Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«فسنسيره لليسرى» للجنة.
7
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ } للجنة.
ابن عبد السلام
تفسير : {لِلْيُسْرَى} للخير "ع" أو للجنة.
التستري
تفسير : {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ}[7] هو العود إلى الخير.
البقلي
تفسير : يسهل له طريق الوصول اليه ويرفع عنه الكلفة والتعب فى العبودية قال بعضهم اعطى الدارين ولم ير سيئا فى طلب رضى الله واتقى اللغو والشبهات وصدق بالحسنى قام على طلب الزلفى قيل فى قوله فسنيسره لليسرى يعنى وعدا صادقا من الله ان يسير عليه ما خلقه.
اسماعيل حقي
تفسير : {فسنيسره لليسرى} معنى التيسير التهيئة لا ما يقابل التعسير ومنه قوله كل ميسر لما خلق له فلا حاجة الىأن يقال استعمل التيسير فى العسرى على المشاكلة كما فى قوله تعالى وجزآء سيئة او على حسب قوله تعالى فبشرهم بعذاب أليم يقال يسر الفرس للركوب اذا اسرجها وألجمها واليسرى تأنيث الايسر والمعنى فسنهيئه ونوفقه للخصلة التى تؤدى الى يسر وراحة كدخول الجنة ومباديه وبالفارسية بس زود باشدكه آسانى دهيم ويرا براى طريقت نيكوكه سبب آساتى راحت باشد يعنى عملى كه اورا به بهشت رساند.
فوصف الخصلة باليسرى مجاز باعتبار كونها مؤدية الى اليسرى وفيه اشارة الى أن من طهر نفسه بالطاعة بالاقبال على الله والاعراض عن الدنيا واتقى فى عين تلك الطاعة عن نسبتها الى نفسه وصدق فى باطنه بالكلمة الحسنى فسنيسره للخصلة اليسرى وهى الوصول الى حضرتنا العليا وسرادقاتنا الكبرى.
الجنابذي
تفسير : {فَسَنُيَسِّرُهُ} بحسب العمل {لِلْيُسْرَىٰ} اى الخصلة اليسرى الّتى هى ايسر شيءٍ على انسانيّة الانسان وهى الجدّ فى طلب مرضاة الله فانّه بعد ما كان الانسان مصدّقاً خصوصاً اذا كان تصديقه تحقيقيّاً كان الطّاعة ايسر شيءٍ والذّ شيءٍ عنده فقوله تعالى: {مَنْ أَعْطَىٰ}، اشارة الى العمل التّقليدىّ، وصدّق اشارة الى انتهاء العمل الى التّحقيق، وقوله تعالى: {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ} اشارة الى العمل التّحقيقىّ، او المراد باليسرى السّير فى الله فانّه الخصلة اليسرى على الاطلاق فانّ السّير فى الله لا يكون الاّ بعد الخروج عن انانيّات النّفس والفناء الذّاتىّ، وكلّ عملٍ يكون مع بقاء انانيّةٍ للنّفس يكون له عسرة ما على النّفس، او المراد باليسرى ضدّ اليمنى، ويسرى النّفس الانسانيّة هى الكثرات يعنى سنيسّره للاشتغال بالكثرات بحيث يكون فى نهاية اليسر عليه بعد ما كان عسيراً عليه.
اطفيش
تفسير : {فَسَنُيَسِّرُهُ} نهيئه *{لِلْيُسْرَى} أي للخصلى التي تؤدي إلى يسر وراحة كدخول الجنة وهي الأعمال الصالحات يوفقه الله ويسهل له أعمال الخير من يسر الفرس إذا هيأه للركوب بالسرج واللجام وقيل اليسرى الجنة.
اطفيش
تفسير : الخصلة النافعة السهلة وهو تبشيره عند الموت وعند البعث وإعطاءِ كتابه فى يمينه وتسهيل الموقف ودخول الجنة ونحو ذلك، وقيل طريق المشى إلى الجنة فى الآخرة، وقيل المقصود بالخصلة اليسرى الراحة والتنعيم سمى به ما ذكر من التبشير وما بعده لأَن ما ذكر سبب للراحة وملزوم للراحة أو أسند اليسرى إلى ما ذكر مجازاً عقلياً أو شبه ما ذكر بشىءٍ يوصف باليسرى على الإستعارة التصريحية وقيل اليسرى طريق الجنة وقيل الطاعة أى نزيده منها ومبادئها من الصفات المحمودة، ويقال قدم الإعطاء مع أنه أدنى رتبة من الاتقاء والتصديق فى جلب التبشير إيذاناً بأَن الإعطاءِ أصيل للتقوى والتصديق والسين للتأكيد هنا وفيما بعد أو للاستقبال لأن معظم الثواب والعقاب فى الآخرة.
الالوسي
تفسير :
فسنهيئه للخصلة التي تؤدي إلى يسر وراحة كدخول الجنة ومباديه من يسر الفرس للركوب إذا أسرجها وألجمها. ووصفها / باليسرى إما على الاستعارة المصرحة أو المجاز المرسل أو التجوز في الإسناد.