Verse. 5918 (AR)

٨٥ - ٱلْبُرُوج

85 - Al-Burooj (AR)

الَّذِيْ لَہٗ مُلْكُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ۝۰ۭ وَ اللہُ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ شَہِيْدٌ۝۹ۭ
Allathee lahu mulku alssamawati waalardi waAllahu AAala kulli shayin shaheedun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيءٍ شهيد» أي ما أنكر الكفار على المؤمنين إلا إيمانهم.

9

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {ٱلَّذِى لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ } أي ما أنكر الكفار على المؤمنين إلا إيمانهم.

الجنابذي

تفسير : {ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ} اى مملكة السّماوات والارض او ملكهما الّذى يكون فى الانظار مستقلاًّ بالوجود ومتأبيّاً عن المملوكيّة فكيف بملكوتهما {وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} فضلاً عن مالكيّته وشهوده على كلّ شيءٍ نحو شهود النّفس على صورها الادراكيّة فيكون مالكيّته ايضاً نحو مالكيّة النّفس لصورها الذّهنيّة.

اطفيش

تفسير : {الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَٰوَاتِ وَالأَرْضِ} فتحق عبادته على من فيهن فلا عذاب يعادل عذاب من أحرق أولياء العزيز الذي لا يغلبه أحد المستوجب للحمد على نعمه فقوبل بالكفران المستوجب لشكر من فيهن وقرأ أبو حياه نقموا بكسر القاف والفصيح الفتح. *{وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَىءٍ شَهِيدٌ} فآمنوا به واعبدوه فإنه شهيد على كفر من كفر فمجازيه به.

الالوسي

تفسير : {ٱلَّذِى لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلأَرْضِ} للإشعار بمناط إيمانهم وقوله تعالى: {وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلّ شَىْء شَهِيدٌ } وعد لهم ووعيد لمعذبيهم فإن علم الله جل شأنه الجامع لصفات الجلال والجمال بجميع الأشياء التي من جملتها أعمال الفريقين يستدعي توفير جزاء كل منهما، ولكونه تذييلاً لذلك واللائق به الاستقلال جيء فيه بالاسم الجليل دون الضمير.

الشنقيطي

تفسير : قوله تعالى: {ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ}. تأكيد وبيان العزيز الحميد، إذ لا يخرج عن سلطانه أحد، فهو القاهر فوق عباده، وهو المدبر أمر ملكه، سبحانه وتعالى. قوله تعالى: {وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}. ربط بأول السورة وشاهد ومشهود، فهو سبحانه على كل شيء شهيد، ومن ذلك فعل أولئك، وفيه شدة تخويف أولئك وتحذيرهم على شاكلتهم، بأن الله تعالى شهيد على أفعالهم فلن تخفى عليه خافية. وقد جاء بصيغة المبالغة في شهيد، لما يتناسب مع هذا المقام كما فيه المقابلة بالفعل، كما كانوا قعوداً على النار وشهوداً على إحراق أولياء الله تعالى، فإنه سبحانه سيعاملهم بالمثل، إذ يحرقهم وهو عليهم شهيد.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلسَّمَاوَاتِ} (9) - وَاللهُ تَعَالَى هُوَ المُسْتَحِقُّ لِلْعِزَّةِ وَالحَمْدِ لأَِنَّهُ مَالِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، فَلاَ مَهْرَبَ لِهَؤُلاَءِ الظَّالِمِينَ مِنْهُ، وَهُوَ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَكُونُ مِنْ خَلْقِهِ، وَمُجَازِيهِمْ عَلَيْهِ.