Verse. 5941 (AR)

٨٦ - ٱلطَّارِق

86 - At-Tariq (AR)

فَمَا لَہٗ مِنْ قُوَّۃٍ وَّلَا نَاصِرٍ۝۱۰ۭ
Fama lahu min quwwatin wala nasirin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فما له» لمنكر البعث «من قوة» يمتنع بها من العذاب «ولا ناصر» يدفعه عنه.

10

Tafseer

القرطبي

تفسير : قوله تعالى: {فَمَا لَهُ} أي للإنسان {مِن قُوَّةٍ} أي مَنْعة تمنعه. {وَلاَ نَاصِرٍ} ينصره مما نزل به. وعن عِكرمة {فما له مِن قوّةٍ ولا ناصِرٍ} قال: هؤلاء الملوك، ما لهم يوم القيامة من قوّة ولا ناصر. وقال سفيان: القوّة: العَشِيرة. والناصر: الحلِيف. وقيل: «فما له من قوّةٍ» في بدنه. «ولا ناصِرِ» من غيره يمتنع به من الله. وهو معنى قول قتادة.

البيضاوي

تفسير : {فَمَا لَهُ } فما للإنسان. {مِن قُوَّةٍ } من منعة في نفسه يمتنع بها. {وَلاَ نَاصِرٍ } يمنعه. {وَٱلسَّمَاء ذَاتِ ٱلرَّجْعِ } ترجع في كل دورة إلى الموضع الذي تتحرك عنه، وقيل الرجع المطر سمي به كما سمي أوباً لأن الله يرجعه وقتاً فوقتاً، أو لما قيل من أن السحاب يحمل الماء من البحار ثم يرجعه إلى الأرض، وعلى هذا يجوز أن يراد بـ {ٱلسَّمَاء } السحاب. {وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ } ما تتصدع عنه الأرض من النبات أو الشق بالنبات والعيون. {إِنَّهُ } إن القرآن. {لَقَوْلٌ فَصْلٌ } فاصل بين الحق والباطل. {وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ } فإنه جد كله. {إِنَّهُمْ } يعني أهل مكة. {يَكِيدُونَ كَيْداً } في إبطاله وإطفاء نوره. {وَأَكِيدُ كَيْداً } وأقابلهم بكيد في استدراجي لهم وانتقامي منهم من حيث لا يحتسبون. {فَمَهّلِ ٱلْكَـٰفِرِينَ } فلا تشتغل بالانتقام منهم، أو لا تستعجل بإهلاكهم. {أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً } أمهالاً يسيراً والتكرير وتغيير البنية لزيادة التسكين. عن النبي صلى الله عليه وسلم «حديث : من قرأ سورة الطارق أعطاه الله بكل نجم في السماء عشر حسنات».

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَمَا لَهُ } لمنكر البعث {مِن قُوَّةٍ } يمتنع بها من العذاب {وَلاَ نَاصِرٍ } يدفعه عنه.

ابن عبد السلام

تفسير : {قُوَّةٍ} عشيرة، والناصر: الحليف أو قوّة في بدنه {وَلا نَاصِرٍ} من غيره يمنعه من عذاب الله تعالى ولا ينصره عليه.

الخازن

تفسير : {فما له} أي لهذا الإنسان المنكر البعث. {من قوة} أي يمتنع بها من عذاب الله {ولا ناصر} أي ينصره من الله، ثم ذكر قسماً آخر فقال تعالى {والسماء ذات الرجع} أي ذات المطر، سمي به لأنه يجيء ويرجع ويتكرر {والأرض ذات الصدع} أي تتصدع وتنبثق عن النبات، والشجر، والأنهار، وجواب القسم. قوله تعالى: {إِنَّه} يعني القرآن {لقول فصل} أي إنه لحق وجد يفصل بين الحق والباطل. {وما هو بالهزل} أي باللعب والباطل. {إنهم} يعني مشركي مكة، {يكيدون كيداً} يعني يحتالون بالمكر بالنبي صلى الله عليه وسلم، وذلك حين اجتمعوا في دار الندوة وتشاوروا فيه. {وأكيد كيداً} يعني أجازيهم على كيدهم بأن استدرجهم من حيث لا يعلمون فأنتقم منهم في الدنيا بالسيف، وفي الآخرة بالنار {فمهل الكافرين} أي لا تستعجل ولا تدع بهلاكهم. قال ابن عباس: هذا وعيد لهم من الله عز وجل، ثم لمَّا أمره بإمهالهم بيّن أن ذلك الإمهال قليل. فقال تعالى: {أمهلهم رويداً} يعني قليلاً، فأخذهم الله يوم بدر ونسخ الإمهال بآية السيف، والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده.

ابو السعود

تفسير : {فَمَا لَهُ} أي للإنسانِ {مِن قُوَّةٍ} في نفسِه يمتنعُ بها {وَلاَ نَاصِرٍ} ينتصرُ به {وَٱلسَّمَاء ذَاتِ ٱلرَّجْعِ} أي المطرِ سميَ رَجْعاً لَما أن العربَ كانوا يزعمونَ أن السحابَ يحملُ الماءَ من بحارِ الأرضِ ثم يرجعُه إلى الأرضِ أو أرادُوا بذلكَ التفاؤلَ ليرجعَ ولذلك سمَّوه أوباً أو لأنَّ الله تعالى يرجعُه حيناً فحيناً. {وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ} هو ما تتصدعُ عنه الأرضُ من النباتِ أو مصدرٌ من المبنيِّ للمفعولِ وهو تشققُها بالنباتِ لا بالعيونِ كما قيلَ، فإن وصفَ السماءِ والأرضِ عند الإقسامِ بهما على حقية القرآنِ الناطقِ بالبعثِ بما ذكرَ من الوصفينِ للإيماءِ إلى أنَّهما في أنفسِهما من شواهدِه وهو السرُّ في التعبـيرِ بالصدعِ عنه وعن المطرِ بالرجعِ وذلك في تشققِ الأرضِ بالنباتِ المحاكِي للنشورِ حسبما ذكرَ في مواقعِ من التنزيلِ لا في تشققِها بالعيونِ {إنَّهُ} أي القرآنَ الذي من جُملته ما تُلي من الآياتِ الناطقةِ بمبدأِ الإنسانِ ومعادِه {لَقَوْلٌ فَصْلٌ} أي فاصلٌ بـين الحقِّ والباطلِ مبالغٌ في ذلك كأنه نفسُ الفصلِ {وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ} ليس في شيءٍ منه شائبةُ هزلٍ بل كله جدٌّ محضٌ لا هوادةَ فيه فمن حقِّه أن يهتديَ به الغواةُ وتخضعَ له رقابُ العتاةِ {إنَّهُمْ} أي أهلَ مكةَ {يَكِيدُونَ} في إبطالِ أمرِه وإطفاءِ نورِه{كَيْداً} حسبما نفى به قدرتُهم {وَأَكِيدُ كَيْداً} أي أقابلهُم بكيدٍ متينٍ لا يمكنُ ردُّه حيثُ أستدرجُهم من حيثُ لا يعلمونَ {فَمَهّلِ ٱلْكَـٰفِرِينَ} أي لا تشتغلْ بالانتقامِ منهم ولا تدعُ عليهم بالهلاكِ أو لا تستعجلْ بهِ والفاءُ لترتيبِ ما بعدها عَلى ما قبلها فإنَّ الإخبارَ بتوليهِ تعالى لكيدهم بالذاتِ مما يوجبُ إمهالَهم وتركَ التصدِّي لمكايدتِهم قطعاً وقولُه تعالى {أَمْهِلْهُمْ} بدلٌ من مَهِّل وقولُه تعالى: {رُوَيْداً} إما مصدرٌ مؤيدٌ لمعنى العاملِ أو نعتٌ لمصدرِه المحذوفِ أي مهلهم إمهالاً رُويداً أي قريباً كما قالَه ابنُ عباسٍ رضيَ الله عنْهُما أو قليلاً كما قاله قَتادةُ قال أبو عبـيدةَ هُو في الأصلِ تصغيرُ رُود بالضمِّ وأنشدَ: شعر : [تكادُ لا تثلِمُ البطحاءُ وطأتها] كأنَّها ثَمِلٌ تَمشي عَلى رُودِ تفسير : أي على مهلٍ وقيل: تصغيرُ ارْوَادٍ مصدرٌ أَرْوَدَ بالترخيمِ وله في الاستعمالِ وجهانِ آخرانِ كونُه اسمَ فعلٍ نحوُ رويدَ زيداً وكونُه حالاً نحو سارَ القومُ رويداً أَي متمهلينَ وفي إيرادِ البدلِ بصيغةٍ لا تحتملُ التكثيرَ وتقيـيدُه برويداً على أحدِ الوجهينِ المذكورينِ من تسليةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وتسكينِ قلبِه ما لا يَخْفى. وعنْهُ صلى الله عليه وسلم: « حديث : من قرأَ سورةَ الطارقِ أعطاهُ الله تعالى بعددِ كلِّ نجمَ في السماءِ عشرَ حسناتٍ » تفسير : والله أعلمُ.

اسماعيل حقي

تفسير : {فما له} اى للانسان وما نافية {من قوة} فى نفسه يمتنع بها من العذاب الذى حل به {ولا ناصر} من خارج ينتصر به اذ كل نفس يومئذ رهينة بما كسبت مشغولة بجزآء ما جرت عليه خيرا كان او شرا فالمراد بالقوة المنفية هى القوة الثابتة له فى نفسه لا القوة مطلقا والا لم يبق للعطف فائدة لان القوة المستفادة من الغير قوة ايضا وقد نفيت اولا والقوة عبارة عن شدة البنية وصلابتها المضادة للضعف وفى التعريفات هى تمكن الحيوان من الافعال الشاقة ونصر المظلوم أعانه ونصره منه نجاه وخلصه وفيه اشارة الى القوة بحسب نية الباطن وعمل الظاهر فالنية الخالصة المجردة عن العمل قد تنصر الناوى ايضا لكن اذا قرانت العمل كانت اقوى.

صدر المتألهين الشيرازي

تفسير : "القوّة": كالسمع والبصر والنامية والغاذية. و "الناصر": كالأهل والولد والخيل والبغال، وكلاهما مسلوبان في النشأة الثانية عن الإنسان، وذلك لأنّ وجودهما بإمداد الأسباب العَرَضيّة، والعلل الخارجيّة الإتفاقيّة التي يختصّ وجودها بهذا العالَم، وهو عالم الموادّ والاستعدادات الناشية عن الجهات القابلة والحركات. وأمّا النشأة الآخرة، فالمبادي هناك ذاتيّة لا اتّفاقيّة، والجهات منحصرة في الجهات الفاعليّة الآخذة من المبدأ الأعلى، فيكون الحقّ متفرّداً في ذلك اليوم بالحكم والاقتدار، وبه التمكّن والإقدار، والنصرة والإنتصار، فلا قوّة ولا منعة للإنسان في ذلك اليوم يمتنع بها، ولا ناصر ولا دافع يمنع ويذبّ عنه، لارتفاع النسب الوضعيّة والأنساب العنصريّة البشريّة، فالأمر يؤمئذ لله، يغفر لمن يشاء ويعذّب من يشاء، ليس لأحد غيره ملك ولا سلطان، ولا قدرة ولا قوّة على شيء، بل الكلّ يكونون يومئذ مشغولين بأنفسهم {أية : يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهُ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} تفسير : [عبس:34 - 37]. فإن قيل: هل فيه دليل على نفي الشفاعة؟ يقال: لا، لأنّ الضمير في "لَهُ" راجع إلى الإنسان، وهو كالمهملة في قوّة الجزئيّة - هذا ما قيل -، ويخدشه قوله تعالى: {أية : لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} تفسير : [عبس:37] لأنّه يدلّ على العموم. والحقّ أنّ الشفاعة لا تثبت إلاّ بعد تحقّق المناسبة الذاتيّة بين الشافع وما يشفع له، وكون الشافع من الوسائط العقليّة لا الوضعيّة، فعلى هذا لا تنافي ثبوتها كليّة الحكم المذكور، إذ السلب من جهة والإيجاب من جهة أخرى كما علمت.

الجنابذي

تفسير : {فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ} يعنى لم يكن له فى ذلك اليوم قوّة يدفع بها عن نفسه العذاب، ولا ناصر ينصره من بأس الله.

اطفيش

تفسير : {فَمَا لَهُ} لهذا الإنسان المنكر للبعث *{مِنْ قُوَّةْ} يمتنع بها من عذاب الله *{وَلاَ نَاصِرٍ} ينصره من الله.

اطفيش

تفسير : {فَمَا لَهُ} للإنسان {مِن قُوَّةٍ} يمتنع بها من الحشر إلى الموقف أو من الحساب والجزاء ولا تقل يمتنع بها من الأَحياء لأَن الميت لعدم شعوره وانتصابه لشىء لا يقال فيه مثل ذلك {وَلاَ نَاصِرٍ} ينصره عالماً بذلك الناصر ولا غير عالم به قاصداً إليه أو غير قاصد ويصدق نصر الميت عما يكرهه لو كان حيا مع أنه لا شعور له فيصدق هنا أنه لا ينصره ناصر بمنع إحيائه.

الالوسي

تفسير : {فَمَا لَهُ} أي الإنسان {مِنْ قُوَّةٍ } في نفسه يمتنع بها {وَلاَ نَاصِرٍ } ينتصر به.

الشنقيطي

تفسير : قالوا: ليس من قوة في نفسه لضعفه، ويدل على قوله: {أية : وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفَّاً لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} تفسير : [الكهف: 48]. وقوله: {أية : خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ} تفسير : [القلم: 43] أي من الضعف وشدة الخوف، ولا ناصر له من غيره، كما في قوله: {أية : وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِراً} تفسير : [الكهف: 43]. وقوله: {أية : يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَٱلأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} تفسير : [الانفطار: 19].

د. أسعد حومد

تفسير : (10) - وَفِي ذَلِكَ اليَوْمِ لاَ تَكُونُ لِلإِنْسَانِ قُوَّةٌ يُدَافِعُ بِهَا عَنْ نَفْسِهِ، وَلاَ يَجِدُ لَهُ نَاصِراً يَنْصُرُهُ مِنْ حِسَابِ اللهِ وَعِقَابِهِ.

الإمام أحمد بن عمر

تفسير : {فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ} [الطارق: 10] أن يشتغل سيده بتربيته {وَلاَ نَاصِرٍ} [الطارق: 10] أن ينصره على استرضائه إذ أذنه بالرجوع ليربيه حق تربية، ثم يقسم بالقوة التي أودعها في سماء الصدر بأن تمطر على رحم القالب ماء الرحمة لينعقد نطفة اللطيفة الإرادية، ويقول: {وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ * وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ} [الطارق: 11-12]؛ أي: أرض القالب التي أودع فيها سر الربوبيّة؛ لتتصدع وتأخذ الماء وتنبت منه الشجرة الطيبة التي هي اللطيفة الإرادية. {إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ} [الطارق: 13]؛ أي: هذا الذي أنزلنا عليك لقول حق يفصل بين الحق والباطل {وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ} [الطارق: 14]؛ يعني: هذا قول جد صدق لا لغو ولا هزل إن كنت تشتغل بتربية هذه اللطيفة الإرادية تصل إلى مرتبة الولاية، وإن كنت تهمل حق هذه اللطيفة وتقصر في تربيتها تعذب عذاباً أليماً، {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً} [الطارق: 15]؛ يعني: القوى الطبيعية يكيدون ألا تبلغ الرجال هذه اللطيفة مبلغ الرجال لئلا تسلط عليهم، {وَأَكِيدُ كَيْداً} [الطارق: 16]؛ يعني: استدرجهم من حيث يكيدون وأعد لهم بما يكيدون، {فَمَهِّلِ ٱلْكَافِرِينَ} [الطارق: 17]؛ أي: مهل القوى الطبيعية الكافرة أياماً قلائل؛ ليعمروا دركاتها ويشعلوا نيرانها، {أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً} [الطارق: 17]؛ يعني: أنظر لهم ولا تستعجل؛ لكي يتمتعوا ويلههم الأمل فيأخذهم أخذ بغتة، وتعد لهم بما كادوا باللطيفة الإرادية عذاباً شديداً؛ وهو عذاب الطلاع على عرش اللطيفة وما أودع الله لصاحبها من النعيم المقيم والملك العظيم في جنة قلبها، ونحشرهم على فوات الاستعداد الذي يمكن ترتيبها. اللهم وفقنا لتربية اللطيفة الإرادية المثمرة نور الولاية بحق محمد صاحب الهداية صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.

همام الصنعاني

تفسير : 3573- حدثنا معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ}: [الآية: 10]، قال: مِنْ قُوَّةٍ يمتنع بِهَا، ولا ناصِرْ ينصره من الله.