Verse. 5931 (AR)

٨٥ - ٱلْبُرُوج

85 - Al-Burooj (AR)

فِيْ لَوْحٍ مَّحْفُوْظٍ۝۲۲ۧ
Fee lawhin mahfoothin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«في لوح» هو في الهواء فوق السماء السابعة «محفوظٍ» بالجر من الشياطين ومن تغيير شيء منه طوله ما بين السماء والأرض، وعرضه ما بين المشرق والمغرب، وهو من درة بيضاء، قاله ابن عباس رضي الله عنهما.

22

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فِى لَوْحٍ } هو في الهواء فوق السماء السابعة {مَّحْفُوظٍ } بالجر من الشياطين ومن تغيير شيء منه طوله ما بين السماء والأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب، وهو من درة بيضاء، قاله ابن عباس رضي الله عنهما.

ابن عبد السلام

تفسير : {مَّحْفُوظٍ} عند الله تعالى وبالرفع القرآن محفوظ من الشياطين أو من التغيير والتبديل وقيل اللوح شيء يلوح للملائكة فيقرؤونه.

التستري

تفسير : قوله تعالى: {فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ}[22] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.

السلمي

تفسير : قال سهل: المحفوظ فى صدر المؤمن محفوظ عليه أن يناله غير أهله لأن أهل القرآن أهل الله. سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزاز يقول: سمعت ابن عطاء يقول: حفظ ما استحفظ فيه أن يحفظه، وأجرى القلم بعلمه فى خلقه وستر على القلم أن يعلم بما جرى فهو الحافظ عليه مما استحفظه.

اسماعيل حقي

تفسير : {فى لوح محفوظ} اى من التحريف ووصول الشياطين اليه واللوح كل صحيفة عريضة خشبا او عظما كما فى القاموس قال الراغب اللوح واحد ألواح السفينة وما يكتب فيه من الخشب ونحوه والمراد به هنا ما قال ابن عباس رضى الله عنهما ان الله خلق لوحا محفوظا من درة بيضاء دفتاه يا قوتة حمرآء طوله ما بين السماء والارض وعرضه ما بين المشرق والمغرب ينظر الله فيه كل يوم ثلاثمائة وستين مرة يحيى ويميت ويعز ويذل ويفعل ما يشاء وفى صدر اللوح لا اله الا الله وحده ودينه الاسلام ومحمد عبده ورسوله فمن آمن به وصدق وعده واتبع رسله أدخله الجنة وفى التأويلات النجمية بل المتلو المقرء على الكفار والمنافقين قرءآن عظيم مجيد شريف مثبوت فى لوح القلب المحمدى وفى الواح قلوب ورثته الاولياء العارفين المحبين العاشقين محفوظ من تحريف ايدى النفس الكافرة والهوى الماكر وسائر القوى البشرية السارية فى اقطار الوجود الانسانى وقد قال تعالى {أية : وانا له لحافظون}تفسير : اى فى صدور الحفاظ وقلوب المؤمنين. تمت سورة البروج بعون الله الذى اليه الرجوع والعروج وقت عصر الاحد السادس من شهر مولد النبى عليه السلام من سنة سبع عشرة ومائة وألف.

الجنابذي

تفسير : {فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ} عن ايدى المحجوبين، او عن التّغيّر والتّبدّل، او عن مسيس الشّياطين، او عن اختلاق المختلقين، وقرئ محفوظٌ بالرّفع والجرّ والمعنى واحدٌ والمراد باللّوح المحفوظ النّفوس الكلّيّة او العقول الكلّيّة فانّها بوجهٍ كتب والواحٌ او صدور الرّاسخين فى العلم من صدر محمّد (ص) واوصيائه (ع)، وهذا اللّوح هو امّ الكتاب ومنه نسخ جميع الكتب.

اطفيش

تفسير : {فِي لَوْحٍ} هو هواء فوق السماء السابعة أي هو مكتوب موضوع في اللوح أي الهواء الذي فوق السماء السابعة وليس مكتوبا في الهواء بل في اللوح بالضم للام، وهذا اللوح بالضم في ذلك الهواء، وقرأ يحيى بن يعمر بالضم وهو عن يمين العرش في صدره لا إله الا الله وحده دينه الإسلام ومحمد عبده ورسوله فمن آمن بالله عز وجل وصدق بوعده واتبع رسله أدخله الجنة، قال ابن عباس هو من درة بيضاء طوله ما بين السماء والأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب وحافتاه الدر والياقوت ودفتاه ياقوته حمراء وقلمه من نور وأعلاه معقود بالعرش وأصله في حجر ملك. *{مَحْفُوظٍ} نعت للقرآن محفوظ في القلوب لا يدركه الخطأ والتبديل ومن النقص والمزيد وقرأ غير نافع بالخفض نعتا للوح أي محفوظ من الخطأ والتبديل فيه والزيادة والنقص والشياطين وقيل اللوح جبهة ملك. اللهم ببركة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وبركة السورة أخز النصارى واهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

اطفيش

تفسير : {فِي لَوُحٍ} نعت آخر أو خبر آخر ولا بأس بتقديم النعت الظرفى والجملى على الإفرادى {مَّحْفُوظٍ} من أن تصله الشياطين وهو لوح من درة بيضاء تحت العرش معقود بالعرش وقيل عن يمين العرش سعته أكثر من السماوات ويقال طوله ما بين السماءِ والأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب ويقال دفتاه ياقوته حمراء ويقال قلمه نور ويقال أصله من حجر ملك يقال له ساطريون ويقال لله عز وجل كل يوم ثلثمائة وستون لحظة يحيى ويميت ويعز ويذل ويفعل ما يشاء وكتب فى أوله لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له دينه الإسلام ومحمد عبده من آمن بالله عز وجل وصدق بوعده واتبع رسله أدخله الله الجنة والله أعلم. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

الالوسي

تفسير : {فِى لَوْحٍ } أي كائن في لوح {مَّحْفُوظٍ } أي ذلك اللوح من وصول الشياطين إليه. وهذا هو اللوح المحفوظ المشهور وهو على ما روي عن ابن عباس والعهدة على الراوي لوح من درة بيضاء طوله ما بين السماء والأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب وحافتاه الدر والياقوت ودفتاه ياقوتة حمراء وقلمه نور وهو معقود بالعرش وأصله في حجر ملك يقال له ساطريون لله عز وجل فيه في كل يوم ثلثمائة وستون لحظة يحيـي ويميت ويعز ويذل ويفعل ما يشاء وأنه كتب في صدره لا إلٰه إلا الله وحده لا شريك له دينه الإسلام ومحمد عبده ورسوله فمن آمن بالله عز وجل وصدق بوعده واتبع رسله أدخله الجنة. وقال مقاتل إن اللوح المحفوظ عن يمين العرش وجاء فيه أخبار غير ذلك ونحن نؤمن به ولا يلزمنا البحث عن ماهيته وكيفية كتابته ونحو ذلك. نعم نقول إن ما يزعمه بعض الناس من أنه جوهر مجرد ليس في حيز وأنه كالمرآة للصور العلمية مخالف لظواهر الشريعة وليس له مستند من كتاب ولا سنة أصلاً. وقرأ ابن يعمر وابن السميفع (لوح) بضم اللام وأصله في اللغة الهواء والمراد به هنا مجازاً ما فوق السماء السابعة. وقرأ الأعرج وزيد بن علي وابن محيصن ونافع بخلاف عنه (محفوظ) بالرفع على أنه صفة لقرآن و{فِى لَوْحٍ} قيل متعلق به وقيل صفة أخرى لقرآن وتعقب بأن فيه تقديم الصفة المركبة على المفردة وهو خلاف الأصل والمعنى عليه قيل محفوظ بعد التنزيل من التغيير والتبديل والزيادة والنقص كما قال سبحانه: {أية : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَـٰفِظُونَ }تفسير : [الحجر: 9] وقيل محفوظ في ذلك اللوح عن وصول الشياطين إليه والله تعالى أعلم.

د. أسعد حومد

تفسير : (22) - وَقَدْ جَعَلَهُ اللهُ تَعَالَى فِي المَلأِ الأَعْلَى مَحْفُوظاً مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنَّقْصِ، فَهُوَ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ} قال الإِمامُ زيد بن علي عليهم السلام: أُخبرتُ أَنَّ لَوحَ الذِّكرِ لَوحٌ واحدٌ، وإنَّ ذَلكَ اللوحُ من نُورٍ وإنهُ مَسيرةُ ثلاثمائةِ سَنةٍ والله أعلمُ.