Verse. 5886 (AR)

٨٤ - ٱلْإِنْشِقَاق

84 - Al-Inshiqaq (AR)

وَاَذِنَتْ لِرَبِّہَا وَحُقَّتْ۝۲ۙ
Waathinat lirabbiha wahuqqat

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وأذنت» سمعت وأطاعت في الانشقاق «لربها وحقت» أي وحق لها أن تسمع وتطيع.

2

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَأَذِنَتْ } سمعت وأطاعت في الانشقاق {لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ } أي وحق لها أن تسمع وتطيع.

ابن عبد السلام

تفسير : {وَأَذِنَتْ} سمعت {وَحُقَّتْ} أطاعته أو حق لها أن تفعل ذلك.

التستري

تفسير : قوله تعالى: {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ}[2] أي سمعت لربها وأجابت بالامتثال بأمره وحق لها أن تفعل.

اسماعيل حقي

تفسير : {واذنت لربها} واستمعت اى انقادت وأذعنت لتأثير قدرته تعالى حين تعلقت قدرته وارادته بانشقاقها انقياد المأمور المطواع اذا ورد عليه امر الآمر المطاع فهو استعارة تمثيلية متفرعة على المجاز المرسل يعنى اذا اطلق الاذن وهو الاستماع فى حق من له حاسة السمع والاستماع بها يراد بها الاجابة والانقياد مجازا واذا اطلق فى حق نحو السماء مما ليس فى شأنه الاستماع والقبول يكون استعارة تمثيلية فقوله اتينا طائعين يدل على نفوذ القدرة فى الايجادوالابداع من غير ممانعة اصلا وقوله واذنت لربها يدل على نفوذ القدرة فى التفريق والاعدام من غير ممانعة اصلا والتعرض لعنوان الربوبية مع الاضافة اليها للاشعار بعلة الحكم وهذا الانقياد عند ارباب الحقائق محمول على ان لها حياة وادراكا كسائر الحيوانات اذما من شئ الا وله نصيب من تجلى الاسم الحى وقد سبق مرارا {وحقت} من قولهم هو محقوق بكذا وحقيق به اى جعلت حقيقة بالاستماع والانقياد إذ هى مربوبة ومصنوعة له تعالى اى شأنها ذلك بالنسبة الى القدرة القاهرة الربانية التى يتأتى بها كل مقدور ولا يتخلف عنها امر من الامور وبالفارسية وخود آنرا جنين سزد. فحق الجملة ان تكون اعتراضا مقررة لما قبلها لا معطوفة عليه.

الجنابذي

تفسير : {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا} اى سمعت وانقادت {وَحُقَّتْ} بالاستماع والانقياد لانّها مفطورة على ذلك حقّ لك ان تفعل كذا وحقَقْتَ ان تفعل كذا، مبنيّاً للفاعل ومبنيّاً للمفعول بمعنىً فانّه لازم ومتعدٍّ اى حقّت بان تنقاد.

اطفيش

تفسير : {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا} سمعت أمر ربها بالإنشقاق وأطاعته من الأذن بمعنى الإستماع وعنه صلى الله عليه وسلم حديث : ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن تفسير : وسمع الله علمه والمراد في الحديث الرضى والقبول وكذا أراد في الآية أن السماء فعلت فعل من سمع الأمر فامتثله وإلا فلا إذن ولا سماع أو يقال خلق الله لها السماع فسمعت بلا أذن. *{وَحُقَّتْ} جعلت حقيقة باستماع والإنقياد قال بعض ويحتمل أن يكون المعنى وحق لها أن تنشق بشدة الهول.

اطفيش

تفسير : {وَأذِنَتْ لِرَبِّهَا} سمعت والمراد إطاعته فى الانشقاق الذى أراده منها كأَنها عاقل أمر فأَطاع شبهت به ورمز إليه بلازمه وهو الطاعة فذلك إستعارة بالكناية وذلك كقوله تعالى {أية : قالتا أتينا طائعين} تفسير : [فصلت: 11] أو خلق لها حياة وإرادة فأَوحى إليها أن تنشق فطاوعت. {وَحُقَّتْ} جعلها الله عز وجل حقيقة بالانقياد إلى الانشقاق وقيل المعنى حق الله عليها أى حكم بالانقياد فانقادت، وقيل المعنى وحق لها أن تنشق للهول.

الالوسي

تفسير : {وَأَذِنَتْ لِرَبّهَا } أي استمعت له تعالى يقال أذن إذا سمع قال الشاعر: شعر : صم إذا سمعوا خيراً ذكرت به وإن ذكرت بشر عندهم أذنوا تفسير : وقال قعنب:شعر : إن يأذنوا ريبة طاروا بها فرحاً وما هم أذنوا من صالح دفنوا تفسير : والاستماع هنا مجاز عن الانقياد والطاعة أي انقادت لتأثير قدرته عز وجل حين تعلقت إرادته سبحانه / بانشقاقها انقياد المأمور المطواع إذا ورد عليه أمر الآمر المطاع. والتعرض لعنوان الربوبية مع الإضافة إليها للإشعار بعلة الحكم. وهذه الجملة ونظيرتها بعد قيل بمنزلة قوله تعالى: {أية : أَتَيْنَا طَائِعِينَ }تفسير : [فصلت: 11] في الإنباء عن كون ما نسب إلى السماء والأرض من الانشقاق والمد وغيرهما جارياً على مقتضى الحكمة على ما قرروه. {وَحُقَّتْ } أي جعلت حقيقة بالاستماع والانقياد لكن لا بعد إن لم تكن كذلك بل في نفسها وحد ذاتها من قولهم هو محقوق بكذا وحقيق به. وحاصل المعنى انقادت لربها وهي حقيقة وجديرة بالانقياد لما أن القدرة الربانية لا يتعاصاها أمر من الأمور لا لأمر اختصت به من بين الممكنات. وذكر بعضهم أن أصل الكلام حق الله تعالى عليها بذلك أي حكم عليها بتحتم الانقياد على معنى أراده سبحانه منها إرادة لا نقض لها وقيل المعنى وحق لها أن تنشق لشدة الهول. والجملة على ما اختاره بعض الأجلة اعتراض مقرر لما قبلها وقيل معطوفة عليه وليس بذاك.

الشنقيطي

تفسير : تقدم بيان مادة أذن في سورة الجمعة، عند الكلام على الأذان، وأذنت هنا بمعنى استمعت وأطاعت، وحقت أي حق لها أو هي محقوقة بذلك، أي لا يوجد ممانع لهذا الأمر. وقد حمله بعض المفسرين على المعنى المجازي في أذنت، أي لما لم يكن ممانعة من تشققها، كان ذلك بمثابة الامتثال والاستماع. وقد قدمنا أن للجمادات بالنسبة إلى الله تعالى حالة لا كهي بالنسبة للمخلوقين، في مبحث أول الحشر في معنى التسبيح من الجمادات. وقد جاء صريحاً في السماء والأرض من ذلك قوله تعالى: {أية : إِنَّا عَرَضْنَا ٱلأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا} تفسير : [الأحزاب: 72]، وقال تعالى: {أية : ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ٱئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ} تفسير : [فصلت: 11].

د. أسعد حومد

تفسير : (2) - وَاسْتَمَعَتِ السَّمَاءُ لأَِمْرِ رَبِّهَا، وَأَطَاعَتْهُ فِيمَا أَمَرَهَا بِهِ مِنَ الانْشِقَاقِ (أَذِنَتْ)، وَحُقَّ لَهَا أَنْ تُطِيعَ أَمْرَ رَبِّهَا، لأَِنَّهَا تَعْرِفُ عَظَمَتَهُ وَجَلاَلَهُ، وَتَعْلَمُ أَنَّهُ تَعَالَى لاَ يُمَانَعُ وَلاَ يُغَالَبُ. أَذِنَتْ - اسْتَمَعَتْ وَانْقَادَتْ. حُقَّتْ - مِنْ حَقِّ اللهِ عَلَيْهَا الانْقِيَادُ لأَِمْرِهِ.

زيد بن علي

تفسير : أخبرنا أبو جعفر. قال: حدّثنا علي بن أحمد. قال: حدَّثنا عطاء بن السّائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلامُ في قولهِ تعالى: {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} معناه سَمِعتْ. وحُقَّتْ: معناه حُقَّ لَها أن تَسمعَ.

همام الصنعاني

تفسير : 3547- عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ}: [الآية: 2]، قال: سمعت وأطاعَتْ.