Verse. 5894 (AR)

٨٤ - ٱلْإِنْشِقَاق

84 - Al-Inshiqaq (AR)

وَاَمَّا مَنْ اُوْتِيَ كِتٰبَہٗ وَرَاۗءَ ظَہْرِہٖ۝۱۰ۙ
Waamma man ootiya kitabahu waraa thahrihi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وأما من أوتي كتابه وراء ظهره» هو الكافر تغل يمناه إلى عنقه وتجعل يسراه وراء ظهره فيأخذ بها كتابه.

10

Tafseer

الرازي

تفسير : فللمفسرين فيه وجوه أحدها: قال الكلبي: السبب فيه لأن يمينه مغلولة إلى عنقه ويده اليسرى خلف ظهره وثانيها: قال مجاهد: تخلع يده اليسرى فتجعل من وراء ظهره وثالثها: قال قوم: يتحول وجهه في قفاه، فيقرأ كتابه كذلك ورابعها: أنه يؤتى كتابه بشماله من وراء ظهره لأنه إذا حاول أخذه بيمينه كالمؤمنين يمنع من ذلك وأوتي من وراء ظهره بشماله فإن قيل أليس أنه قال في سورة الحاقة: {أية : وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِشِمَالِهِ } تفسير : [الحاقة: 25] ولم يذكر الظهر والجواب: من وجهين أحدهما: يحتمل أن يؤتى بشماله وراء ظهره على ما حكيناه عن الكلبي وثانيها: أن يكون بعضهم يعطي بشماله، وبعضهم من وراء ظهره.

القرطبي

تفسير : قوله تعالى: {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ} نزلت في الأسود بن عبد الأسد أخي أبي سلمة؛ قاله ٱبن عباس. ثم هي عامة في كل مؤمن وكافر. قال ٱبن عباس: يمدّ يده اليمنى ليأخذ كتابه فيجذبه مَلَك، فيخلع يمينه، فيأخذ كتابه بشماله من وراء ظهره. وقال قتادة ومقاتل: يفك ألواح صدره وعظامه ثم تدخل يده وتخرج من ظهره، فيأخذ كتابه كذلك. {فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً} أي بالهلاك فيقول: يا ويلاه، يا ثبوراه. {وَيَصْلَىٰ سَعِيراً} أي ويدخل النار حتى يصلى بحرّها. وقرأ الحِرْميان وٱبن عامر والكسائي «ويُصْلَى» بضم الياء وفتح الصاد، وتشديد اللام؛ كقوله تعالى: { أية : ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ } تفسير : [الحاقة: 31] وقوله: { أية : وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ } تفسير : [الواقعة: 94]. الباقون «ويَصْلَى» بفتح الياء مخففاً، فعل لازم غير متعد؛ لقوله: «إِلا من هو صالِ الجحِيم» وقوله: { أية : يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ } تفسير : [الأعلى: 12] وقوله: { أية : ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو ٱلْجَحِيمِ } تفسير : [المطففين: 16]. وقراءة ثالثة رواها أبان عن عاصم وخارجة عن نافع وإسمعيل المكي عن ٱبن كثير «ويُصْلَى» بضم الياء وإسكان الصاد وفتح اللام مخففاً؛ كما قرىء «وسَيُصْلَون» بضم الياء، وكذلك في «الغاشية» قد قرىء أيضاً: «تُصْلَى ناراً» وهما لغتان صلى وأصلى؛ كقوله: «نزل. وأنزل» {إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ} أي في الدنيا {مَسْرُوراً} قال ٱبن زيد: وصف الله أهل الجنة بالمخافة والحزن والبكاء والشفقة في الدنيا، فأعقبهم به النعيم والسرور في الآخرة، وقرأ قول الله تعالى: { أية : إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ } تفسير : [الطور: 26-27]. قال: ووصف أهل النار بالسرور في الدنيا والضحِك فيها والتفكه. فقال: {إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ مَسْرُوراً}. {إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ} أي لن يرجع حياً مبعوثاً فيحاسب، ثم يثاب أو يعاقب. يقال: حار يحور إذا رجع؛ قال لبيد: شعر : وما المرء إِلا كالشهابِ وضوئِهِ يحورُ رَماداً بعد إِذا هو ساطِعُ تفسير : وقال عِكرمة وداود بن أبي هند، يحور كلمة بالحبشية، ومعناها يرجع. ويجور أن تتفق الكلمتان فإنهما كلمة ٱشتقاق؛ ومنه الخبز الحُوارَى؛ لأنه يرجع إلى البياض. وقال ٱبن عباس: ما كنت أدري: ما يحور؟ حتى سمعت أعرابية تدعو بنية لها: حُورى، أي ارجَعي إليّ، فالحَوْر في كلام العرب الرجوع؛ ومنه قوله عليه السلام: « حديث : اللهم إني أعوذ بك من الحَوْر بعد الكَوْر » تفسير : يعني: من الرجوع إلى النقصان بعد الزيادة، وكذلك الحُور بالضم. وفي المثل «حُورٌ في محارة» أي نقصان في نقصان. يضرب للرجل إذا كان أمره يُدْبِر؛ قال الشاعر: شعر : وٱستعجلوا عن خفِيف المضغِ فٱزدردُوا والذم يبقَى وزاد القومِ في حُوْرِ تفسير : والحُورْ أيضاً: الاسم من قولك: طحَنَتِ الطاحنة فما أحارت شيئاً؛ أي ما ردت شيئاً من الدقيق. والحُورْ أيضاً: الهلكة؛ قال الراجز: شعر : فـي بِئرِ لا حُورٍ سَرَى ولا شَعَر تفسير : قال أبو عبيدة: أي بئر حُورِ، و «لا» زائدة. وروي «بعد الكون» ومعناه من ٱنتشار الأمر بعد تمامه. وسئِل معمر عن الحَوْر بعد الكون، فقال: هو الكُنْتِيّ. فقال له عبد الرزاق: وما الكُنْتِيّ؟ فقال: الرجل يكون صالحاً ثم يتحول رجل سَوْء. قال أبو عمرو: يقال للرجل إذا شاخ: كنتِيّ، كأنه نسب إلى قوله: كنت في شبابي كذا. قال: شعر : فأصبحت كُنتِيا وأصبحت عاجِنا وشر خِصالِ المرءِ كُنْتُ وعاجِنُ تفسير : عجن الرجل: إذا نهض معتمداً على الأرض من الكبر. وقال ٱبن الأعرابي: الكنتِيّ: هو الذي يقول: كنت شاباً، وكنت شجاعاً، والكانِيّ هو الذي يقول: كان لي مال وكنت أهب، وكان لي خيل وكنت أركب. قوله تعالى: {بَلَىٰ} أي ليس الأمر كما ظنّ، بل يحور إلينا ويرجع. {إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً} قبل أن يخلقه، عالماً بأن مرجعه إليه. وقيل: بلَى ليَحُورنّ وليرجعَنّ. ثم ٱستأنف فقال: «إن ربه كان بِهِ بِصيرا» من يوم خلقه إلى أن بعثه. وقيل: عالماً بما سبق له من الشقاء والسعادة.

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ } هو الكافر تغل يمناه إلى عنقه، وَتُخلَعُ يسراه وراء ظهره فيأخذ بها كتابه.

اسماعيل حقي

تفسير : {واما من اوتى كتابه} تكرير كتابه بدون الاكتفاء بالاضمار لتغاير الكتابين وتخالفهما بالاشتمال والحكم فى المآل اى يؤتى كتاب عمله {ورآء ظهره} اى بشماله من ورآء ظهره وجانبه ظرف لاوتى مستعمل فى المكان وقال الكلبى يغل يمنه ثم تلوى يده اليسرى من ورآئه فيعطى كتابه بشماله وهى خلف ظهره فلا مخالفة بين هذا وبين ما فى الحاقة حيث لم يذكر فيها الظهر بل اكتفى بالشمال قال الامام ويحتمل ان يكون بعضهم يعطى كتابه بشماله وبعضهم من ورآء ظهره وفى تفسير الفاتحة للفنارى رحمه الله واما من اوتى كتابه بشماله وهو المنافق فان الكافر لا كتاب له اى لا ن كفره يكفيه فى المؤاخذة فلا حاجة الى الكتاب من حيث انهم ليسوا بمكلفين بالفروع واما من أوتى كتابه ورآء ظهره فهم الذين اوتوا الكتاب فنبذوه ورآء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فاذا كان يوم القيامة قيل له خذه من ورآء ظهرك اى من الموضع الى نبذته فيه فى حياتك الدنيا فهو كتابه المنزل عليه لا كتاب الاعمال فانه حين نبذه ورآء ظهره ظن أن لن يحور وقال أبو الليث فى البستان اختلف الناس فى الكفار هل يكون عليهم حفظة اولا قال بعضهم لا يكون عليهم حفظة لان أمرهم ظاهر وعملهم واحد وقال الله تعالى {أية : يعرف المجرمون بسيماهم}تفسير : ولا نأخذ بهذا القول بل يكون للكفار حفظة والآية نزلت بذكر الحفظة فى شأن الكفار ألا ترى الى قوله تعالى {أية : بل تكذبون بالدين وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون}تفسير : وقال فى آية اخرى {أية : واما من أوتى كتابه بشماله}تفسير : واما من أوتى كتابه ورآء ظهره فأخبر أن الكفار يكون لهم كتاب وحفظة فان قيل فالذى يكتب عن يمينه اذا اى شئ يكتب ولم يكن لهم حسنة يقال له الذى عن شماله يكتب باذن صاحبه ويكون شاهدا على ذلك وان لم يكتب.

الطوسي

تفسير : قرأ نافع وابن عامر وابن كثير والكسائي {يصلى} بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام. الباقون بفتح الياء وإسكان الصاد خفيفة. وأماله أهل الكوفة إلا عاصماً. لما ذكر الله تعالى حكم من يعطى كتابه بيمينه من المؤمنين وأهل الطاعات وما أعد لهم من أنواع النعيم وإنقلابه إلى أهله مسروراً، ذكر حكم الكفار الذين يعطون كتاب أعمالهم وراء ظهورهم، وروي أنه يخرج شماله من ظهره، ويعطي كتابه فيه. والوجه فى ذلك ما قدمناه من كون ذلك امارة للملاكة والخلائق أنه من أهل النار كما أن إعطاء الكتاب باليمين علامة على أنه من أهل الجنة. ثم حكى ما يحل به فقال {فسوف يدعو ثبوراً} فالثبور الهلاك أي يقول واهلاكاه. والمثبور الهالك. وقيل: إنه يقول واثبوراه. وقال الضحاك يدعو بالهلاك. وأصل الثبور الهلاك يقال: ثبره الله يثبره ثبراً إذا أهلكه. ومثبر الناقة الموضع الذى تطرح ولدها فيه، لانها تشفي به على الهلاك، وثبر البحر إذا جزر لهلاكه بانقطاع مائه، يقال: تثابرت الرجال فى الحرب إذا تواثبت، لاشفائها على الهلاك بالمواثبة. والمثابر على الشيء المواظب عليه لحمله نفسه على الهلاك بشدة المواظبة. وثبير جبل معروف والمثبرة تراب شبيه بالنورة إذا وصل عرق النخل اليه وقف، لانه يهلكه، وإنما يقول: واويلاه والهفاه واهلاكاه، لأنه ينزل به من المكروه لأجله مثل ما ينزل بالمتفجع عليه. وقوله {ويصلى سعيراً} معناه إن من هذه صفته يلزم الكون فى السعير، وهي النار المتوقدة على وجه التأبيد. وقوله {إنه كان في أهله مسروراً} معناه إنه اقتطعه السرور بأهله عما يلزمه أن يقدمه. فهو ذم له بهذا المعنى، ولو لم يكن إلا السرور بأهله لم يذم عليه وقيل: معناه إنه كان فى أهله مسروراً بمعاصي الله ثم اخبر عنه {إنه ظن} في دار التكليف {أن لن يحور} أى لن يبعثه الله للجزاء، ولا يرجع حياً بعد أن يصير ميتاً يقال: حار يحور حوراً إذا رجع، وتقول: كلمته فما أحار جواباً أى ما ردّ جواباً. وفى المثل (نعوذ بالله من الحور بعد الكور) أى من الرجوع إلى النقصان بعد التمام، وحوره إذا رده إلى البياض والمحور البكرة، لانه يدور حتى يرجع إلى مكانه، والمعنى إنه ظن ان لن يرجع إلى حال الحياة فى الآخرة، فلذلك كان يرتكب المآثم وينتهك المحارم. فقال الله رداً عليه ليس الأمر على ما ظنه {بلى} إنه يرجع حياً ويجازى على أفعاله. وقوله {إنه كان به بصيراً} معناه إنه يخبر عن أنه لن يجوز، بلى ويقطع الله عليه بأنه يجوز على انه بصير به وبجميع الامور.

اطفيش

تفسير : {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ} وهو الكافر فإنه تغل يمناه لعنقه ويثقب صدره فيأخذ كتابه من وراء ظهره بيده اليسرى يدخلها في الصدر وقيل لا يثقب ولكن يأخذه من وراءه ومن جانبه.

اطفيش

تفسير : أى بشماله من وراء ظهره وتغل يمناه إلى عنقه وتجعل شماله وراء ظهره فيؤتى كتابه بها، وقيل تدخل فى صدره وتخرج من وراء ظهره ويأَخذ كتابه لها كما دلت الآية الأُخرى التى فيها الأَخذ بالشمال وذلك شامل للمشركين والفساق، قيل الفاسق يؤتى كتابه بشماله بلا إدخال فى صدره والمشرك بالإِدخال.

الالوسي

تفسير : أي يؤتاه بشماله من وراء ظهره. قيل تغل يمناه إلى عنقه وتجعل شماله وراء ظهره فيؤتى كتابه بشماله وروى أن شماله تدخل في صدره حتى تخرج من وراء ظهره فيأخذ كتابه بها فلا تدافع بين ما هنا وما في سورة الحاقة حيث لم يذكر فيه الظهر. ثم هذا إن كان في الكفرة وما قبله في المؤمنين المتقين فلا تعرض هنا للعصاة كما استظهره في «البحر» وقيل لا بعد في إدخال العصاة في أهل اليمين أما لأنهم يعطون كتبهم باليمين بعد الخروج من النار كما اختاره ابن / عطية أو لأنهم يعطونها بها قبل لكن مع حساب فوق حساب المتقين ودون حساب الكافرين ويكون قوله تعالى {أية : فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً}تفسير : [الانشقاق: 8] من وصف الكل بوصف البعض وقيل إنهم يعطونها بالشمال وتمييز الكفرة بكون الإعطاء من وراء ظهورهم ولعل ذلك لأن مؤتى الكتب لا يتحملون مشاهدة وجوههم لكمال بشاعتها أو لغاية بغضهم إياهم أو لأنهم نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم.

د. أسعد حومد

تفسير : {كِتَابَهُ} (10) - وَأَمَّا الذِي ارْتَكَبَ المَعَاصِي، وَاجْتَرَحَ السَّيِّئَاتِ، فَيُؤْتَى كَتَابَهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ تَحْقِيراً لَهُ، وَيَتَنَاوَلُهُ بِشِمَالِهِ.

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ} [الآية: 10]. قال: يجعل شماله وراءَ ظهره فيأْخذ كتابه. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ} [الآية: 14]. أَن لن يرجع إِلينا. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ} [الآية: 16]. قال: الشفق، النهار كله. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: {وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ} [الآية: 17]. يقول: وما جمع. أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شيبان، قال: قال منصور عن مجاهد: {وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ} [الآية: 17]. قال يقول: والليل وما لف عليه. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ} [الآية: 17]. يقول: وما جمع. يعني ما أَوى إِليه من دوابه. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ} [الآية: 18]. يعني إِذا استوى. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شيبان عن منصور عن مجاهد، مثله. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شيبان عن جابر عن عكرمة، عن ابن عباس: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ} [الآية: 19]. قال: يقول: لتركبن من الأُمور، يا محمد حالا بعد حال. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: نا شريك عن السدي عن مرة، عن ابن مسعود قال: هي السماءُ تكون أَلواناً {أية : كَٱلْمُهْلِ}تفسير : [المعارج: 8] وتكون. {أية : وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِ}تفسير : [الرحمن: 37]. وتكون {أية : وَاهِيَةٌ}تفسير : [الحاقة: 16]. و{أية : تَشَقَّقُ}تفسير : [الفرقان: 25]. وتكون حالا بعد حال. [الآية: 19]. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شريك عن موسى بن أَبي عائشة، عن مرة، عن ابن مسعود مثله. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا إِسرائيل وشيبان، عن جابر، عن أَبي الضحى، عن مسروق أَنه قرأَها:{لَتَرْكَبُنَّ}. قال: يقول: يا محمد لتركبن سماءً بعد سماءٍ. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: /90 و/ ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد {وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ} [الآية: 23]. يقول: بما يكتمون.