Verse. 5943 (AR)

٨٦ - ٱلطَّارِق

86 - At-Tariq (AR)

وَالْاَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ۝۱۲ۙ
Waalardi thati alssadAAi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«والأرض ذات الصدع» الشق عن النبات.

12

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ } الشق عن النبات.

ابن عبد السلام

تفسير : {الصَّدْعِ} النبات لانصداعها عنه "ع" أو الأودية لانصداعها بها أو الطرق التي تصدعها بها أو الطرق التي تصدعها المشاة أو الحرث لأنه يصدعها.

التستري

تفسير : {وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ}[12] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، {وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ}[12] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.

اسماعيل حقي

تفسير : {والارض ذات الصدع} هو ما تتصدع عنه الارض من النبات اذا المحاكى للنشور هو تشقق الارض وظهور النبات منها لاظهار العيون فالمراد بالصدع نبات الارض سمى به لانه صادع للارض والارض تتصدع به والصدع فى اللغة الشق وفى المفردات شق فى الاجسام الصلبة كالزجاج والحديد ونحوهما وفى الآية اشارة الى ان السماء ذات الرجع كالاب والارض ذات الصدع كالام وما ينبت من الارض كالولد اقسم الله بالسماء اولا مجردة عن التوصيف وثانيا مقيدة بكونها ذات الرجع وكذا بالارض ذات الصدع ايماء الى المنة عليهم بكثرة المنافع ودلالة على العلم التام والقدرة الكاملة فيهما وفيه اشارة الى سماء الروح ذات الرجع فى النشأة الثانية وارض البدن ذات الصدع بالانشقاق عن الروح وقت زهوقه او الشق بعد اتصاله.

الجنابذي

تفسير : {وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ} بالنّبات والاشجار.

اطفيش

تفسير : {وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ} الإنشقاق عن النبات والشجر والأنهار أو الصدع اسم لما يخرج منها من نبات وشجر وماء أو مصدر من المتعدي بمعنى الشق أي يشقها الله.

اطفيش

تفسير : أى ذات انشقاقها بالنبات من الصدع اللازم أو ذات شق الله إياها بالنبات من الصدع المتعدى أو الصدع بمعنى النبات مجازاً تسمية بالمصدر أو مصدر بمعنى مفعول أى ذات مصدوع به وهو النبات وفي تشققها بالعيون واعترض بأَن وصف السماء والأَرض عند الإقسام بهما على كون القرآن حقاً ناطقاً بالبعث بالرجع والصدع إنما هو للإيماءِ إلى أنهما فى أنفسهما من شواهده وهو حكمة التعبير عن المطر بالرجع وذلك فى تشقق الأرض بالنبات المشابه للبعث لا فى تشققها بالعيون ويبحث بهذا فى قول مجاهد الصدع ما فى الأرض من شقاق وأودية وخنادق وتشقق بحرث وبالمشى عليها ويبحث بذلك فى القول قبل هذا وقيل الصدع الموتى تنشق عنهم الأَرض.

الالوسي

تفسير : هو ما تتصدع عنه الأرض من النبات وأصله الشق سمي به النبات مجازاً أو هو مصدر من المبني للمفعول فالمراد تشققها بالنبات وروي ذلك عن عطية وابن زيد وقيل تشققها بالعيون. وتعقب بأن وصف السماء والأرض عند الإقسام بهما على حقية القرآن الناطق بالبعث بما ذكر من الوصفين للإيماء إلى أنهما في أنفسهما من شواهده وهو السر في التعبير عن المطر بالرجع وذلك في تشقق الأرض بالنبات المحاكي للنشور حسبما ذكر في مواضع من التنزيل لا في تشققها بالعيون ويعلم منه ما في تفسير الرجع بغير المطر وكذا ما في قول مجاهد الصدع ما في الأرض من شقاق وأودية وخنادق وتشقق بحرث وغيره وما روي عنه أيضاً الصدع الطرق تصدعها المشاة وقيل ذات الأموات لانصداعها عنهم للنشور.

د. أسعد حومد

تفسير : (12) - وَقَسَماً بِالأَرْضِ التِي يَنْزِلُ عَلَيْهَا المَاءُ مِنَ السَّمَاءِ فَتَنْشَقُّ وَتَتَصَدَّعُ، وَيَخْرُجُ مِنْهَا النَّبَاتُ. الصَّدْعِ - النَّبَاتِ الذِي تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْهُ.