Verse. 6076 (AR)

٩٢ - ٱللَّيْل

92 - Al-Lail (AR)

الَّذِيْ يُؤْتِيْ مَالَہٗ يَتَزَكّٰى۝۱۸ۚ
Allathee yutee malahu yatazakka

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«الذي يؤتي ماله يتزكى» متزكيا به عند الله تعالى بأن يخرجه لله تعالى لا رياء ولا سمعة، فيكون زاكيا عند الله، وهذا نزل في الصدّيق رضي الله عنه لما اشترى بلالا المعذب على إيمانه وأعتقه، فقال الكفار: إنما فعل ذلك ليد كانت له عنده فنزلت.

18

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ } متزكياً به عند الله تعالى بأن يخرجه لله تعالى لا رياء ولا سمعة فيكون زاكياً عند الله تعالى، وهذا نزل في الصديق رضي الله تعالى عنه لما اشترى بلالاً المعذب على إيمانه وأعتقه، فقال الكفار إنما فعل ذلك ليد كانت له عنده فنزلت.

اسماعيل حقي

تفسير : {الذى يؤتى ماله} يعطيه ويصرفه فى وجوه البر والحسنات {يتزكى} اما بدل من يؤتى داخل فى حكم الصلة لا محل له او فى حيز النصب على انه حال من ضمير يؤتى اى يطلب ان يكون عند الله زاكيا ناميا لا يريد به رياء ولا سمعة او متزكيا متطهرا من الذنوب ومن دنس البخل ووسخ الامساك.

الجنابذي

تفسير : {ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ إِلاَّ ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ} استثناء منقطعٌ او استثناء متّصل من محذوفٍ جوابٌ لسؤالٍ مقدّرٍ اى لا يؤتى ماله الاّ ابتغاء وجه ربّه الاعلى.

اطفيش

تفسير : {الَّذِي يُؤْتَى} الفقير *{مَالَهُ} أو يعطيه لغيره صرفا له في مصارف الخير كلها. *{يَتَزَكَّى} أي يطلب أن يكون عند الله زاكيا أي طاهرا ولا رياء ولا سمعة أو يطلب من نفسه إخراج الزكاة ووزنه يتفعل من الزكاة والجملة حال من ضمير يؤتى أو بدل من يؤتى بدل شيء من شيء إن أريد بالتزكي إيتاء المال وإن أريد به مطلق التطهر من الدنس فبدل اشتمال، وعن ابن عباس أن بلالا رضي الله عنهم لما أسلم ذهب إلى الأصنام فسلخ عليها وكان عبدا لعبد الله بن جذعان فشكى المشركون إليه فوهبهم لهم ومائة من الإبل ينحرونها لأصنامهم فأخذوه وعذبوه في الرمضاء وجعلوا السلاسل في عنقه تجره صبيانهم وهو يقول أحد أحد ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أبى بكر أن بلالا يعذب في الله بعد أن مر عليه في تلك الحال وقال له ينجيك أحد أحد فحمل أبو بكر رجلا من ذهب فابتاعه به فقال المشركون ما فعل أبو بكر ذلك إلا لنعمة كانت لبلال عليه فأنزل الله تكذيبا لهم.

اطفيش

تفسير : {الَّذي يُؤْتِي مَالَهُ} أى يصرفه فى وجوه الخير ولا يبخل به وليس المراد بيان من يأخذه فهو على عمومه فهو فى الآية متعد لواحد هو المفعول الأول وهو المال لأَنه فاعل فى المعنى لأن المعنى يصيره آتياً الفقير مثلاً... {يَتَزَكَّى} يتطهر من الذنوب بإيتائه أو يطلب أن يكون عند الله عز وجل زاكياً، بعث ابن الزبير إلى عائشة رضى الله عنها مائة وثمانين ألف درهم فأَنفقتها بأَطباق فلما أمست قالت لجارتها هلم فجاءَت بخبز وزيت وكانت صائمة وقالت هلا أمسكت لنا درهماً نشترى به لحماً نفطر به فقالت لو ذكرتنى لفعلت، والجملة حال من ضمير يؤتى أو بدل اشتمال من يؤتى ماله ولا يجوز أن يقال الفعل وحده بدل من الفعل وحده لا الجملة من الجملة وإنما ذلك إذا قام دليل ككون الفعلين مضارعين منصوبين أو مجزومين، أو كان الأول مجزوما محلا مضارعاً أو ماضياً وظهر الجزم فى الثانى نحو من صلى يسجد لله تعالى ربه فحينئذ قد يقال أبدل الفعل من الفعل ثم مجموعه مع مرفوعه أو مجموع الأول مع مرفوعه ولا يجوز أن تقدر لأَن يتزكى فحذف لام التعليل وأن المصدرية ورفع الفعل إذ لا دليل على ذلك.

الالوسي

تفسير : {ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُ } أي يعطيه ويصرفه {يَتَزَكَّىٰ } طالباً أن يكون عند الله تعالى زاكياً نامياً لا يريد به رياء ولا سمعة أو متطهراً من الذنوب فالجملة نصب على الحال من ضمير {يُؤْتِى} وجوز أن تكون بدلاً من الصلة فلا محل لها من الإعراب وجوز أيضاً أن يكون الفعل وحده بدلاً من الفعل السابق وحده واعترض كلا الوجهين بأن البدل من قسم التابع المعرف بكل ثان أعرب بإعراب سابقه ولا إعراب للصلة حتى يثبت لها تابع فيه وسبب الإعراب وهو الرفع في الفعل متوفر مع قطع النظر عن التبعية وهو على المشهور تجرده عن الناصب والجازم فليس معرباً بإعراب سابقه لظهور / ذلك في كون إعرابه للتبعية وهو هنا ليس لها بل للتجرد. وأجيب مع الإغماض عما في ذلك التعريف مما نبه على بعضه الرضي أما عن الأول فبأن المراد أعرب بإعراب سابقه إن كان له إعراب أو بأن المراد أعرب بإعراب سابقه وجوداً وعدماً وقيل إطلاق التابع على ذلك ونحوه من الحرف والفعل الغير المعرب مجاز من حيث إنه مشابه للتابع لموافقته لسابقه فيما له. وأما عن الثاني فبأن الشيء قد يقصد لشيء وإن كان متحققاً قبل ذلك الشيء لأمر آخر كألف التثنية وواو الجمع فإنه يؤتى بهما للدلالة على التثنية والجمع فيتحققان ويأتي عامل الرفع على المثنى والمجموع وهما فيهما قبله فيقصدان له. وقال السيد عيسى المراد بقولهم كل ثان أعرب الخ كل ثان أعرب لو لم يكن معرباً فتدبر ولا تغفل. وجوز أن يكون {يَتَزَكَّىٰ} بتقدير لأن يتزكى متعلقاً بيؤتي علة له ثم حذفت اللام وحذفها من أن وإن شائع ثم حذفت أن فارتفع الفعل أو بقي منصوباً كما في قول طرفة: شعر : ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغي تفسير : فقد روي برفع أحضر وبنصبه وقيل إنه بتقدير لأن أو عن أن أحضر فصنع فيه نحو ما سمعت وأيَّاً ما كان يدل الكلام على أن المراد بإيتائه صرفه في وجوه البر والخير. وقرأ الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن أبـي طالب رضي الله تعالى عنهم {يزكى} بإدغام التاء في الزاي.

د. أسعد حومد

تفسير : (18) - الذِي يُنْفِقُ مَالَهُ فِي وُجُوهِ البِرِّ وَالخَيْرِ طَالِباً بِذَلِكَ طَهَارَةَ نَفْسِهِ، وَالفَوْزَ بِرضْوَانِ رَبِّهِ. يُؤْتِي مَالَهُ - يَتَصَدَّقُ بِهِ وَيُعْطِيهِ الفُقَرَاءَ. يَتَزَكَّى - يَتَطَهَّرُ مِنَ الذُنُوبِ.