Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وأذنت» سمعت وأطاعت في ذلك «لربها وحقت» وذلك كله يكون يوم القيامة، وجواب إذا وما عطف عليها محذوف دل عليه ما بعده تقديره لقي الإنسان عمله.
5
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَأَذِنَتْ } سمعت وأطاعت في ذلك {لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ } وذلك كله يكون يوم القيامة. وجواب «إذا» وما عطف عليها محذوف، دل عليه ما بعده تقديره لقي الإِنسان عمله.
اسماعيل حقي
تفسير : {واذنت لربها} وانقادت له فى الالقاء والتخلى {وحقت} اى وهى حقيقة بذلك اى شأنها ذلك بالنسبة الى القدرة الربانية ذكره مرتين لان الاول متصل بالسماء والثانى بالارض واذا اتصل كل واحد بغير ما اتصل به الآخر لم يكن تكرارا وجواب اذا محذوف اى اذا وقت هذه الامور كان من الاهوال ما تقصر عن بيانه العبارة وفى تفسير الكاشفى جواب اذا آنست كه به بيند انسان ثواب وعقاب را.
وفيه اشارة الى انشقاق سماء الروح الحيوانية بانفراجها عن الروح الانسانى وزوالها وبسط ارض البدن بنزع الروح عنها والقاء ما فيها من الروح والقوى وتخليها عن كل ما فيها من الآثار والاعراض بالحياة والمزاج والتركيب والشكل بتبعية خلوها عن الروح وفى التأويلات النجمية يشير الى انشقاق سماء الروح عن ظلمة غيم النفس الامارة وانقيادها لفيض ربها بتهيئة الاستعداد بما يتصرف فيها من غير أباء وامتناع والى بسط ارض النفوس البشرية لاربابها وتخليها عن احكام البشرية.
الجنابذي
تفسير : {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا} فى ذلك {وَحُقَّتْ} وجواب اذا محذوف اى يلقى الانسان ربّه او عمله.
اطفيش
تفسير : {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا} في الأمر بالإلقاء والتخلي.
*{وَحُقَّتْ} بالأذن وعن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنا أول من تنشق عنه الأرض فأجلس في قبري فيفتح لي باب الى السماء بحيال رأسي حتى أنظر الى العرش ثم يفتح لي باب من تحتي حتى أنظر الى الأرض السابعة حتى أنظر الى الثرى ثم يفتح لي باب عن يميني حتى أنظر الى الجنة ومنازل أصحابي فتتحرك الأرض تحتي فقلت مالك أيتها الأرض قالت إن ربي أمرني أن ألقي ما في جوفي وأن أتخلى فأكون كما كنت إذ لا شيء في ولو قال ومدت الأرض لصح لكن كرر إذا لإستقلال ما بعدها بنوع من القدرة وجواب إذا الأولى وما عطف عليها محذوف للتهويل والإكتفاء بما مر في سورة التكوير والإنفطار أي لقي الإنسان عمله أو رأى جزاءه أمحذوف بقدر هكذا لاقي الإنسان كدحه دل عليه ما بعد وملاقيه مع مبتدأ مقدر أي فهو ملاقيه وعليه فجملة النداء وما بعدها معترضة.
اطفيش
تفسير : {وَأذِنَتْ لِرَبَّهَا} انقادت فى إلقاء ما فيها {وَحُقَّتْ} جعلت حقيقة بإلقائه أو بالطاعة وحق لها أن تلقى هذا مثل ما مر ويجوز أن الله عز وجل خلق لها حياة وإدراكا وأُوحى إليها بالالقاء فأَلقت.
الالوسي
تفسير :
{وَأَذِنَتْ لِرَبّهَا } في الإلقاء وما بعده {وَحُقَّتْ } الكلام فيه نظير ما تقدم وفيه إشارة إلى أن ما ذكر وإن أسند إلى الأرض فهو بفعل الله تعالى وقدرته عز وجل. وتكرير كلمة (إذا) لاستقلال كل من الجملتين بنوع من القدرة.
الشنقيطي
تفسير : أي كما أذنت السماء، فالكون كله إذن مطيع منقاد لأوامر الله، طوعاً أو كرهاً.