظرون الى الكفّار هل له واقعة بالنّسبة اليه، ويجوز ان تكون متعلّقة بينظرون معلّقاً عنها العامل، يعنى على الارائك ينظرون الى الكفّار هل جوّزوا ما كانوا يفعلون ام لا؟

اطفيش

تفسير : {هَلْ ثَوْبَ الكُفَّارِ} جوزوا وأثيبوا قال أوس: شعر : سأجزيك أو يجزيك عني مثوب تفسير : وقرأ الكسائي وحمزة بإدغم اللام في الثاء والجملة مفعول ينظرون كما تقول لزيد في حال ضرب عمر ونظر هل ضربته أو بعد حال الضرب ويجوز أن تكون مستأنفة تقريرا للنبي وأمته وتوفيقا لهم *{مَّا كَانُوا يَفْعَلُونَ} من المعاصي وعلى الإستئناف فكأنه قيل إذا فعل ذلك بالمجرمين فهل جوزوا بما فعلوا يا محمد ومن معه نعم جوزوا شر جزاء في شر دار والكفار في الموضعين المجرمون المذكورون. اللهم ببركة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبركة السورة أخز النصارى وأهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

اطفيش

تفسير : {هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ} مفعول به لينظر معلقا عنه بالاستفهام ومعنى ثوب أُثيب أى جوزى. وهما فى الخير والشَّر وغلب فى الخير وهو هنا له على التهكم كقوله تعالى: {أية : فبشره بعذاب أليم} تفسير : [لقمان: 7، الجاثية: 8]. وقوله تعالى: {أية : ذق إنك أنت العزيز الكريم} تفسير : [الدخان: 49] إلا أن التهكم هنا ليس مواجهة وفائدة استخفاف المؤمنين بأَعدائهم فالأَولى أن الإِثابة فى الآية على الشر، {مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} ما اسم مفعول ثان لثوب كما يقال جازاه خيرا أو جازاه شراً. وقدر بعض ينظرون قائلين: هل ثوب وبعض هل ثوب الكفار بما كانوا، ولا بد من مضاف أى جزاء ما كانوا يفعلون والله أعلم - وصلى اله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

الالوسي

تفسير : يأباه فإنه صريح في أن ضحك المؤمنين منهم جزاء لضحكهم منهم في الدنيا فلا بد من المجانسة والمشاكلة حتماً. والحق أنه لا إباء كما لا يخفى. والتثويب والإثابة المجازاة ويقال ثوبه وأثابه إذا جازاه ومنه قول الشاعر:شعر : سأجزيك أو يجزيك عني مثوب وحسبك أن يثنى عليك وتحمدي تفسير : وظاهر كلامهم إطلاق ذلك على المجازاة بالخير والشر واشتهر بالمجازاة بالخير وجوز حمله عليه هنا على أن المراد التهكم كما قيل به في قوله تعالى: {أية : فَبَشّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }تفسير : [آل عمران: 21]{أية : ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْكَرِيمُ}تفسير : [الدخان: 49] كأنه تعالى يقول للمؤمنين هل أثبنا هؤلاء على ما كانوا يفعلون كما أثبناكم على ما كنتم تعلمون فيكون هذا القول زائداً / في سرورهم لما فيه من تعظيمهم والاستخفاف بأعدائهم، والجملة الاستفهامية حينئذ معمولة لقول محذوف وقع حالاً من ضمير {يَضْحَكُونَ} أو من ضمير {يَنظُرُونَ} أي يضحكون أو ينظرون مقولاً لهم هل ثوب الخ ولم يتعرض لذلك الجمهور. وفي «البحر» الاستفهام لتقرير المؤمنين والمعنى قد جوزي الكفار ما كانوا الخ وقيل هل ثوب متعلق بينظرون والجملة في موضع نصب به بعد إسقاط حرف الجر الذي هو إلى انتهى و(ما) مصدرية أو موصولة والعائد محذوف أي يفعلونه والكلام بتقدير مضاف أي ثواب أو جزاء ما كانوا الخ وقيل هو بتقدير باء السببية أي هل ثوب الكفار بما كانوا. وقرأ النحويان وحمزة وابن محيصن بإدغام اللام في الثاء والله تعالى أعلم.

ابن عاشور

تفسير : فذلكة لِما حُكي من اعتداء المشركين على المؤمنين وما ترتب عليه من الجزاء يوم القيامة، فالمعنى فقَد جوزي الكفار بما كانوا يفعلون وهذا من تمام النداء الذي يعلق به يوم القيامة. والاستفهام بــــ {هل} تقريري وتعجيب من عدم إِفلاتهم منه بعد دهور. والاستفهام من قبيل الطلب فهو من أنواع الخطاب. والخطاب بهذا الاستفهام موجه إلى غير معيّن بل إلى كل من يسمع ذلك النداء يوم القيامة. وهذا من مقول القول المحذوف. و{ثُوِّب} أعطِيَ الثوابَ، يقال: ثَوَّبَهُ كما يقال: أثابه، إذا أعطاه ثواباً. والثواب: هو ما يجازى به من الخير على فعل محمود وهو حقيقته كما في «الصحاح»، وهو ظاهر «الأساس» ولذلك فاستعماله في جزاء الشر هنا استعارة تهكمية. وهذا هو التحقيق وهو الذي صرح به الراغب في آخر كلامه إذ قال: إنه يستعمل في جزاء الخير والشر. أراد أنه يستعار لجزاء الشر بكثرة فلا بد من علاقة وقرينة وهي هنا قوله: {الكفار} ما كانوا يفعلون كقول عمرو بن كلثوم: شعر : نزلتم منزل الأضياف منا فعجَّلنا القِرى أن تَشْتُمونا قَرَيْناكـم فعَجَّلْنا قِراكم قُبيل الصُّبح مِرْداة طحونا تفسير : ومن قبيل قوله تعالى: { أية : فبشرهم بعذاب أليم } تفسير : [الانشقاق: 24]. و{ما كانوا يفعلون} موصول وهو مفعول ثان لفعل {ثوب} إذ هو من باب أعطى. وليس الجزاء هو ما كانوا يفعلونه بل عبر عنه بهذه الصلة لمعادلته شدَّةَ جرمهم على طريقة التشبيه البليغ، أو على حذف مضاف تقديره: مثلَ، ويجوز أن يكون على نزع الخافض وهو باء السببية، أي بما كانوا يفعلون. وفي هذه الجملة محسن براعة المقطع لأنها جامع لما اشتملت عليه السورة.

د. أسعد حومد

تفسير : (36) - لِيَرَوا إِنْ كَانَ هَؤُلاَءِ الكُفَّارُ قَدْ لَقُوا الجَزَاءَ الأَوْفَى، الذِي يَسْتَحِقُّونَهُ عََلَى كُفْرِهِمْ وَأَعْمَالِهِم المُجْرِمَةِ، فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا. التَّثْوِيبُ وَالإِثَابَةُ - المُجَازَاةُ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} يعني هل جُزِي الكُفّارُ.