Verse. 5895 (AR)

٨٤ - ٱلْإِنْشِقَاق

84 - Al-Inshiqaq (AR)

فَسَوْفَ يَدْعُوْا ثُبُوْرًا۝۱۱ۙ
Fasawfa yadAAoo thubooran

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فسوف يدعو» عند رؤيته ما فيه «ثبورا» ينادي هلاكه بقوله: يا ثبوراه.

11

Tafseer

الرازي

تفسير : فاعلم أن الثبور هو الهلاك، والمعنى أنه لما أوتي كتابه من غير يمينه علم أنه من أهل النار فيقول: واثبوراه، قال الفراء: العرب تقول فلان يدعوا لهفه، إذا قال: والهفاه، وفيه وجه آخر ذكره القفال، فقال: الثبور مشتق من المثابرة على شيء، وهي المواظبة عليه فسمي هلاك الآخرة ثبور لأنه لازم لا يزول، كما قال: {أية : إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً }تفسير : [الفرقان: 65] وأصل الغرام اللزوم والولوع.

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَسَوْفَ يَدْعُواْ } عند رؤيته ما فيه {ثُبُوراً } ينادي هلاكه بقوله: يا ثبوراه.

اسماعيل حقي

تفسير : {فسوف يدعو} بس زود باشدكه بخواند. اى بعد مدة منتهية عذاب شديد لا يطاق عليه {ثبورا} اى يتمنى لنفسه الثبور وهو الهلاك ويدعوه يا ثبوراه تعال فهذا اوانك وأنى له ذلك يعنى لما كان ايتاء الكتاب من غير يمينه علامة كونه من أهل النار كان كلامه واثبوراه قال الفرآء تقول العرب فلان يدعو لهفه اذا قال والهفاء قيل الثبور مشتق من المثابرة على الشئ وهو المواظبة عليه وسمى هلاك الآخرة ثبورا لانه لازم لا يزول كما قال تعالى {أية : لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا}تفسير : قال فى كشف الاسرار بيربو على سياه وقتى در بازار ميرفت سائلى ميكفت بحق روز بزرك كه مراجيزى بدهيد ببرازهوش برفت جون بهوش بازآمداوراكفتند اى شيخ ترا اين ساعت جه روى نمود كفت هيبت وعظمت آن روز بزرك آنكه كفت واحزناه على قلة الحزن واحسرتاه على قلة التحسر يعنى وا اندوهاى آزبى آند وهى واحسرتا آزبى حسرتى.

الجنابذي

تفسير : {فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراً} بقوله: يا ثبوراه، يا هلاكاه ائت فانّه قد حضر وقتك.

اطفيش

تفسير : {فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً} يتمنى ثبورا وهو الهلاك والموت ويقول يا ثبوراه وقيل الثبور اسم جامع للمكاره كما ينادي من وقع في مكروه يا ويلاه.

اطفيش

تفسير : يقول يا ثبوراه هذا أوانك أقبل وهو كلام يقوله الهالك جزعاً لا حقيقة لأَنه يقوله وهو فى الهلاك لا فى إقباله أو يقوله قبل الوقوع فيه وليست يجب أن يقع، والثبور مطلق المكاريه.

الالوسي

تفسير : يطلبه ويناديه ويقول يا ثبوراه تعال فهذا أوانك. والثبور الهلاك وهو جامع لأنواع المكاره.

د. أسعد حومد

تفسير : {يَدْعُواْ} (11) - فَيُدْرِكُ أَنَّهُ هَالِكٌ فَيَدْعُو هَلاَكاً وَخَسَاراً وَيَقُولُ: وَاثُبُورَاهْ. ثُبُوراً - هَلاَكاً وَخَسَاراً.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراً} أي هَلكةً.