٩٢ - ٱللَّيْل
92 - Al-Lail (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
20
Tafseer
الرازي
تفسير : فيه مسائل: المسألة الأولى: {ٱبْتِغَاء وَجْهِ رَبّهِ } مستثنى من غير جنسه وهو النعمة أي ما لأَحد عنده نعمة إلا ابتغاء وجه ربه كقولك ما في الدار أحداً إلا حماراً، وذكر الفراء فيه وجهاً آخر وهو أن يضمر الإنفاق على تقدير: ما ينفق إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى، كقوله: {أية : وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ٱبْتِغَاء وَجْهِ ٱللَّهِ } تفسير : [البقرة: 272]. المسألة الثانية: اعلم أنه تعالى بين أن هذا: الأَتقى الذي يؤتي ماله يتزكى لا يؤتيه مكافأة على هدية أو نعمة سالفة، لأن ذلك يجري مجرى أداء الدين، فلا يكون له دخل في استحقاق مزيد الثواب بل إنما يستحق الثواب إذا فعله، لأجل أن الله أمره به وحثه عليه. المسألة الثالثة: المجسمة تمسكوا بلفظة الوجه والملحدة تمسكوا بلفظة {رَبّهِ ٱلاْعْلَىٰ } وإن ذلك يقضي وجود رب آخر، وقد تقدم الكلام على كل ذلك. المسألة الرابعة: ذكر القاضي أبو بكر الباقلاني في كتاب "الإمامة"، فقال: الآية الواردة في حق علي عليه السلام: {أية : إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلاَ شُكُوراً * إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً } تفسير : [الإنسان: 10,9] والآية الواردة في حق أبي بكر: {إِلاَّ ٱبْتِغَاء وَجْهِ رَبّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ } فدلت الآيتان على أن كل واحد منهما إنما فعل ما فعل لوجه الله إلا أن آية علي تدل على أنه فعل ما فعل لوجه الله، وللخوف من يوم القيامة على ما قال: {إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً } وأما آية أبي بكر فإنها دلت على أنه فعل ما فعل لمحض وجه الله من غير أن يشوبه طمع فيما يرجع إلى رغبة في ثواب أو رهبة من عقاب، فكان مقام أبي بكر أعلى وأجل. المسألة الخامسة: من الناس من قال: ابتغاء الله بمعنى ابتغاء ذاته وهي محال، فلا بد وأن يكون المراد ابتغاء ثوابه وكرامته، ومن الناس من قال: لا حاجة إلى هذا الإضمار، وحقيقة هذه المسألة راجعة إلى أنه هل يمكن أن يحب العبد ذات الله، أو المراد من هذه المحبة محبة ثوابه وكرامته، وقد تقدم الكلام في هذه المسألة في تفسير قوله: {أية : وَٱلَّذِينَ ءامَنُواْ أَشَدُّ حُبّا لِلَّهِ } تفسير : [البقرة: 165]. المسألة السادسة: قرأ يحيـى بن وثاب: {إِلاَّ ٱبْتِغَاء وَجْهِ رَبّهِ } بالرفع على لغة من يقول: ما في الدار أحد إلا حماراً وأنشد في اللغتين، قوله:شعر : وبلدة ليس بها أنيس إلا اليعافير وإلا العيس تفسير : أما قوله: {وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ } فالمعنى أنه وعد أبا بكر أن يرضيه في الآخرة بثوابه، وهو كقوله لرسوله صلى الله عليه وسلم: {أية : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ }تفسير : [الضحى: 5] وفيه عندي وجه آخر، وهو أن المراد أنه ما أنفق إلا لطلب رضوان الله، ولسوف يرضى الله عنه، وهذا عندي أعظم من الأول لأن رضا الله عن عبده أكمل للعبد من رضاه عن ربه، وبالجملة فلا بد من حصول الأمرين على ما قال: {أية : رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً }تفسير : [الفجر: 28] والله سبحانه وتعالى أعلم. وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
المحلي و السيوطي
تفسير : {إِلاَّ } لكن فعل ذلك. {ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ } أي طلب ثواب الله.
اسماعيل حقي
تفسير : {الا ابتغاء وجه ربه الاعلى} استثناء منقطع من نعمة لان ابتغاء وجه ربه ليس من جنس نعمة تجزى فالمعنى لكن فعل ذلك ابتغاء وجه ربه الاعلى اى لابتغاء ذاته وطلب رضاه فهو فى الحقيقة مفعول له وما آتى من المال مكافأة على نعمة سالفة فذلك يجرى مجرى ادآء الدين فلا يكون له دخل فى استحقاق مزيد الثواب وانما يستحق الثواب اذا كان فعله لاجل ان الله امره به وحثه عليه ومعنى الاعلى العلى الرفيع فوق خلقه بالقهر والغلبة كما قاله ابو الليث وقال القاشانى وصف الوجه الذى هو الذات الموجودة مع جميع الصفات بالاعلى لان لله تعالى بحسب كل اسم وجها يتجلى به لمن يدعوه بلسان حاله بذلك الاسم ويعبده باستعداده والوجه الاعلى هو الذى له بحسب اسمه الاعلى الشامل لجميع الاسماء وان جعلته وصفا لرب فالرب هو ذلك الاسم انتهى والآية نزلت فى حق ابى بكر الصديق رضى الله عنه حيث اشترى بلالا رضى الله عنه فى جماعة كعامر بن فهيرة واخيه وعبيد وزنيرة كسكينة وهى مملوكة رومية وابنتها ام عميس وامة بنى المؤمل والنهدية ابنتها وكانت زنيرة ضعيفة البصر فقال المشركون اذهب اللات والعزى بصرها لما خالفت دينهما فرد الله بصرها بعد ذلك وكان المشركون يؤذون هؤلاء المذكورين ليرتدوا عن الاسلام فاشتراهم ابو بكر فأعتقهم ولذلك قالوا المراد بالاشقى ابو جهل او أمية بن خلف. در كشف الاسرار آورده كه اين سوره درباره دوكس است يكى اتقى كه بيشرو صديقانست يعنى ابو بكر رضى الله عنه ويكى اشقى كه بيشرو زنديقانست زاهل ضلالت يعنى ابو جهل ودر فاتحه اين سوره كه بشب وروز قسم ياد ميكند اشارتست بظلمت يكى ونورانيت ديكر يعنى درشب ضلالت كسىرا آن كمراهى نبودكه ابو جهل شقى را ودر روز دعوت هيجكس را ان نور هدايت ظاهر نشدكه ابن بكر تقى را شعر : سر روشند لان صديق اعظم كه شد اقليم تصديقش مسلم زمهرش روز دين را روشنايى بدو اهل يقين را آشنايى تفسير : آورده اندكه اميه بن خلف بلال را كه بنده او بود بانواع آزارها عذاب ميكرد تااز دين بركردد وهر زمان آتش محبت ربانى در باطن او افروخته تربود شعر : آنجا كه منتهاى كمال ارادتست هرجندجوربيش محبت زيادتست تفسير : روز صديق ديدكه ايمه ويرا برخاك كرم افكنده بود وسنكهاى تفسيده بر سيه وى نهاده واودرين حال احد احد ميكفت يعنى يقول امية لا تزال هكذا حتى تموت او تكفر بمحمد وهو يقول احدا احد. ابو بكر را دل بروبسوخت وكفت اى اميه واى برتو اين دوست خدايرا جند عذاب كنى كفت اى ابا بكر اكردلت برو ميسوزداز منش بخر. وفى رواية مر النبى عليه السلام ببلال بن رباح الحبشى وهو يقول احد فقال عليه السلام حديث : احد يعنى الله الاحد ينجيكتفسير : ثم قال لأبى بكر رضى الله عنه ان بلالا يعذب فى النار فعرف مراده عليه السلام فانصرف الى منزله فاخذ رطلا من ذهب ومضى به الى امية بن خلف فقال له اتبيعنى بلالا قال نعم فاشتراه وأعتقه فقال المشركون ما اعتقه ابو بكر الا ليد كانت له عنده فنزلت وقال ابن مسعود رضى الله عنه وقد اشتراه ببرد وعشر اواق جمع اوقية وهى اربعون درهما وكان مدفونا تحت الحجارة فقالوا لو أبيت الا اوقية لبعناك فقال لو أنتم ابيتم الا بمائة اوقية لاشتريته بها وقيل كان عبدا لعبد الله بن جدعان سلح على اصنام قوم اى تغوط فشكوا اليه فوهبه لهم مع مائة من الابل قربانا لها فعذبوه فى الرمضاء اشد العذاب وفى رواية ابن المسيب بل ابتاعه من امية بغلام له اسمه نسطاس بكسر النون صاحب عشرة آلاف دينار وغلمان وجوار ومواش وهو مشرك بعد ما حمله ابو بكر على السلام على ان يكون ماله له (كما قال الكاشفى) صديق رضى الله عنه كفت يا اميه بجند ميفروشى كفت عوض ميكننم آنرابه نسطاس رومى وآن غلامى بوداز ان صديق رضى الله عنه در هزار دينار استعداد داشت وصديق رضى الله عنه اورا كفته بودكه اكر ايمان آرى آن مال كه دارى بتو بخشم نسطاس مسلمان نمى شد ودل مبارك صديق رضى الله عنه از وملول بود جون اين كلمه از اميه شنيده غنيمت شمرده نسطاس را باتمام استعداد بداد وبلال را بستد وفى الحال باميد نواب اخروى آراد كرد وفى الحديثحديث : يرحم الله ابا بكر زوجنى ابنته وحملنى الى دار الهجرة وأعتق بلالا من مالهتفسير : وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول بلال سيدنا ومولى سيدنا وهو نظير قوله عليه السلام حديث : سلمان منا أهل البيتتفسير : فانظر الى شرف التقوى كيف ادخل الموالى فى الاشراف ولا تغتر بالنسب المجرد فانه خارج عن حد الاتصاف وقال السهيلى رحمه الله قال لابى بكر رضى الله عنه ابوه لو اشتريت من له نجدة وقوة فيتعصب لك وينفعك كان اجدى من ابتياع الضعفة واعتاقهم فأنزل الله هذه الآية وفهم مما ذكر أن اعلى الاعطاء فضيلة ما يكون لرضى الله واوسطه ما يكون لعوض اخروى وادناه ما يكون لغرض دنيوى مباح واما ما يكون للرياء والسمعة او لغير ذلك مما ليس بمباح فهو أخس واقبح وقوله عليه السلام حديث : من صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا لهتفسير : يدل على ان المكافأة مشروعة ممدوحة لكنها ليست بدرجة ابتغاء المرضاة.
اطفيش
تفسير : {إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى} استثناء منقطع فالنصب واجب ولو تقدم النفي أي لكن ابتغى ثواب ربه العلي الشأن الذي يعطي الجزيل في القليل ويجوز أن يكون الإستثناء متصلا مفرغا فيكون ابتغاء مفعولا لأجله متعلقا بيؤتى علي معنى لا يؤتى ماله إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى. وقرأ يحيى بن وثاب بالرفع علي الإبدال من محل نعمة على لغة تميم، وقال سعيد بن المسيب أن أمية بن خلف قال لأبي بكر في بلال حين قال له أتبيعه نعم أبيعه بقسطاس أبي بكر وهو مشرك صاحب عشرة آلاف دينار وغلمان وجوار ومواش حمله أبو بكر علي الإسلام على أن يكون ماله فأبى فأبغضه فابتاعه أمية ببلال فاغتنمه وقال المشركون ما فعل ذلك أبو بكر إلا ليد كانت لبلال عنده فأنزل الله وما لأحد عنده من نعمة تجزى أي إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى. ولسوف يرضى أي سوف يظهر له في الآخرة ما يسره من الثواب في الجنة وقيل أن الآيات نزلن في أبي بكر حين أعتق جماعة يؤديهم المشركون على الإسلام قيل أعتق ست رقاب سابعهم بلال مع صبية له قبل الهجرة وبلال هذا أبوه رابح وأمه حمامة عبد برجل من رجل من بني جمح مختلف فيه وقيل أمية وقيل جذعان وقيل غير ذلك، قيل كان أمية يخرجه إذا حميت الشمس فيطرحه على ظهره ببطحاء مكة فتوضع الصخرة العظيمة على صدره ويقول لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد ويقول وهو في ذلك أحد أحد ومر به أبو بكر وهو في ذلك وكانت داره في بني جميح فيقال لأمية ألا تتقي الله في هذا المسكين قال أنت أفسدته فأنقذه مما ترى فقال أبو بكر أو تفعل عندي غلام أشد وأجلد منه وأقوى وهو على دينكم أعطيكه قال قد فعلت فأعطاه أبو بكر غلامه وأخذ بلالا فأعتقه ومن هم هؤلاء الذين أعتقهم عامر بن فهيرة شهد بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة شهيدا وأم عمير وزهرة وأصيب بصرها حين أعتقها أبو بكر فقالت قريش ما أذهب بصرها إلا للات والعزى فقالت كذبوا وبيت الله ما تضر اللات والعزى وما تنفعان فرد الله بصرها والنهدية وابنتها وكانتا لإمرأة من بني عبد الدار وكانت المرأة بعثتهما تحطبان لهما وهي تقول والله لأعتقهما أبدا فقال أبو بكر كلا يا أم فلانة فقالت كلا أنت أفسدتهما فاعتقهما قال في كم قالت بكذا أو كذا قال قد أخذتهما وهما حرتان، وجارية مر بها تعذب فابتاعها وأعتقها قال عمار في أبي بكر ويسمى عتقا وبلال وأصحابه: شعر : جزى الله خيرا عن بلال وصحبه عتيقا وأخزى فاكها وأبى جهل عشية قاما في بلال بسوءة ولم يحذر ما يحذر المرء ذو العقل يتوحيده رب الأنام وقوله شهدت بأن الله ربي على مهل فإن تقتلوني تقتلوني ولم أكن لأشرك بالرحمن من خيفة القتل فيا رب ابراهيم والعبد يونسا وموسى وعيسى نجني ثم لا تمل لمن ظل يهوى الغي من آل غالب على غير حق كان منه ولا عدل تفسير : قيل كان أبو بكر رضي الله عنه يبتاع ويعتق فقال له أبواه أي بني لو كنت تبتاع من يمنع ظهرك فقال منع ظهري أريد فنزل {وسيجنبها} الخ. وأمال حمزة والكسائي أواخر آي سورتي الليل والضحى إلا موضعا واحدا فاتني الإطلاع عليه فإن حمزة أخلص فتحه وأمال أبو عمرو اليسرى والعسرى وما سواهما بين بين، وقرأ ورش الجميع بين بين وأخلص الباقون فتح الجميع. اللّهم يا رب ببركة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبركة السورة اخز النصارى وأهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم كثيرا.
الالوسي
تفسير : منصوب على الاستثناء المنقطع من {أية : نِّعْمَةٍ}تفسير : [الليل: 19] لأن الابتغاء لا يندرج فيها فالمعنى لكنه فعل ذلك لابتغاء وجه ربه سبحانه وطلب رضاه عز وجل لا لمكافأة نعمة. وقرأ يحيـى بن وثاب (ابتغاء) بالرفع على البدل من محل {مِنْ نِّعْمَةٍ} فإنه الرفع إما على الفاعلية أو على الابتداء و(من) مزيدة والرفع في مثل ذلك لغة تميم وعليها قوله: شعر : وبلدة ليس بها أنيس إلا اليعافير وإلا العيس تفسير : وروي بالرفع والنصب على ما في «البحر» قول بشر بن أبـي خازم: شعر : أضحت خلاء قفاراً لا أنيس بها إلا الجآذر والظلمان تختلف تفسير : وجوز أن يكون نصبه على أنه مفعول له على المعنى لأن معنى الكلام لا يؤتي ماله لأجل شيء من الأشياء إلا لأجل طلب رضا ربه عز وجل لا لمكافاة نعمة فهو استثناء مفرغ من أعم العلل والأسباب وإنما أول لأن الكلام أعني {أية : يُؤْتِي مَالَهُ}تفسير : [الليل: 18] موجب والاستثناء المفرغ يختص بالنفي عند الجمهور لكنه لما عقب بقوله تعالى {أية : وَمَا لأَحَدٍ}تفسير : [الليل: 19] وقد قال سبحانه أولاً {يَتَزَكَّىٰ} متضمناً نفي الرياء والسمعة دل على المعنى المذكور. وقرأ بن أبـي عبلة (إلا ابتغا) مقصور وفيه احتمال النصب والرفع. وهذه الآيات على ما سمعت نزلت في أبـي بكر رضي الله تعالى عنه لما أنه كان يعتق رقاباً ضعافاً فقال له أبوه ما قال وأجابه هو بما أجاب وقد أوضحت ما أبهمه رضي الله تعالى عنه في قوله فيه إنما أريد ما أريد وفي رواية ابن جرير وابن عساكر أنه قال أي أبه إنما أريد ما عند الله تعالى وفي رواية عطاء والضحاك عن ابن عباس أنه رضي الله تعالى عنه اشترى بلالاً وكان رقيقاً لأمية بن خلف يعذبه لإسلامه برطل من ذهب فأعتقه فقال المشركون ما أعتقه أبو بكر إلا ليد كانت له عنده فنزلت وهو رضي الله تعالى عنه أحد الذين عذبوا لإسلامهم فاشتراهم الصديق وأعتقهم فقد أخرج ابن أبـي حاتم عن عروة أن أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أعتق سبعة كلهم يعذب في الله عز وجل بلال وعامر بن فهيرة والنهدية وابنتها ودنيرة وأم عبيس وأمة بني المؤمل وفيه نزلت {أية : وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى}تفسير : [الليل: 17] / إلى آخر السورة. واستدل بذلك الإمام علي أنه رضي الله تعالى عنه أفضل الأمة وذكر أن في الآيات ما يأبـى قول الشيعة إنها في علي كرم الله تعالى وجهه وأطال الكلام في ذلك وأتى بما لا يخلو عن قيل وقال.
لجنة القرآن و السنة
تفسير : 20- لكن يعطيه ابتغاء وجه ربه الأعلى. 21- ولسوف ينال من ربه ما يبتغيه على أكمل الوجوه حتى يتحقق له الرضا.
د. أسعد حومد
تفسير : (20) - وَإِنَّمَا فَعَلَ مَا فَعَلَ مِنْ إِنْفَاقِ المَالِ، ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ رَبِّهِ، وَطَلَباً لِمَثُوبَتِهِ وَحْدَهُ. (وَهَذِهِ الآيَة نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ).
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):