٨٩ - ٱلْفَجْر
89 - Al-Fajr (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
7
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {إِرَمَ } هي عاد الأولى، فإرم عطف بيان أو بدل، ومنع الصرف للعلمية والتأنيث {ذَاتِ ٱلْعِمَادِ } أي الطول. كان طول الطويل منهم أربعمائة ذراع.
ابن عبد السلام
تفسير : {إِرَمَ} هي الأرض أو دمشق أو الإسكندرية أو أمة من الأمم أو قبيلة من عاد أو إرم جد عاد أو أبوه فهو عاد بن إرم بن عَوْص بن سام بن نوح أو إرم القديمة أو الهالك، أرم بنو فلان: هلكوا أو رمهم الله تعالى فجعلهم رميماً فلذلك سماهم إرم. {الْعِمَادِ} الطول "ع" رجل معمد إذا كان طويلاً قال قتادة كان طول أحدهم اثني عشر ذراعاً أو لأنهم كانوا أهل خيام وأعمدة ينتجعون الغيوث أو القوّة والشدّة أخذاً من قوّة الأعمدة أو البناء المحكم بالأعمدة.
اسماعيل حقي
تفسير : {ارم} عطف بيان لعاد للايذان بأنهم عاد الاولى بتقدير مضاف اى سبط ارم اوأهل ارم على ما قيل من ان ارم اسم بلدتهم او ارضهم التى كانوا فيها وكانت منازلهم بين عمان الى حضر موت وهى بلاد الرمال والاحقاف ويؤيده القرآءة بالاضافة واياما كان فامتناع صرفها للتعريف والتأنيث وفى المفردات الآرام اعلام تبنى من الحجارة وارم ذات العماد اشارة الى اعلامها المرفوعة المزخرفة على هيئة المنارة او على هيئة القبور وفيه ايضا حذف مضاف بمعنى أهل الاعلام {ذات العماد} صفة لارم واللام للجنس الشامل للتقليل والكثير والعماد كالعمود والجمع عمد وعمد بفتحتين وبضمتين واعمدة اى ذات القدود الطوال على تشبيه قاماتهم بالاعمدة او ذات الخيام والاعمدة حيث كانوا بدويين أهل عمد يطلبون الكلأ حيث كان فاذا هاجت الريح ويبس العشب رجعوا الى منازلهم او ذات البناء الرفيع وكانوا ذات ابنية مرفوعة على العمد وكانوا يعالجون الاعمدة فينصبونها ويبنون فوقها القصور وكانت قصورهم ترى من ارض بعيدة او ذات الاساطين اذ كانت مدينتهم ذات ابنية مرفوعة على الاسطوانات على ان ارم اسم بلدتهم وقال السهيلى رحمه الله ارم ذات العماد وهو جيرون بن سعد بن ارم وهو الذى بنى مدينة دمشق على عمد من رخام ذكر أنه ادخل فيها اربعمائة ألف عمود واربعين ألف عماد من رخام فالمراد هذه العماد التى كان البناء عليها فى هذه المدينة وكانت تسمى جيرون وبه تعرف وسميت دمشق بدمشق بن نمرود عدو ابراهيم الخليل عليه السلام وكان دمشق قد اسلم وبنى جامع ابراهيم فى الشأم انتهى لعل هذه الرواية أصح فليتأمل.
اطفيش
تفسير : {إِرَمَ} بدل عاد أو عطف بيان والمراد به قوم عاد وأصله اسم جدهم سموا به وفي إرم وما بعده دليل على أن المراد عاد الأولى وقيل إرم في الأصل اسم لأبيهم ولك تقدير المضاف كما مر وعن بعضهم أنه أبوهم وإنه إرم بن عاد بن شيم بن سام بن نوح وقال الكلبي إرم هو الذي يجتمع اليه نسب عاد وثمود وأهل السواد وأهل الجزيرة وكان يقال عاد إرم وثمود إرم فأهلك عادا وثمودا وبقي أهل السواد وأهل الجزيرة. وعن سعيد بن المسيب إرم ذات العماد دمشق وقيل الإسكندرية وفيه إن منازل عاد من عمان الى حضرموت وهي بلاد الرمل والاحقاف وعلى القولين سموا باسم بلدهم وعلى كل حال فمنع الصرف للعلمية والتأنيث فإن القبيلة والمدينة مؤنثان وإذا قلنا أنه اسم بلدهم في الأصل صح تقدير مضاف أي أهل إرم وقيل منازلهم بوادي القرى وكانوا ذوي مواش إذا خرج الربيع خرجوا اليه سيارة وإذا تيبس رجعوا ويدل على أنه اسم بلد قراءة ابن الزبير بعاد إرم بالإضافة وقرأ الحسن بعاد إرم بمنع صرف عاد لإعتبار معنى القبيلة وفيه العلمية وكذا منع صرف إرم لمعنى المدينة وفيه العلمية فهما عنده مفتوحا الآخر والثاني بدل أو بيان ومن صرف عادا فلا اعتبار معنى القوم وقرئ بسكون الراء من إرم للثقل نحو إبل بعض ثقل وراء إرم مفخمة ولو وقعت بعد كسرة لازمة لأنه عجمي فالعجم زيادة في موجب منع الصرف السابق وإذا اعتبر معنى القوم فالمانع العلمية والعجمة وقيل لأن الكسرة عارضة والأصل الفتح وبعض يرققها على أنه عربي. *{ذَاتِ العِمَادِ} ذات نعت وقرئ بإضافة إرم لذات والإرم العلم أي بعاد أهل أعلام ذات العماد، وذات العماد اسم مدينة أي ذات البناء الرفع أو ذات أساطين عظيمة وإذا قلنا أن ذات العماد القبيلة فالمراد أنهم طوال الأجساد على تشبيه أجسامهم بالأعمدة أو ذووا رفعة وثبات وإنهم كانوا بدويين ذوي عمد وهو قول قتادة ومجاهد والكلبي وابن عباس وعلى الأول مقاتل قال طول أحدهم إثنى عشر ذراعا وروي أربعمائة ذراع بذراعنا.
اطفيش
تفسير : {إرَمَ} بدل عاد لا عطف بيان لأَنهم عرفوا بعاد أكثر ما عرفوا بإرم ومنع الصرف للعلمية وتأنيث القبيلة وقدر بعضهم سبط إرم وجعل إرم اسم أُمهم والسبط ولد الولد وتفسيره بالجد لا يأبى منع الصرف للتأنيث لأن المراد أنه اسم جدهم فى الأَصل وجعل اسماً للقبيلة فمنع لتأنيث القبيلة، وقيل إرم لفظ أعجمى فمنع الصرف للعلمية والعجمة، وقيل ابن عاد بن شيم بن سام بن نوح، وعن الكلبى إرم هو الذى يجتمع إليه نسب عاد وثمود وأبقى أهل اسواد وأهل الجزيرة، وكان يقال عاد إرم وثمود إرم فأهلك عاد وثمود وأبقى أهل السواد وأهل الجزيرة، وقيل إرم قبيلة من عاد وكان فيهم الملك وكانوا بمهرة موضع باليمن وعاد أبوهم، وقيل المتقدمون من عاد يسمون بإرم اسم جدهم، {ذَاتِ الْعِمَادِ} نعت لإرم فإرم مؤنث والعماد القدود الطوال على تشبيه قاماتهم بالأعمدة ورجل معمد طويل القامة، فقيل طول الواحد اثنا عشر ذراعاً وأكثر وأطولهم أربعمائة ذراع وهذا تفاوت عظيم عجيب وكان أحدهم يأخذ الصخرة العظيمة فيلقيها على الحى فيقتلهم، وعن ابن عباس العماد الخيام والأًعمدة أهل بدو فى الربيع وإذا يبس النبت رجعوا إلى منازلهم وهى منازل جنان وزروع بوادى القرى وعاد هم الذين قالوا من أشد منا قوة وقيل هم بدويون دائماً يحلون ويرتحلون وقيل العماد الرفعة أو الوقار أو الثبات وطول العمر.
الالوسي
تفسير : فقوله تعالى: {إِرَمَ } عطف بيان لعاد للإيذان بأنهم عاد الأولى وجوز أن يكون بدلاً ومنع من الصرف للعلمية والتأنيث باعتبار القبيلة وصرف (عاد) باعتبار الحي وقد يمنع من الصرف باعتبار القبيلة أيضاً وقرأ الضحاك بذلك في إحدى الروايتين عنه ورجح اعتبار الصرف فيه بخفته لسكون وسطه. وقدر بعضهم مضافاً / في الكلام أي سبط إرم وجعل إرم عليه اسم أمهم وهو قول فيه حكاه في «القاموس» ووجه منع الصرف فيه ظاهر وأبـى بعضهم إلا جعله اسم جدهم ومعنى كونهم سبطه أنهم ولد ولده ولا يظهر على هذا علة منع صرفه ولعل ذلك هو الذي دعا إلى جعله اسم أمهم لكن رأيت في «تعليقات بعض الأفاضل على الحواشي العصامية على تفسير البيضاوي» أن إرم إنما منع من الصرف سواء كان اسماً للقبيلة أم لجدها للعلمية والعجمة وقال إنهما موجودتان في عاد أيضاً إلا أنه لكونه ثلاثياً ساكن الوسط يجوز فيه الأمران الصرف وعدمه وزعم أن هذا هو الحق وبكونه اسم القبيلة قال مجاهد وقتادة وابن اسحٰق ولا حاجة معه إلى تقدير مضاف فقوله تعالى: {ذَاتِ ٱلْعِمَادِ } صفة لإرم نفسها والمراد ذات القدود الطوال على تشبيه قاماتهم بالأعمدة ومنه قولهم رجل معمد وعمدان إذا كان طويلاً وروي هذا عن ابن عباس ومجاهد واشتهر أنه كان قد أحدهم اثنى عشر ذراعاً وأكثر وفي «تفسير الكواشي» قالوا كان طول الطويل منهم أربعمائة ذراع وكان أحدهم يأخذ الصخرة العظيمة فيقلبها على الحي فيهلكهم. وعن قتادة وابن عباس في رواية عطاء المراد ذات الخيام والأعمدة وكانوا سيارة في الربيع فإذا هاج النبت رجعوا إلى منازلهم وقال غير واحد كانوا بدويين أهل عمد وخيام يسكنونها حلاً وارتحالاً وقيل المراد ذات الرفعة أو ذات الوقار أو ذات الثبات وطول العمر والكل على الاستعارة. وقوله تعالى: {ٱلَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى ٱلْبِلَـٰدِ}.
الواحدي
تفسير : {إرم} يعني: عاداً الأولى، وهو عاد بن عوص بن إرم، وإرم: اسم القبيلة. {ذات العماد} أَيْ: ذات الطُّول، وقيل: ذات البناء الرفيع، وقيل: ذات العمد السيَّارة، وذلك أنَّهم كانوا أهل عمدٍ سيَّارة ينتجعون الغيث. {التي لم يخلق مثلها في البلاد} في بطشهم وقوَّتهم وطول قامتهم. {وثمود الذين جابوا} قطعوا {الصخر} فاتَّخذوا منها البيوت {بالواد} يعني: وادي القرى، وكانت مساكنهم هناك. {وفرعون ذي الأوتاد} ذي الجنود والجموع الكثيرة، وكانت لهم مضارب كثيرةٌ يوتدونها في أسفارهم.
د. أسعد حومد
تفسير : (7) - وَذَكَرَ اللهُ تَعَالَى كَيْفَ دَمَّرَ مَدِينتهُمْ (إِرَمَ) ذَاتَ الأَعْمَدَةِ الضَّخْمَةِ. (وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ المَقْصُودَ بِالعَمَدِ هُوَ عَمَدُ الخِيَامِ لأَِنَّهُمْ كَانُوا بَدْواً مِنْ سُكَّانِ الخِيَامِ، وَلَكِنَّهُمْ لَوْ كَانُوا مِنْ سُكَّانِ الخِيَامِ لَمَا كَانَتْ لَهُمْ مَدِينَةٌ ثَابِتَةٌ بَاقِيَةٌ يَذْكُرُهَا اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الكَرِيمِ).
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):