Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وإذا الأرض مدت» زيد في سعتها كما يمد الأديم ولم يبق عليها بناء ولا جبل.
3
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ } زيد في سعتها كما يمد الأديم ولم يبق عليها بناء ولا جبل.
ابن عبد السلام
تفسير : {مُدَّتْ} كان البيت قبل الأرض بألفي عام فمدت الأرض من تحته أو أرض القيامة وهو أشبه بالسياق تبسط فيمدها الله تعالى مد الأديم أو سويت بدك الجبال ونسف البحار.
اسماعيل حقي
تفسير : {واذا الارض مدت} اى بسطت بازالة جبالها وآكامها عن مقارها وتسويتها بحيث صارت كالصحيفة الملساء او زيدت سعة وبسطة من احد وعشرين جزأ الى تسعة وتسعين جزأ لوقوف الخلائق عليها للحساب والا لم تسعهم من مده بمعنى امده اى زاده وفى الحديث اذا كان يوم القيامة مد الله الارض مد الاديم حتى لا يكون لبشر من الناس الا موضع قدميه يعنى لكثرة الخلائق فيها قوله مد الاديم لان الاديم اذا مد زال كل انثناء فيه واستوى وفى بعض الروايات مد الاديم العكاظى قال فى القاموس هو كغراب سوق بصحرآء بين نخلة والطائف كانت تقدم هلاك ذى القعدة وتستمر عشرين يوما تجتمع قبائل العرب فيتعا كظون اى يتفاخرون ويتناشدون ومنه الاديم العكاظى انتهى.
الجنابذي
تفسير : {وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ} اى بسطت بخروج ما به جمعها وقبضها من الرّوح الانسانيّة وباندكاك جبال العالم الكبير وتسطيح آكامها وتلالها ووهادها.
اطفيش
تفسير : {وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ} بسطت بأن يزال ما فيها من جبل وأكمة وعوج مد الأديم العكاضي وعكاض سوق باليمن وقيل مدها الزيادة في سعتها وعبر بعض بقوله تسويتها حتى لا تبقى فيها أنهار ولا ليل.
اطفيش
تفسير : بسطت بإِزالة بنيانها وشجرها وجبالها وتسوية ما انخفض منها وما ارتفع فصارت قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجاً ولا أمتا، وقيل زيدت سعة والمراد الزيادة كما أنه البسط وهى زيادة على ظاهرها أو تسوية ما ارتفع منها وما انخفض كالبحر بعد إزالة مائه فإِن ما ارتفع منها وما انخفض كأَنه ليس منها إذ كان لا يعامل فهو كان فى أرضك ما انخفض أو ما ارتفع فأَصلحته بل زدت فى أرضك، قال جابر بن عبد الله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "حديث :
تمد الأرض يوم القيامة مد الأَديم ثم لا يكون للإِنسان منها إلاَّ موضع قدميه فأَهل الموقف قائمون لا قاعدون
".
الالوسي
تفسير :
قال الضحاك بسطت باندكاك جبالها وآكامها وتسويتها فصارت قاعاً صفصفاً لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً وقال بعضهم زيدت سعة وبسطة من مده بمعنى أمده أي زاده، ونحوه ما قيل جرت فزاد انبساطها وعظمت سعتها. وأخرج الحاكم بسند جيد عن جابر عن النبـي صلى الله عليه وسلم أنه قال((حديث :
تمد الأرض يوم القيامة مد الأديم ثم لا يكون لابن آدم منها إلا موضع قدميه
((.
الشنقيطي
تفسير : أي سويت وأزيلت جبالها، وسويت وهادها، كما قال تعالى: {أية :
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً لاَّ تَرَىٰ فِيهَا عِوَجاً وَلاۤ أَمْتاً} تفسير : [طه: 105-107].
ومن هذا الحديث عن ابن عباس وعن علي. وساق هذا الثاني ابن كثير عن ابن جرير بسنده إلى علي بن الحسين أن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "حديث :
إذا كان يوم القيامة مد الله الأرض مد الأديم، حتى لا يكون لبشر من الناس إلا موضع قدميه، فأكون أول من يدعى" تفسير : الحديث.
وعن ابن عباس "حديث :
تمد كما يمد الأديم العكاظي
".
تفسير : وعند القرطبي عن ابن عباس "حديث :
يزاد فيها كذا وكذا
".
تفسير : وقال الرازي: هو بمعنى تبدل الأرض غير الأرض، والواقع أن استبدال الأرض غير الأرض ليس على معنى الذهاب بهذه الموجودة والإتيان بأرض جديدة، لما جاء في حديث الأذان: "حديث :
ما من حجر ولا مدر ولا شجر، يسمع صوت المؤذن إلا سيشهد له يوم القيامة" تفسير : والذي يؤتى له من جديد، لا يتأَتى له أن يشهد على شيء لم يشهده، وعلى كل فإن تسيير الجبال وتسوية الأرض لا شك أنه يوجد زيادة في وجه الأرض ومساحتها، فسواء مدت بكذا وكذا. كما قال ابن عباس، أو مدت بتوسعة أديمها وزيد في بسطها، بعد أن تلقى ما في جوفها كالشيء السميك إذا ما ضغط، فخفت سماكته وزادت مساحته، كما يشير إليه قوله تعالى: {أية :
كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً} تفسير : [الفجر: 21].
وقوله: {أية :
فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ * وَحُمِلَتِ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً * فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ * وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ} تفسير : [الحاقة: 13-16].
فيكون مد الأرض بسبب دكها، فيزاد في بسطها، ولعل هذا الوجه هو ما يشهد له القرآن لجمع الأمرين هنا وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة فيومئذ وقعت الواقعة وانشقت السماء، فهو وفق ما في هذه السورة {أية :
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ} تفسير : [الانشقاق: 1] وبعدها {أية :
وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ} تفسير : [الانشقاق: 3] والله أعلم.
تفسير : أَخبرنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} [الآية: 2]. /89 ظ/ قال: سمعت لربها وأَطاعت وأَما قوله: (وَحٌقَّتْ). فيقول: حق لها أَن تفعل.
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ} [الآية: 4]. قال: أَخرجت ما فيها من الموتى، وتخلت منهم.
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: نا حماد بن زيد، عن أَيوب السختياني، عن عبدالله بن أَبي مليكة، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم يقول: من حوسب عذب. قالت: فقلت: أَليس يقول الله، عز وجل: {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً} [الآية: 8]. فقال: يا عائشة ذاكم العرض، ولكن من نوقش الحساب عذب.
همام الصنعاني
تفسير : 3549- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، في قوله تعالى: {وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ}: [الآية: 3]، قال: أخبرني عليّ بن حسين أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حديث :
إذا كان يوم القيامة، مَدَّ اللهُ الأرضَ مَدَّ الأدِيم حتى لا يكونَ لبشر من الناس إلا موضع قدميه"تفسير : قال النبي صلى الله عليه وسلم: "حديث :
فأكون أول من يُدعى وجبريل عن يمين الرحمن، والله ما رآه قبلها، فأقول: يا رب، إن هذا أخبرني أنك أرسلته إليّ، فيقول الله: صدق. فأقول: يا رب عبادك في أطراف الأرض، وهو المقام المحمود
".