Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«فرعون وثمود» بدل من الجنود واستغني بذكر فرعون عن أتباعه، وحديثهم أنهم أُهلكوا بكفرهم وهذا تنبيه لمن كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم والقرآن ليتعظوا.
18
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ } بدل من الجنود واستغنى بذكر فرعون عن أتباعه، وحديثهم أنهم أُهلكوا بكفرهم وهذا تنبيه لمن كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم والقرآن ليتعظوا.
اسماعيل حقي
تفسير : {فرعون وثمود} بدل من الجنود يعنى مع انه غير مطابق ظاهرا للمبدل منه فى الجمعية لان المراد بفرعون هو وقومه وقد يجعل من حذف المضاف بمعنى جنود فرعون اى هل اتاك حديثهم وعرفت ما فعلوا من التكذيب وما فعل بهم من التعذيب فذكر قومك بشؤون الله وأنذرهم أن يصيبهم مثل ما أصاب أمثالهم وقد كانوا سمعوا قصة فرعون وجنوده قوم موسى عليه السلام ورأوا آثار هلاك ثمود قوم صالح عليه السلام لانها كانت فى ممرهم وفى بلادهم وأخر ثمود مع تقدمه على فرعون زمانا لرعاية الفواصل قال القاشانى هل أتاك حديث المحجوبين اما بالانانية كفرعون ومن يدين بدينه او بالآثار والاغيار كثمود ومن يتصل بهم.
الجنابذي
تفسير : {فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ} اطلق اسم الرّئيس على الجماعة مجازاً او قدّر جنود فرعون وثمود يعنى قد سمعت ذلك فانظر ماذا فعل بالكفّار منهم وماذا فعل بالمؤمنين حتّى تكون على يقينٍ بوعيده ووعده.
اطفيش
تفسير : {فِرْعَوْنَ} بدل كل باعتبار ما بعده وأراد فرعون وأهله وكثيرا ما تعبر العرب بكبير القبيلة عنه وعنهم أو حذف العطف والمعطوف *{وَثَمُودَ} واضرب عن ذلك الى الأخبار بقوله {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا} من قومك يا محمد *{فِي تَكْذِيبٍ} لما جئت به وهو تكذيب عظيم عجيب ولذا نكر وحالهم أعجب من هؤلاء لأنهم سمعوا قصتهم ورأوا أثرهم وكذبوا أشد من تكذيبهم فذلك وجه الإضراب وكأنه قال تكذيبهم مجرد حسد.
اطفيش
تفسير : أى جنود فرعون أو فرعون اسم على أتباعه وعليه كما أن ثمود علم قبيلة وعلى من هو اسم له فى الأَصل وفرعون بدل كل من الجنود باعتبار ما عطف عليه وزعم بعض أن البدل المجموع ولا وجه له فى الصناعة وإن أراد المعنى صح.
الالوسي
تفسير : بدل من {ٱلْجُنُودِ} بدل كل من كل على حذف مضاف أي جنود فرعون أو على أن يراد بفرعون هو وقومه واكتفى بذكره عنهم لأنهم أتباعه وقيل البدل هو المجموع لا كل من المتعاطفين وهو خلاف الظاهر وقال السمين يجوز كونه منصوباً بأعني لأنه لما لم يطابق ما قبله وجب قطعه وتعقب بأنه تفسير للجنود حينئذٍ فيعود الإشكال وأجيب بأن المفسر حينئذٍ المجموع وليس اعتباره مع أعني كاعتباره مع الإبدال والمراد بحديثهم ما صدر عنهم من التمادي في الكفر والضلال وما حل بهم من العذاب والنكال والمعنى قد أتاك حديثهم وعرفت ما فعلوا وما فعل بهم فذكر قومك بأيام الله تعالى وشؤونه سبحانه وأنذرهم أن يصيبهم مثل ما أصاب أمثالهم.