Verse. 5947 (AR)

٨٦ - ٱلطَّارِق

86 - At-Tariq (AR)

وَّاَكِيْدُ كَيْدًا۝۱۶ۚۖ
Waakeedu kaydan

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وأكيد كيدا» أستدرجهم من حيث لا يعلمون.

16

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَأَكِيدُ كَيْداً } أستدرجهم من حيث لا يعلمون.

ابن عبد السلام

تفسير : {وَأَكِيدُ} في الآخرة بالنار وفي الدنيا بالسيف.

التستري

تفسير : قوله تعالى: {وَأَكِيدُ كَيْداً}[16] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.

اسماعيل حقي

تفسير : {فمهل الكافرين} اى لا تشتغل بالانتقام منهم ولا تدع عليهم بالهلاك ولا تستعجل به يعنى مهلت ده كافرانرا وتعجيل مكن در طلب هلاك ايشان.

الجنابذي

تفسير : {وَأَكِيدُ كَيْداً} عظيماً فاذا كنت اكيد كيداً عظيماً بهم.

اطفيش

تفسير : أجازيهم على كيدهم وذكر الجزاء بهذا اللفظ للمشاكلة وفيه ايضاً استعارة تمثيلية وذلك كقوله: {أية : سنستدرجهم من حيث لا يعلمون} تفسير : [الأعراف: 182، القلم: 44] لا يعلمون أو المراد قتلهم يوم بدر وعلى كل حال كيد الله لا يطاق ولم يعطف إنهم يكيدون لأنه مستأنف فى مقابلة كيدهم وقد قيل إنه فى جواب قول القائل إذا كان حال القرآن ما ذكر فما حال هؤلاءِ الذين يقولون فيه ما يقولون ولئلا يتوهم عطفها على جواب القسم مع أنها غير مقسم عليها.

الالوسي

تفسير : أي أقابلهم بكيد متين لا يمكن رده حيث أستدرجهم من حيث لا يعلمون أو أقابلهم بكيدي في إعلاء أمره وإكثار نوره من حيث لا يحتسبون والفصل لهذا وقيل لئلا يتوهم عطفها على جواب القسم مع أنها غير مقسم عليها.

د. أسعد حومد

تفسير : (16) - وَيَقُولُ تَعَالَى إِنَّهُ يُقَابِلُ كَيْدَهُمْ بِكَيْدٍ يُفْسِدُهُ وَيُبْطِلُهُ، لِيُظْهِرَ الحَقَّ وَلَو كَرِهَ الكَافِرُونَ، وَلِيَدْفَعَ مَا جَاؤُوا بِهِ مِنَ البَاطِلِ، وَلِيَعْلَمَ الخَلْقُ بِهَذا مَنْ يَكُونُ الغَالِبَ أَهُوَ اللهُ أَمِ العَبْدُ الكَافِرُ؟ إِنَّ اللهَ هُوَ الغَالِبُ لأَِنَّ العَبْدَ أَضْعَفُ وَأَحْقَرُ مِنَ أَنْ يُغَالِبَ اللهَ القَوِيَّ العَلِيمَ فِي كَيْدِهِ.