Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«والنهار إذا تجلى» تكشف وظهر وإذا في الموضوعين لمجرد الظرفية والعامل فيها فعل القسم.
2
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ } تكشف وظهر، و(إذا) في الموضعين لمجرد الظرفية والعامل فيها فعل القسم.
ابن عبد السلام
تفسير : {تَجَلَّى} أضاء أو ظهر.
التستري
تفسير : {وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ}[2] نفس الروح.
اسماعيل حقي
تفسير : {والنهار اذا تجلى} ظهر بزوال ظلمة الليل اى ان كان المغشى غير الشمس او تبين وتكشف بطلوع الشمس اى ان كان المغشى الشمس واختلاف الفاصلتين بالمضى والاستقبال لما ذكرنا فى السورة السابقة وفيه اشارة الى القسم بليل غيب الهوية المطلقة اذا يغشى نهار التعينات الاعتبارية على اهل الذوق والشهود وبنور نهار الوجودات المقيدة اذا تجلى بسبب التعينات العقلية بالنسبة الى اهل الحجاب والاحتجاب وقال القاشانى اقسم بليل ظلمة النفس اذا ستر نور الروح اذا تجلى وظهر من اجتماعهما وجود القلب الذى هو عرش الرحمن فان القلب يظهر باجتماع هذين له وجه الى الروح يسمى الفؤاد يتلقى به المعارف والحقائق ووجه الى النفس يسمى الصدر يحفظ به السرآئر ويتمثل فيه المعانى.
الجنابذي
تفسير : وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ} وقت الضّحى الى الآصال او نهار الرّوح او السّرور او نهار عالم المثال اذا تجلّى لاهله.
اطفيش
تفسير : {وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} تكشف وظهر بطلوع الشمس فإن النهار هو نفس ذلك الزمان لا الشمس ولا طلوعها أقسم به لأنه منتشر الخلق في طلب الرزق وغيره وإذا مثلها في السورة قبلها قال ابن هشام ومما خرجت فيه إذا عن الشرط ما وقعت فيه بعد القسم نحو {أية :
والليل إذا يغشى} {أية :
والنجم إذا هوى}تفسير : إذ لو كانت شرطية لكان ما قبلها جوابا أي في المعنى دليل الجواب كما في قولك آتيك إذا أتيتني فيكون التقدير إذا يغشى الليل وإذا هوى النجم أقسمت وهذا ممتنع لوجهين أحدهما أن القسم الإنشائي لا يقبل التعليق لأن الإنشاء إيقاع والمعلق يحتمل الوقوع وعدمه فأما إن جاءني فوالله لأكرمنه فالجواب في المعنى الفعل الإكرام لأنه المسبب عن الشرط وإنما دخل القسم بينهما لمجرد التوكيد ولا يمكن إدعاء مثل ذلك هنا لأن جواب والليل ثابت دائما وجواب والنجم ماض مستمر الإنتفاء فلا يمكن تسببهما عن أمر مستقبل وهو فعل الشرط والثاني أن الجواب خبري فلا يدل عليه الإنشاء لتباين حقيقتهما انتهى.
اطفيش
تفسير : ظهر بزوال الظلمة إذا قلنا والليل إذا يغشى النهار أو كل موضع كانت فيه الشمس والحاصل اعتبار وجود الظلام أو النهار إذا تجلى انكشف بطلوع الشمس على تفسير غشيان الليل بغشيانه الشمس إذ الحاصل باعتبار غروبها فيحسن جداً التقابل بين يغشى وتجلى ولا يفوت الحسن فى غير ذلك التقابل.
الالوسي
تفسير :
ظهر بزوال ظلمة الليل أو تبين وانكشف بطلوع الشمس والأول على تقدير كون المغشى النهار أو كل ما يواري إذ مآلهما اعتبار وجود الظلام والثاني على تقدير كونه الشمس إذ مآله اعتبار غروبها فيحسن التقابل بين القرينتين على ذلك. واختلاف الفعلين مضياً واستقبالاً قد تقدم الكلام فيه.
وقرأ عبد الله بن عبيد بن عمير (تتجلى) بتاءين على أن الضمير للشمس وقرىء (تجلى) بضم التاء وسكون الجيم على أن الضمير لها أيضاً.