٨٥ - ٱلْبُرُوج
85 - Al-Burooj (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
21
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ مَّجِيدٌ } عظيم.
الخازن
تفسير : {بل هو قرآن مجيد} أي كريم شريف كثير النفع والخير ليس هو كما زعم المشركون أنه شعر وكهانة. {في لوح محفوظ} قرىء بالرفع على أنه نعت للقرآن، محفوظ يعني أن القرآن من التبديل والتغيير والتحريف، وقرىء محفوظ بالكسر على أنه نعت للوح لأنه يعرف باللوح المحفوظ وهو أم الكتاب، ومنه تنسخ الكتب وسمي محفوظاً لأنه حفظ من الشياطين من الزيادة والنقص، وهو عن يمين العرش، وروى البغوي بإسناد الثعلبي عن ابن عباس قال "إن في صدر اللوح لا إله إلا الله وحده دينه الإسلام، ومحمد عبده ورسوله، فمن آمن بالله عزّ وجلّ وصدق بوعده واتبع رسله، أدخله الجنة" وقال: واللوح لوح من درة بيضاء طوله ما بين السماء والأرض، وعرضه ما بين المشرق والمغرب، وحافتاه الدر والياقوت، ودفتاه ياقوتة حمراء، وقلمه من نور، وكلامه سر معقود بالعرش وأصله في حجر ملك والله تعالى أعلم بمراده.
القشيري
تفسير : {فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ} مكتوبٍ فيه. وجاء في التفسير: أنَّ اللوحَ المحفوظ خُلِقَ من دُرَّةٍ بيضاء، دِفَّتَاه من ياقوته حمراء عَرْضُها بين السماء والأَرض، وأعلاه متعلِّقٌ بالعرش، وأسفله في حِجْرِ مَلَكٍ كريم. والقرآن كما هو محفوظ في اللوح كذلك محفوظ في قلوب المؤمنين، قال تعالى: {أية : بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ}تفسير : [العنكبوت: 49] فهو في اللوح مكتوبٌ، وفي القلوبِ محفوظٌ.
اسماعيل حقي
تفسير : {بل هو قرآن مجيد} اى ليس الامر كما قالوا بل هذا الذى كذبوا به قرءآن شريف عالى الطبقة فيما بين الكتب الالهية فى النظم والمعنى متضمن للمكارم الدنيوية والاخروية.
الجنابذي
تفسير : {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ} مجموعٌ فى بساطته ووحدته {مَّجِيدٌ} ذو مجدٍ وشأنٍ.
اطفيش
تفسير : {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ} عظيم كثير النفع شريف لا نظير له لا شعر وكهانه كذبوا به وقرئ قرآن مجيد بالإضافة على حذف مضاف اليه موصوف أي قرآن رب مجيد.
اطفيش
تفسير : ما يجيئكم به محمد - صلى الله عليه وسلم - من الآيات المتلوة كلام يقرأ شريف عند الله تعالى على كتب الله عز وجل لا يحق أن يكذب وبل إبطال لتكذيبهم أو إضراب أو انتقال عن الإخبار بشدة كفرهم إلى وصف القرآن لا ريب فيه وقيل الإضراب الأول عن قصة فرعون وثمود إلى جميع الكفار أى جميع الكفار فى تكذيب ولا نبى إلا مُكَذَّبٌ ولا يهمل الله مُكَذَباً فهذه تسلية له - صلى الله عليه وسلم - وتهديد لقومه وعليه فإردافه بهذا الإضراب الأَخير بمنزلة قوله إنك صادق وكتابك حق كُذِّب الأَنبياءِ الأَولون أوْ لَم يكذبوا.
الالوسي
تفسير : رد لكفرهم وإبطال لتكذيبهم وتحقيق للحق أي بل هو كتاب شريف عالي الطبقة فيما بين الكتب الإلٰهية في النظم والمعنى لا يحق تكذيبه والكفر به. وقيل إضراب وانتقال عن الإخبار بشدة تكذيبهم وعدم ارعوائهم عنه إلى وصف القرآن للإشارة إلى أنه لا ريب فيه ولا يضره تكذيب هؤلاء والأول أولى وزعم بعضهم أن الإضراب الأول عن قصة فرعون وثمود إلى جميع الكفار والمعنى عليه أن جميع الكفار في تكذيب ولم يكن نبـي فارغاً عن تكذيبهم والله تعالى لا يهمل أمرهم وفيه من تسليته صلى الله عليه وسلم ما فيه ويبعده إرداف ذلك بهذا الإضراب. وقرأ ابن السميفع (قرآن مجيد) بالإضافة قال ابن خالويه سمعت ابن الأنباري يقول معناه بل هو قرآن رب مجيد كما قال الشاعر: شعر : ولكن الغني رب غفور تفسير : أي غنى رب غفور وقال ابن عطية قرأ اليماني بالإضافة على أن يكون المجيد / هو الله تعالى وهو محتمل للتقدير وعدمه وجوز أن يكون من إضافة الموصوف لصفته قال أبو حيان وهذا أولى لتوافق القراءتين.
ابن عاشور
تفسير : إضرابُ إبطالٍ لتكذيبهم لأن القرآن جاءهم بدلائل بيِّنة فاستمرارهم على التكذيب ناشىء عن سوء اعتقادهم صدقَ القرآن إذ وصفوه بصفات النقص من قولهم: أساطير الأولين، إفْك مفترىً، قول كاهن، قول شاعر، فكان التنويه به جامعاً لإِبطال جميع ترهاتهم على طريقة الإِيجاز. و{قرآن}: مصدر قرأ على وزن فُعلان الدال على كثرة المعنى مثل الشكران والقربان. وهو من القراءة وهي تلاوة كلام صدر في زمن سابق لوقت تلاوة تاليه بمثل ما تكلم به متكلمه سواء كان مكتوباً في صحيفة أم كان ملقَّناً لتاليه بحيث لا يخالف أصله ولو كان أصله كلام تاليه ولذلك لا يقال لنقل كلام أنه قراءة إلا إذا كان كلاماً مكتوباً أو محفوظاً. وكلما جاء {قرآن} منكراً فهو مصدر وأما اسم كتاب الإِسلام فهو بالتعريف باللام لأنه عَلَم بالغلبة. فالإِخبار عن الوحي المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم باسم قرآن إشارة عرفية إلى أنه موحى به تعريض بإبطال ما اختلقه المكذبون: أنه أساطير الأولين أو قول كاهن أو نحو ذلك. ووُصف {قرآن} صفة أخرى بأنه مُودع في لوح. واللوح: قطعة من خشب مستوية تتخذ ليُكتب فيها. وسَوْق وصف {في لوح} مساق التنويه بالقرآن وباللوح، يعيِّن أن اللوح كائن قُدُسي من كائنات العالم العلوي المغيَّبات، وليس في الآية أكثر من أن اللوح أودع فيه القرآن، فجعل الله القرآن مكتوباً في لوح علويّ كما جعَل التوراة مكتوبة في ألواح وأعطاها موسى عليه السلام فقال: { أية : وكتبنا له في الألواح من كل شيء } تفسير : [الأعراف: 145] وقال: { أية : وألقى الألواح } تفسير : [الأعراف: 150] وقال: { أية : ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح } تفسير : [الأعراف: 154]، وأما لوح القرآن فجعله محفوظاً في العالم العلوي. وبعض علماء الكلام فسّروا اللَّوح بموجود سجلت فيه جميع المخلوقات مجتمعة ومجملة، وسموا ذلك بالكتاب المبين، وسموا تسجيل المخلوقات فيه بالقضاء، وسموا ظهورها في الوجود بالقدَر، وعلى ذلك درج الأصفهاني في «شرحه على الطوالع» حسبما نقله المنجور في «شرح نظم ابن زكري» مسوقاً في قسم العقائد السمعية وفيه نظر. وورد في آثار مختلفةِ القوة أنه موكل به إسرافيل وأنه كائن عن يمين العرش. واقتضت هذه الآية أن القرآن كله مسجل فيه. وجاء في آية سورة الواقعة: { أية : إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون } تفسير : [الواقعة: 77، 78] وهو ظاهر في أن اللوح المحفوظ، والكتاب المكنون شيء واحد. وأما المحفوظ والمكنون فبينهما تغاير في المفهوم وعموم وخصوص وجهيّ في الوقوع، فالمحفوظ: المصون عن كل ما يثلمه وينقصه ولا يليق به وذلك كمال له. والمكنون: الذي لا يباح تناوله لكل أحد وذلك للخشية عليه لنفاسته ولم يثبت حديث صحيح في ذكر اللوح ولا في خصائصه وكل ما هنالك أقوال معزوّة لبعض السلف لا تعرف أسانيد عَزوها. وورد أن القلم أول ما خلق الله فقال له: أكتب، فجرى بما هو كائن إلى الأبد، رواه الترمذي من حديث عبادة بن الصامت وقال الترمذي: حسن غريب، وفيه عن ابن عباس اهــــ. وخَلق القلم لا يدل على خلق اللوح لأن القلم يكتب في اللوح وفي غيره. والمجيد: العظيم في نوعه كما تقدم في قوله: { أية : ذو العرش المجيد } تفسير : [البروج: 15] ومجد القرآن لأنه أعظم الكتب السماوية وأكثرها معاني وهدياً ووعظاً، ويزيد عليها ببلاغته وفصاحته وإعجازه البشر عن معارضته. ووقع في «التعريفات» للسيد الجرجاني: أن الألواح أربعة: أولها: لَوح القضاء السابق على المحو والإثبات وهو لوح العقل الأول. الثاني: لوح القدر أي النفس الناطقة الكلية وهو المسمى اللوح المحفوظ. الثالث: لوح النفس الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا العالم بشكله وهيئته ومقداره وهو المسمى بالسماء الدنيا. الرابع: لَوح الهيولى القابل للصورة في عالم الشهادة اهــــ. وهذا اصطلاح مخلوط بين التصوف والفلسفة. ولعله مما استقراه السيّد من كلام عدة علماء. وقرأ الجمهور: {محفوظ} بالجر على أنه صفة {لوح}. وحفظ اللوح الذي فيه القرآن كناية عن حفظ القرآن. وقرأه نافع وحده برفع {محفوظ} على أنه صفة ثانية لقرآن ويتعلق قوله: {في لوح} بــــ {محفوظ}. وحفظ القرآن يستلزم أن اللوح المودع هو فيه محفوظ أيضاً، فلا جرم حصل من القراءتين ثبوت الحفظ للقرآن وللوح. فأما حفظ القرآن فهو حفظه من التغيير ومن تلقف الشياطين قال تعالى: { أية : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } تفسير : [الحجر: 9]. وأما حفظ اللوح فهو حفظه عن تناول غير الملائكة إياه. أو حفظه كناية عن تقديسه كقوله تعالى: { أية : في كتاب مكنون لا يمَسُّه إلا المطهرون } تفسير : [الواقعة: 78، 79].
د. أسعد حومد
تفسير : {قُرْآنٌ} (21) - وَهَذَا القُرْآنُ الذِي جِئْتَهُمْ بِهِ، وَكَذَّبُوا بِهِ، هُوَ كِتَابٌ عَظِيمٌ مَجِيدٌ أَنْزَلَهُ اللهُ وَصَانَهُ مِنَ التَّبْدِيلِ وَالتَّحْرِيفِ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):