Verse. 5945 (AR)

٨٦ - ٱلطَّارِق

86 - At-Tariq (AR)

وَّمَا ہُوَبِالْہَزْلِ۝۱۴ۭ
Wama huwa bialhazli

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وما هو بالهزل» باللعب والباطل.

14

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ } باللعب والباطل.

ابن عبد السلام

تفسير : {بِالْهَزْلِ} اللعب أو الباطل أو الكذب.

اسماعيل حقي

تفسير : {وما هو بالهزل} الهزل اللعب وفى فتح الرحمن ما استعمل فى غير ما وضع له من غير مناسبة والجد ضده وهو أن يقصد به المتكلم حقيقة كلامه اى ليس فى شئ من القرءآن شائبة هزل بل كله جد محض لا هزل فيه فمن حقه ان يهتدى به الغواة وتخضع له رقاب العتاة وبالفارسية ونيست او بازى وباطل وفسوس وسخريه. ويظهر من الآية ان من يؤم القرءآن بهزل او بتفكه بمزاح يكفر وفى هدية المهديين اذا انكر رجل آية من القرءآن او سخر بها او عابها فقد كفر ومن قرأ القرءآن على ضرب الدف او القصب قد كفر ولو قال ألم نشرح لك را كريبا كرفته. او قال بوست ازقل هو الله احد بردى. او قال اين كوته تراز انا أعطيناك. او قيل لم لم تقرأ القرءآن فقال سير شدم از قرءآن. فهذا كله وامثاله كفر ينبغى للمؤمن ان يحترز منه ويجتنب عنه.

الجنابذي

تفسير : {وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ} اى هو جدّ وليس مزاحاً.

اطفيش

تفسير : {وَمَا هُوَ بِالهَزْلِ} اللعب والباطل بل هو جد كله وقيل الهزل الكذب وهو جد وصدق لا عبث ولا كذب فمن حقه أن يهاب ويعظم ويلقى الذهن اليه ولا يمزج بمزاج ويستحضر أن جبار السماوات والأرض يخاطبه وقد نعى الله على المشركين ضحكهم.

الالوسي

تفسير : أي ليس في شيء منه شائبة هزل بل كله جد محض فمن حقه أن يهتدي به الغواة وتخضع له رقاب العتاة وفي حديث أخرجه الترمذي والدارمي وابن الأنباري عن الحرث الأعور عن علي كرم الله تعالى وجهه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((حديث : إنها ستكون فتنة قلت فما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ فيه الأهواء ولا تشبع منه العلماء ولا تلتبس به الألسن ولا يخلق عن الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن لما سمعته عن أن قالوا: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً * يَهْدِيۤ إِلَى ٱلرُّشْدِ} [الجن: 1-2] من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر ومن هدي به هدى إلى صراط مستقيم))تفسير : وفي هذا من الرد على الذين نبذوه وراء ظهورهم ما فيه.

د. أسعد حومد

تفسير : (14) - وَهُوَ قَوْلٌ جِدٌّ لاَ هَزلَ فِيهِ، فَمِنْ حَقِّهِ أَنْ تَخْضَعَ لَهُ الرِّقَابُ، وَتَذِلَّ جِبَاهُ العُتَاةِ.