٨٩ - ٱلْفَجْر
89 - Al-Fajr (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
2
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَلَيالٍ عَشْرٍ } أي عشر ذي الحجة.
ابن عبد السلام
تفسير : {وَلَيَالٍ عَشْرٍ} عشر ذي الحجة "ع". مأثور أو عشر أول المحرم أو العشر الأواخر من شهر رمضان أو العشر التي أتمّها الله تعالى لموسى.
التستري
تفسير : {وَلَيالٍ عَشْرٍ}[2] قال: يعني عشر ذي الحجة وهي الأيام المعلومات. {وَلَيالٍ عَشْرٍ}[2] العشرة من أصحابه الذين شهد لهم بالجنة.
اسماعيل حقي
تفسير : {وليال عشر} هن عشر ذى الحجة والعرب تذكر الليالى وهى تعينها بأيامها تقول بنى هذا البناء ليالى السامانية اى ايامهم او العشر الاواخر من شهر رمضان وتنكيرها للتعظيم لانها مخصوصة بفضائل ليست لغيرها ولذا اقسم الله بها وذلك كالاشتغال بأعمال الحج فى عشر ذى الحجة وفى الحديث"حديث : ما من ايام ازكى عند الله ولا أعظم اجرا من خير عمل فى عشر الاضحى قيل يا رسول الله ولا المجاهد فى سبيل الله قال ولا المجاهد فى سبيل الله الارجل خردج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشئتفسير : وفيه اشارة الى ان الغازى ينبغى ان يخرج من بيته على قصد أن لا يعود والله يفعل ما يريد واما شرف العشر الاواخر فيكفى اى ليلة القدر التى هى خير من ألف شهر تطلب فيها. وكفته اندمرادده محرم است كه عاشرا از آنست يا دهه ميان شعبان كه شب برآءت درآنست. وقال البقلى هى ليال ست خلق فى ايامها السموات والارض وليلة خلق فيها آدم عليه السلام وليلة يومها يوم القيامة وليلة كلم الله فيها موسى عليه السلام وليلة اسرى بالنبى عليه السلام وقال القاشانى اقسم بابتداء ظهور نور الروح على مادة البدن عند اثر تعلقه به وليال عشر ومحال الحواس العشر الظاهرة والباطنة التى تتعلق عند تعلقه به لكونه اسباب تحصيل الكمال وألاتها وفى التأويلات النجمية يشير الى القسم بانفجار الحسنة الواحدة من ارض قلب المؤمن وليال الحسنات العشر المشار اليها بقوله من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وانما سماها بليال لكون ظهور الحسنات العشر من غيب مرتبة احدية الحسنة الواحدة من غير الاكتساب من نهار العمل بل من عالم الغيب بطريق الموهبة الالهية.
الجنابذي
تفسير : {وَلَيالٍ عَشْرٍ} اى عشر ذى الحجّة، وقيل: هى العشر من آخر رمضان، وقيل: هى العشر الّتى اتمّ موسى (ع) بها ثلاثين.
اطفيش
تفسير : {وَلَيَالٍ} يعرب كجوار وغواش {عَشْرٍ} نعت ليالي العشر الأوائل من ذي الحجة لأنها أيام الإشتغال بمناسك الحج وفي الحديث "حديث : ما من أيام العمل فيها أحب الى الله عز وجل من هذه الأيام العشر" تفسير : وذلك مذهب ابن عباس، وقيل العشر الأوائل من رمضان وقيل الأواخر لأن فيها ليلة القدر ولأنه صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر شد مأزرة وأيقظ أهله للعبادة وقيل العشر الأول من المحرم لأن فيه عاشوراء ولما كانت تلك الليالي ليالي مخصوصة من بين جنس الليالي بفضيلة ليست لغيرها وبعضا من تلك المدة بأيامها ذكرها تعظيما لقدرها على سائر الليالي. والفجر والشفع والوتر فهي كالدرة اليتيمة بين الدر ولو عرفت بأل العهد بها لم نوجد تلك النكتة ولخالفت أل فيها أل في غيرها لأنها في غيرها للجنس نعم قد يقال هي فيها للجنس أيضا جنس العشر أو في غيرها للعهد ولا شيء يداني الوتر إذا قلنا إنه الله ولا ليلة تداني ليلة القدر وليلة المولد أفضل منها، وقرأ ابن عباس وليالي عشر بإضافة ليال لعشر إضافة بيان فالعشر ليال أو غير بيان فالعشر أيام حذفت منه التاء لجواز حذفها إذا لم يذكر المعدود.
اطفيش
تفسير : أول ذى الحجة عند ابن عباس وعبد الله بن الزبير موقوفاً، ورواه جابر بن عبد الله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونكرها للتعظيم لأَن فيها فضلاً لا يحصل فى غيرها وهى أيام الشغل بالحج، وروى عنه - صلى الله عليه وسلم -" حديث : ما من أيام العمل فيهن أحب إلى الله تعالى وأفضل من أيام العشر قيل يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد إلاَّ رجلاً جاهد في سبيل الله عز وجل بماله ونفسه فلم يرجع من ذلك شيءٍ "تفسير : ، وروى فلم يرجع من ذلك بشىءٍ، وعن ابن عباس العشر الأَواخر من رمضان، وعن عائشة رضى الله عنها كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخلت العشر تعنى الأَخيرة منه شد مئذره وأحيا الليل وأيقظ أهله فنقول قصدت بالآية لليلة القدر فيها، وقال ابن جريج العشر الأُولى من رمضان وهو ضعيف لا حجة له، وقيل العشر الأُولى من المحرم ليوم عاشوراء فيها، وفضله المشهور حتى أن البخارى ومسلما رويا أنه - صلى الله عليه وسلم - حديث : أرسل غداة عاشوراءِ إلى قرى المدينة من أصبح صائما فليتم صومه ومن أصبح مفطراً فليصم بقية يومه تفسير : فكان الصحابة يصومونه ويحملون صبيانهم على صومه وإذا بكى أحدهم ألهوه بشىءٍ من لعب حتى يحل الإفطار وهذا اليوم مخصوص بأنه يصح صومه بلا تبيت نية من الليل بلا قضاءِ وشاركه إنشاءِ الصوم فى رمضان لمن صح له خبر الهلال فى النهار ومن طهرت من حيض أو نفاس نهاراً ومن أسلم أو بلغ نهاراً ونحو ذلك لكن بقضاء وفى فضله أحاديث ضعيفة إذا ضم بعضها إلى بعض تقوت ونكر للتفخيم إذ هن ليال معينة ولولا ذلك لعرفت كالفجر والشفع والوتر، ومن قدر صلاة الفجر حسن له أن يقدر وعبادة ليال عشر، وليال مجرور بفتحة مقدرة على الياءِ المحذوفة نائبة عن الكسرة.
الالوسي
تفسير : هن العشر الأول من الأضحى كما أخرجه الحاكم وصححه وجماعة على ابن عباس وروي عن ابن الزبير ومسروق ومجاهد وقتادة وعكرمة وغيرهم وأخرج ذلك أحمد والنسائي والحاكم وصححه والبزار وابن جرير وابن مردويه والبيهقي في «الشعب» عن جابر يرفعه ولها من الفضل ما لها وقد أخرج أحمد والبخاري عن ابن عباس مرفوعاً «ما من أيام فيهن العمل أحب إلى الله عز وجل وأفضل من أيام العشر قيل يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل جاهد في سبيل الله بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء». وأخرج ابن المنذر وابن أبـي / حاتم عن ابن عباس أنهن العشر الأواخر من رمضان وروي أيضاً عن الضحاك بل زعم التبريزي الاتفاق على أنهن هذه العشر وأنه لم يخالف فيه أحد واستدل له بعضهم بالحديث المتفق على صحته قالت عائشة رضي الله تعالى عنها «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر تعني العشر الأواخر من رمضان شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله» وتعقبه بعضهم بأن ذلك محتمل لأن يحظى عليه الصلاة والسلام بليلة القدر لأنها فيها لا لكونها العشر المرادة هنا. وعن ابن جريج أنهن العشر الأول من رمضان. وعن يمان وجماعة أنهن العشر الأول من المحرم وفيها يوم عاشوراء وقد ورد في فضله ما ورد أخرج الشيخان وغيرهما عن ابن عباس قال «قدم النبـي صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود تصوم يوم عاشوراء فقال عليه الصلاة والسلام ما هذا اليوم الذي تصومونه قالوا هذا يوم عظيم أنجى الله تعالى فيه موسى وأغرق آل فرعون فيه فصامه موسى عليه السلام شكراً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن أحق بموسى منكم فصامه صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه» وصح في «الصحيحين» أنه عليه الصلاة والسلام أرسل غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة «من كان أصبح صائماً فليتم يومه ومن كان أصبح مفطراً فليصم بقية يومه فكان الصحابة بعد ذلك يصومونه ويصومونه صبيانهم الصغار ويذهبون بهم إلى المسجد ويجعلون لهم اللعبة من العهن فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطوه إياها حتى يكون الإفطار» وأخرج أحمد وغيره عن الحبر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((حديث : صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود وصوموا قبله يوماً وبعده يوماً))تفسير : وجاء في الأمر بالتوسعة فيه على العيال عدة أحاديث ضعيفة لكن قال البيهقي: هي وإن كانت ضعيفة إذا ضم بعضها إلى بعض أحدث قوة. وأياما كان فتنكيرها للتفخيم وقيل للتبعيض لأنها بعض ليالي السنة أو الشهر والتفخيم أولى قيل ولولا قصد ما ذكر كان الظاهر تعريفها كأخواتها لأنها ليال معهودة معينة وقدر بعضهم على إرادة صلاة الفجر فيما مر مضافاً هنا أي وعبادة ليال ويقال نحوه فيما بعد على بعض الأقوال فيه وليس بلازم ولا أثر فيه. وقرأ ابن عباس بالإضافة فضبطه بعضهم (وليال عشر) بلام دون ياء وبعضهم (وليالي عشر) بالياء وهو القياس والمراد وليالي أيام عشر فحذف الموصوف وهو المعدود وفي مثل ذلك يجوز التاء وتركها في العدد ومنه «وأتبعه بست من شوال» وما حكاه الكسائي صمنا من الشهر خمساً والمرجح للترك هٰهنا وقوعه فاصلة. وجوز أن تكون الإضافة بيانية وهو خلاف الظاهر.
د. أسعد حومد
تفسير : (2) - وَهِيَ اللَّيَالِي العَشْرُ الأُولَى مِنْ شَهْرِ ذِي الحِجَّةِ التِي يَخْتِمُهَا عِيدُ الأَضْحَى. وَجَاءَ فِي الحَدِيثِ الشَّرِيفِ فِي فَضْلِ هَذِهِ الأَيَّامِ: (حديث : مَا مِنْ أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ ). تفسير : (رَوَاهُ البُخَارِيُّ).
همام الصنعاني
تفسير : 3593- عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {وَلَيالٍ عَشْرٍ}: [الآية: 2]، قال: هِيَ العشر الأول من ذي الحجة [أتَمَّها الله لموسَى]. 3594- عبد الرزاق، عن معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، في قوله تعالى: {وَلَيالٍ عَشْرٍ}: [الآية: 2]، قال، هي العشر من ذي الحجة التي أتمها الله لموسى. 3595- عبد الرزاق، عن معمر، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، في قوله تعالى: {وَلَيالٍ عَشْرٍ}: [الآية: 2]، قال: هي أفضل أيام السنة.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):