Verse. 5896 (AR)

٨٤ - ٱلْإِنْشِقَاق

84 - Al-Inshiqaq (AR)

وَّيَصْلٰى سَعِيْرًا۝۱۲ۭ
Wayasla saAAeeran

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ويصلى سعيرا» يدخل النار الشديدة وفي قراءة بضم الياء وفتح الصاد واللام المشددة.

12

Tafseer

الرازي

تفسير : ففيه مسألتان: المسألة الأولى: يقال: صلى الكافر النار، قال الله تعالى: {أية : وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً }تفسير : [النساء: 10] وقال: {أية : وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ } تفسير : [آل عمران: 115] وقال: {أية : إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِ } تفسير : [الصافات: 1] وقال: {أية : لاَ يَصْلَـٰهَا إِلاَّ ٱلأَشْقَى * ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }تفسير : [الليل: 16,15] والمعنى أنه إذا أعطى كتابه بشماله من وراء ظهره فإنه يدعو الثبور ثم يدخل النار، وهو في النار أيضاً يدعو ثبوراً، كما قال: {أية : دَّعَوَا هُنَالِكَ ثُبُوراً } تفسير : [الفرقان: 13] وأحدهما لا ينفي الآخر، وإنما هو على اجتماعهما قبل دخول النار وبعد دخولها، نعوذ بالله منها ومما قرب إليها من قول أو عمل. المسألة الثانية: قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو ويصلى بضم الياء والتخفيف كقوله: {نصله جهنم } وهذه القراءة مطابقة للقراءة المشهورة لأنه يصلى فيصلى أي يدخل النار. وقرأ ابن عامر ونافع والكسائي بضم الياء مثقلة كقوله: (وتصلية جحيم) وقوله: {أية : ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ } تفسير : [الحاقة: 31].

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَيَصْلَىٰ سَعِيراً } يدخل النار الشديدة. وفي قراءة، بضم الياء وفتح الصاد واللام المشدّدة.

اسماعيل حقي

تفسير : {ويصلى سعيرا} اى يدخلها ويقاسى حرها وعذابها من غير حائل وهذا يدل على ان دعاءهم بالثبور قبل الصلى وبه صرح الامام واما قوله تعالى فاذا ألقوا منها مكانا ضيقا دعوا هنالك ثبورا فيدل على انه بعده ولا منافاة فى الجمع فانهم يدعونه اولا وآخرا بل دآئما على ان الواو لمطلق الجمع لا للترتيب وفيه اشارة الى صاحب كتاب الاستعداد الفطرى المكتوب فى ديوان الازل بقلم كتبة الاسماء الجلالية فانه يتمنى أن يكون فى الدنيا فانيا فى الحق وهالكا عن أنيته ويصلى نار الرياضة والمجاهدة ورآء ظهره من الجزآء الوفاق لانه خالف أمر ربه فى قوله وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها اى من غير مدخلها بمحافظة طواهر الاعمال من غير رعاية حقوق بواطنها بتقوى الاحوال فسبب الوصول الى حضرة الربوبية والدخل فيها هو التقوى وهواسم جامع لكل بر من اعمال الظاهر واحوال الباطن والقيام باتباع الموافقات واجتناب المخالفات وقال القاشانى واما من أوتى كتابه ورآء ظهره اى جهته التى تلى الظلمة من الروح الحيوانى والجسد فان وجه الانسان جهته التى الى الحق وخلفه جهته التى الى البدن الظلمانى بأن رد الى الظلمات فى صور الحيوانات فسوف يدعو ثبورا لكونه فى ورطة هلاك الروح وعذاب الابد ويصلى سعير نار الآثار فى مهاوى الطبيعة.

الجنابذي

تفسير : {وَيَصْلَىٰ} اى يدخل {سَعِيراً} يتقاسى حرّها.

اطفيش

تفسير : {وَيَصْلَى سَعِيراً} يجعل داخلا له فيحرق وسعيرا مفعول ثان وتعدى لإثنين بالتضعيف ومصدره تصلية وقرأ عاصم وحمزة وأبو عمر بفتح الياء وإسكان الصاد أي يقاسي حر السعير ويحترق وهو ثلاثي متعد لواحد ومصدره صلى وقرئ يصلي بضم فاسكان متعد لاثنين بالهمزة ومصدره أصلا.

اطفيش

تفسير : يُدخل قهراً فى نار شديدة تسعر توقد أى مسعور كامرأة كحيل أى مكحولة.

الالوسي

تفسير : يقاسي حرها أو يدخلها. وقرأ أكثر السبعة وعمر بن عبد العزيز وأبو الشعثاء والحسن والأعرج (يصلي) بضم الياء وفتح الصاد واللام مشددة من التصلية لقوله تعالى {أية : وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ}تفسير : [الواقعة: 94] وقرأ أبو الأشهب وخارجة عن نافع وأبان عن عاصم والعتكي وجماعة عن أبـي عمرو (يصلي) بضم الياء ساكن الصاد مخفف اللام مبنياً للمفعول من الإصلاء لقوله تعالى: {أية : وَنُصْلِهِ جَهَنَّم } تفسير : [النساء:115].

د. أسعد حومد

تفسير : (12) - وَيُقْذَفُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ لِيَصْلَى سَعِيرَهَا. يَصْلَى - يُقَاسِي حَرَّ جَهَنَّمَ أَوْ يَدْخُلُهَا.