Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وأما من بخل» بحق الله «واستغنى» عن ثوابه.
8
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَأَمَّا مَن بَخِلَ } بحق الله {وَٱسْتَغْنَىٰ } عن ثوابه.
ابن عبد السلام
تفسير : {مَن بَخِلَ} أمية وأُبي ابنا خلف بخل بماله الذي لا يبقى أو بحق الله تعالى {وَاسْتَغْنَى} عن ربه "ع" أو بماله.
التستري
تفسير : {وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ}[8] أبو جهل بخل بطاعته لله ورسوله، واستغنى: أظهر من نفسه الاستغناء عنهما.
اسماعيل حقي
تفسير : {واما من بخل} اى بماله فلم يبذله فى سبيل الخير والبخل امساك المقتنيات عما لا يحق حبسها عنه ويقابله الجود {واستغنى} زهد فيما عنده تعالى اى لم يرغب كأنه مستغن عنه فلم يتق او استغنى بشهوات الدنيا عن نعيم الآخر فلم يتق فيكون الاستغناء مستتبعا لعدم الاتقاء الذى هو مقابل الاتقاء فى الآية الاولى وبه يحصل التقابل بينهما.
الجنابذي
تفسير : {وَأَمَّا مَن بَخِلَ} بحسب العمل التّقليدىّ {وَٱسْتَغْنَىٰ} عن موائد الآخرة بترك العمل لها وهذا اشارة الى النّقصان العملىّ والعلمىّ.
الأعقم
تفسير : {وأمّا من بخل} قيل: بخل بالحقوق {واستغنى} بشهوات الدنيا وجمعها، وقيل: بخل وطاب الغنى بالبخل {وكذب بالحسنى} قيل: بالجنة والثواب، وقيل: بالخلف {فسنيسره للعسرى} أي نسهل لثاني حال العسر وهو العذاب، وقيل: ندخله جهنم {وما يغني عنه ماله إذا تردّى} لا ينفعه ماله إذا هلك يريد الموت، أو تردّى في الحفرة إذا قبر، أو تردّى في قعر جهنم {إن علينا للهدى} أي الإِرشاد إلى الحق واجب علينا بنصب الدلائل وبيان الشرائع {وإن لنا للآخرة والأولى} أي ثواب الدارين للهدى كقوله: {أية :
وآتيناه أجره في الدنيا وأنه في الآخرة لمن الصالحين} تفسير : [العنكبوت: 27] {فأنذرتكم ناراً تلظّى} {لا يصلاها} لا يدخلها {إلا الأشقى} أي هي موضوعة، وقيل: هم العصاة الذين كذبوا الله ورسوله {وسيجنبها} أي يبعد منها {الأتقى} التقي {الذي يؤتى ماله} أي يتصدق ويؤدي الواجب {وما لأحد عنده من نعمة تجزى} يعني لا يتصدق وفعل ما فعل للجزاء ولا لعوض {إلاَّ ابتغاء} أي طلب {وجه ربه} أي رضى ربه {الأعلى} أي بالاصرار الذي يقهر كل شيء {ولسوف يرضى} أي سوف يعطيه الله من الآخرة حتى يرضى.
اطفيش
تفسير : {وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ} بما أمر به وقيل المراد المال فقط بدليل {أية :
وما يغني عنه ماله} تفسير : *{وَاسْتَغْنَى} بالدنيا عن الآخرة كأنه مستغن عن ثواب الله وقيل المراد المال فقط.
اطفيش
تفسير : {وأَمَّا مَن بَخِلَ} بماله أو بماله وجاهه وما بيده من النفع، وقيل بفعل ما أمر به كأُمية بن خلف وأبى جهل والتعميم أولى وهو مقدم على سبب النزول {وَاسْتَغْنَى} زهد فيما عند الله سبحانه وتعالى كأَنه مستغن عنه فلم يشتغل بما ينفعه عنه هذا هو الظاهر أو استغنى بشهوات الدنيا عن النعيم الدائم ووجهه أنه فى مقابلة واتقى كما أن قوله:
{وَكَذَّبَ بالْحُسْنَى} فى مقابلة وصدق في الحسنى وقد مر تفسير الحسنى.
الالوسي
تفسير :
{وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ} بما له فلم يبذله في سبيل الخير وقيل أي بخل بفعل ما أمر به وفيه ما فيه {وَٱسْتَغْنَىٰ} أي وزهد فيما عنده عز وجل كأنه مستغن عنه سبحانه فلم يتقه جل وعلا أو استغنى بشهوات الدنيا عن نعيم العقبـى لأنه في مقابلة {أية :
وَٱتَّقَىٰ}تفسير : [الليل: 5] كما أن قوله تعالى: {وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ}.