Verse. 5938 (AR)

٨٦ - ٱلطَّارِق

86 - At-Tariq (AR)

يَّخْرُجُ مِنْۢ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَاۗىِٕبِ۝۷ۭ
Yakhruju min bayni alssulbi waalttaraibi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«يخرج من بين الصلب» للرجل «والترائب» للمرأة وهي عظام الصدر.

7

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {يَخْرُجُ مِن بَيْنِ ٱلصُّلْبِ } للرجل {وَٱلتَّرَائِبِ } للمرأة وهي عظام الصدر.

ابن عبد السلام

تفسير : {الصُّلْبِ} صلب الرجل وترائبه "ح" أو صلبه وترائب النساء و {وَالتَّرَآئِبِ} الصدر أو ما بين المنكبين إلى الصدر أو موضع القلادة "ع" أو أربعة أضلاع من الجانب الأسفل أو أربعة من يمنة الصدر وأربعة من يسرته حكاه الزجاج أو بين اليدين والرجلين والعينين أو عصارة القلب.

اسماعيل حقي

تفسير : {يخرج} ذلك الماء الدافق {من بين الصلب والترائب} الصلب الشديد وباعتباره سمى الظهر صلبا اى من بين ظهر الرجل وترآئب المرأة وهى ضلوع صدرها وعظام نحرها حيث تكون القلادة وكل عظم من ذلك تربية وعن على وابن عباس رضى الله عنهما بين الثديين وفى القاموس الترآئب عظام الصدر او ما ولى الترقوتين منه او ما بين الثديين والترقوتين او اربع اضلاع من يمنة الصدر واربع من يسرته او اليدان والرجلان والعينان او موضع القلادة انتهى ومن ذلك يتحمل الوالد مصالح معيشة الولد وتشتد رقة الوالدة ومحبتها للولد وايراد بين اشارة الى ما يقال ان النطفة تتكون من جميع اجزآء البدن ولذلك يشبه الولد والديه غالبا فيجتمع ماء الرجل فى صلبه ثم يجرى منه ويجتمع ماء المرأة فى تراآئبها ثم يجرى منها وفى قوت القلوب اصل المنى هو الدم يتصاعد فى خرزات الصلب وهناك مسكنه فتنضجه الحرارة فيستحيل أبيض فاذا امتلأت منه خرزات الصلب وهو الفقار طلب الخروج من مسلكه وهو عرقان متصلان الى الفرج منهما ينزل المنى وفى اسئلة الحكم بين طريق البول وطريق المنى جلد رقيق يكاد لا يتشخص كيلا يختلط المنى بماء البول فيفسد حرارة جوهرة وفى التأويلات النجمية خلق الانسان من ماء رطوبة النفس الرحمانى الذى اشار اليه عليه السلام بقوله انى اجد نفس الرحمن من قبل اليمن دافق هذا الماء من فم فوارة المحبة المشار اليها بقوله تعالى حديث : كنت كنزا مخفيا فأحببت ان اعرف فخلقت الخلق الخارج من بين الصلبتفسير : اى رجل القوة الفاعلية الالهية المسماة باليد اليمنى فى قوله ثم مسح يده اليمنى على جانب الظهر الايمن فاستخرج منه ذرية بيضاء كالفضة البيضاء والترآئب وترآئب امرأة القابلية المسماة باليد اليسرى فى قوله ثم مسح يده اليسرى على جانب الظهر الايسر فاستخرج منه ذرارى حماء سوداء فهو الانسان المخلوق على صورة ربه وخالقه من ماء الفيض والقبول المخمر بيدى الفاعلية والقابلية المشار اليهما بقوله خمرت طينة آدم بيدى اربعين صباحا.

الجنابذي

تفسير : {يَخْرُجُ مِن بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ} الصّلب بالضّمّ والصّلب بالتّحريك العظم الّذى من لدن الكاهل الى العُجب، والتّرائب عظام الصّدر او ما ولى التّرقوتين منه، او ما بين الثّديين والتّرقوتين، او اربع اضلاعٍ من يمنة الصّدر واربع من يسرته، او اليدان والرّجلان والعينان، او موضع القلادة. اعلم، انّ التّحقيق كما عليه معظم الحكماء انّ النّطفة فضلة الهضم الرّابع وهى تفضل فى جميع البدن وتنزل الى البيضتين فهى تخرج من جميع اجزاء البدن لا اختصاص لها بالصّلب والتّرائب، لكن لمّا كان الكليتان ادخل فى اصلاح النّطفة فى الرّجل والثّديان فى المرأة قال يخرج من بين صلب الرّجل وبين ترائب المرأة، او المقصود انّ النّطفة تخرج من اجواف الرّجل والمرأة وهى محلّ كثافات البدن، او المنظور انّ الصّلب والتّرائب فى الرّجل والمرأة ادخل فى اصلاح النّطفة فكأنّه تخرج النّطفة من بين صلب الرّجل ومن بين ترائبه، ومن بين صلب المرأة ومن بين ترائبها.

اطفيش

تفسير : {يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ} وقرئ بضمتين وقرئ بفتحتين وفيه لغة رابعة لم يقرأ بها وهي صالب وهو من الكاهل الى العجم. *{والتَّرَائِبِ} جمع تريبة وهي عظام الصدر وقيل عظام الصدر والنحر وقيل ما بين الترقوة والثديين وعن أبي عبيدة معلق الحلي الى الصدر وعن ابن عباس موضع القلادة من الصدر وعنه ما بين ثدييها والمعنى أنه يخرج من بين صلب الرجل والترائب المرأة أي يجتمع من الصلب والترائب فهو مشترك بين الصلب والترائب أو أنه يخرج ماء الرجل من بين أجزاء صلبة وماء المرأة من بين ثرائيبها قيل العظم والعصب من الرجل والمرأة الدم منها والمشهور أن المني يخرج من جميع أعضائه وأعضائها وتحت كل شعرة جنابة وأكثر ما يخرج من الدماغ وهو أعظم الأعضاء معونة في توليد المني ولذلك يسرع الافراط في الجماع الضعيف فيه وله خليفة وهو النخاع وهو في الصلب وللدماغ شعب كثيرة نازلة الى ترائبها والصلب والتريبة أقرب الى وعاء المني ولذلك خصهما بالذكر قيل ومجتمع المني عروق ملتف بعضها ببعض عند البيضتين وروي أنه يتولد من فضل الهضم الرابع.

اطفيش

تفسير : {يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُلْبِ} بين أجزاء صلب الرجل أى ظهره {وَالتَّرائِبِ} بين أجزاءِ ترائب المرأة أى عظام صدرها فهو من ماء الرجل وماء المرأة والمفرد ترئيبة والترئبة يطلق على مجموع عظام الصدر وعلى كل عظم منها وهو ظاهر الآية إذ جمع ويحتمل الجمع اعتبار تعدد المرأة لكل ترئبة أى عظام الصدر والمجموع لهن ترائب والصلب كالجمع لأَن ال للجنس وأنت خبير أن البينية تمت فى الصلب وتمت فى الترائب أى بين جزء الصلب وجزئه الآخر وبين جزء الترائب وجزئه الآخر والذى يظهر أن البينية تمت بالصلب والترائب معاً أى حصل من الصلب والترائب كما تقول يخرج من بين زيد وعمرو خير أى يحصل بهما أو ينزل الرجل والمرأة منزلة شخص واحد له صلب وترائب ولا يختص الترائب بالمرأة بل عظام صدر الرجل أيضا ترائب إلا أن ماءَ المرأة من صدرها فهى أحن على الولد وماء الرجل من ظهره فهو دونها فى الجنة وعن الحسن وقتادة أنه يخرج من صلب الرجل والمرأة وترائبهما وعبارة بعض الترائب ما بين الثديين وقيل ما بين المنكبين وقيل أربعة أضلع يمين الصدر وأربعة يساره وأعظم الأَعضاءِ معونة فى توليد المنى الدماغ وخليفته النخاع فى الصلب وشعب نازلة إلى الصدر والنخاع وألقوى الدماغية والقلبية والكبدية تتعاون فى المنى ألا ترى أن الصلع يحصل لمن يكثر الجماع وذلك لتأثيره فى الدماغ فالترائب يشمل القلب والكبد وشموله للقلب أظهر فنبه عليهما لظهور فهم ذلك أو لم يذكر الكبد لظهور أنها دم نضيج أقرب إلى الاستحالة نطفة فنبه على ما ليس كذلك وهو الصلب والتراب أو الصلب والترائب كناية عن البدن كله عبر بأحدهما عما أدبر كله وبالآخر عما أقبل كله ويجوز أن يراد صلب الرجل وترائبه أن أكثر الماء منه وفيه أن الحديث جاءَ بأَنه قد يكون الغالب ماء المرأة فيشبهها الولد وقد يقال غلبة مائها قليل.

الالوسي

تفسير : {يَخْرُجُ مِن بَيْنِ ٱلصُّلْبِ } أي من بين أجزاء صلب كل رجل أي ظهره {وَٱلتَّرَائِبِ } أي ومن بين ترائب كل امرأة أي عظام صدرها جمع تريبة وفسرت أيضاً بموضع القلادة من الصدور وروي عن ابن عباس وهو لكل امرأة واحد إلا أنه يجمع كما في قول امرىء القيس: شعر : مهفهفة بيضاء غير مفاضة ترائبها مصقولة كالسجنجل تفسير : باعتبار ما حوله على ما في «البحر» وجاء في المفرد تريب كما في قول المثقب العبدي: شعر : ومن ذهب يبين على تريب كلون العاج ليس بذي غضون تفسير : وحمل الآية على ما ذكر مروي عن سفيان وقتادة إلا أنهما قالا أي يخرج من بين صلب الرجل وترائب المرأة وظاهره كالآية أن أحد الطرفين للبينية الصلب والآخر الترائب وهو غير ما قلناه وعليه قيل هو كقولك يخرج من بين زيد وعمرو خير كثير على معنى أنهما سببان فيه. وقيل إن ذلك باعتبار أن الرجل والمرأة يصيران كالشيء الواحد فكان الصلب والترائب لشخص واحد فلا تغفل. ثم إن ما تقدم مبني إما على أن الترائب مخصوصة بالمرأة كما هو ظاهر كلام غير واحد وإما على حمل تعريفها على العهد. وقال الحسن وروي عن قتادة أيضاً أن المعنى يخرج من بين صلب كل واحد من الرجل والمرأة وترائب كل منهما ولم يفسر الترائب، فقيل عظام الصدر وقيل ما بين الثديين وقيل ما بين المنكبين والصدر وقيل التراقي وقيل أربع أضلاع من يمنة الصدر وأربع من يسرته وعن ابن جبير الأضلاع التي هي أسفل الصلب وحكى مكي عن ابن عباس أنها أطراف المرء رجلاه ويداه وعيناه والأشهر أنها عظام الصدر وموضع القلادة منه، وطعن في ذلك على ما قال الإمام بعض الملاحدة خذلهم الله تعالى بأن المني إنما يتولد من فضلة الهضم الرابع وينفصل من جميع أجزاء البدن فيأخذ من كل عضو طبيعة وخاصية مستعداً لأن يتولد منه مثل تلك الأعضاء، وإن كان المراد أن معظم أجزاء المني تتولد في ذينك الموضعين فهو ضعيف لأن معظمه إنما يتولد في الدماغ ألا ترى أنه في صورته يشبه الدماغ والمكثر منه يظهر الضعف أولاً في دماغه وعينيه، وإن كان المراد أن مستقره هناك / فهو ضعيف أيضاً لأن مستقره عروق يلتف بعضها بالبعض عند البيضتين وتسمى أوعية المني، وإن كان المراد أن مخرجه هناك فهو أيضاً كذلك لأن الحس يدل على خلافه. وأجاب رحمه الله تعالى بأنه لا شك أن أعظم الأعضاء معونة في توليد المني الدماغ وخليفته النخاع في الصلب وشعب نازلة إلى مقدم البدن وهي التريبة فلذا خصا بالذكر، على أن كلامهم في أمر المني وتولده محض الوهم والظن الضعيف وكلام الله تعالى المجيد لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فهو المقبول والمعول عليه اهـ. وفي «الكشف» أقول النخاع بين الصلب والترائب ولا يحتاج إلى تخصيص التريبة بالنساء فقد يمنع الشعب النازلة على أن تلك الشعب إن كانت فهي أعصاب لا ذات تجاويف. والوجه والله تعالى أعلم أن النخاع والقوى الدماغية والقلبية والكبدية كلها تتعاون في إبراز ذلك الفضل على ما هو عليه قابلاً لأن يصير مبدأ الشخص على ما بين في موضعه وقوله سبحانه: {مِن بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَائِبِ } عبارة مختصرة جامعة لتأثير الأعضاء الثلاثة فالترائب يشمل القلب والكبد وشمولها للقلب أظهر والصلب النخاع ويتوسطه الدماغ ولعله لا يحتاج إلى التنبيه على مكان الكبد لظهور ذلك لأنه دم نضيج وإنما احتيج إلى ما خفي وهو أمر الدماغ والقلب في تكون ذلك الماء فنبه على مكانهما وقيل ابتداء الخروج منه كما أن انتهاءه بالإحليل انتهى. وقيل لو جعل ما (بين الصلب والترائب) كناية عن البدن كله لم يبعد وكأن تخصيصهما بالذكر لما أنهما كالوعاء للقلب الذي هو المضغة العظمى فيه وأمر هذه الكناية على ما حكى مكي عن ابن عباس في الترائب أظهر وزعم بعضهم جواز كون الصلب والترائب للرجل أي يخرج من بين صلب كل رجل وترائبه فالمراد بالماء الدافق ماء الرجل فقط وجعل الكلام إما على التغليب أو على أنه لا ماء للمرأة أصلاً فضلاً عن الماء الدافق كما قيل به ولا يخفى ما فيه والقول بأن المرأة لا ماء لها تكذبه الشريعة وغيرها. وقرأ ابن أبـي عبلة وابن مقسم (يخرج) مبنياً للمفعول وهما وأهل مكة وعيسى (الصلب) بضم الصاد واللام واليماني بفتحهما وروي على اللغتين قول العجاج: شعر : رَيَّا العِظَامِ فَخْمَةُ المُخَدَّمِ في صَلَبٍ مثلِ العِنَان المُؤْدَمِ تفسير : وفيه لغة رابعة وهي صالب كما في قوله العباس: شعر : تنقل من صالب إلى رحم تفسير : وهي قليلة الاستعمال. واستشهد بعض الأجلة بقوله تعالى: {أية : خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ}تفسير : [الطارق: 6] على أن الإنسان هو الهيكل المخصوص كما ذهب إليه جمهور المتكلمين النافين للنفس الناطقة الإنسانية المجردة التي ليست داخل البدن ولا خارجه وقال: إنه شاهد قوي على ذلك، وتأويله بأنه على حذف المضاف أي خلق بدن الإنسان لا يسمع ما لم يقم برهان على امتناع ظاهره انتهى وأنت تعلم أن القائلين بالنفس الناطقة المجردة قد أقاموا فيما عندهم براهين على إثباتها. نعم إن فيها أبحاثاً للنافين وتحقيق ذلك بما لا مزيد عليه في كتاب «الروح» للعلامة ابن القيم عليه الرحمة.

د. أسعد حومد

تفسير : (7) - يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ الرَّجْلِ وَيَسْتَقِرُّ فِي رَحِمِ الأُنْثَى. (والصُّلْبُ أَسْفَلُ الظَّهْرِ، وَالتَّرَائِبُ هِيَ عِظَامُ الصَّدْرِ). (وَقَالَ الأُسْتَاذُ المَرَاغِي فِي تَفْسِيرِهِ: إِنَّ العِلْمَ الحَدِيثَ أَثْبَتَ أَنَّ الخِصْيَةَ وَالمَبِيضَ يَكُونَانِ فِي بَدْءِ تَكُوُّنِ الجَنِينِ مَا بَيْنَ مُنْتَصَفِ العَمُودِ الفِقَرِيِّ مُقَابِلَ الضُّلُوعِ فِي بَدْءِ أَيَّامِ الحَملِ). الصُّلْبِ - أَسْفَلِ عِظَامِ الظَّهْرِ. التَّرَائِبِ - عِظَامِ الرَّقَبَةِ وَالصَّدْرِ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {يَخْرُجُ مِن بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ} فالتَّرائِبُ: مُتعلقُ الحُلِيّ على الصّدرِ. ويقال: التَّرائبُ: دُونَ المَنكبينِ إلى الصَّدرِ. ويقال: التَّرائبُ: أربعةُ أضلاعٍ من كُلِّ جَانبٍ.

همام الصنعاني

تفسير : 3577- عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {مِن بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ}: [الآية: 7] قال: هو أسفل مِنَ التراقي. 3578- عبد الرزاق، عن الثوري، قال: يقال: {ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ}: صلب الرجل وترائب المرأة، يَقُول: يخْرج من صلب الرجب وترائب المرأة. 3579- حدثنا عبد الرزاق، عن الثَّوري، عن الأعْمَش، أنه كانَ يقول: يُخْلَقُ العظم والعصب من ماء الرجل، وَيُخْلَقُ الدَّمُ واللحمُ من ماءِ المرأة.