Verse. 6079 (AR)

٩٢ - ٱللَّيْل

92 - Al-Lail (AR)

وَلَسَوْفَ يَرْضٰى۝۲۱ۧ
Walasawfa yarda

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ولسوف يرضى» بما يُعطاه من الثواب في الجنة والآية تشمل من فعل مثل فعله رضي الله تعالى عنه فيبعده عن النار ويثاب.

21

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ } بما يُعطاه من الثواب في الجنة، والآية تشمل من فعل مثل فعله رضي الله تعالى عنه فيبعد عن النار ويثاب.

التستري

تفسير : قوله تعالى: {وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ}[21] قال: يعني بما له عندنا، وهو محل الفضل، لا محل الثواب، سراً بسر، وحياة بحياة، وأزلية بأزلية. والله سبحانه وتعالى أعلم.

السلمي

تفسير : قال الجنيد رحمه الله: تصل إليه أنوار الرضا، ويتحقق له مقامه برضانا عنه، فإنه لا يصل إلى مقام الرضا عن الله أحد إلا برضى الله عنه. وقال الواسطى رحمه الله: ولسوف يرضى بنا عوضًا عما أنفق، فما خسرت تجارته من كنتُ له عوضًا عن تجارته. وقال بعضهم: ولسوف يعطى حتى يرضى جزاءً لعمله فإن رضا الحق، ومشاهدته محل الفضل لا محل الثواب.

البقلي

تفسير : هذا الرضا لا يكون من العارف حتى ينفى فى المعروف ويتصف بصفاته ويتحد به حتى يكون نعته فى الرضا نعت الحق قال الجنيد يصل اليه انوار الرضا ويتحقق له مقامه برضانا عنه فانه لا يصل الى مقام الرضا عن الله احد لا برضى الله عنه قال الواسطى ولسوف يرضى بنا عما انفق فما خسرت تجارة من كنت له عوضا عن تجارته.

اسماعيل حقي

تفسير : {ولسوف يرضى} جواب قسم مضمراى وبالله لسوف يرضى ذلك الاتقى الموصوف بما ذكر وبالفارسية وزود باشدكه خشنود كردد. وهو وعد كريم بنيل جميع ما يبتغيه على اكمل الوجوه واجملها اذ به يتحقق الرضى قال بعضهم اى يرضى الله عنه ويرضى هو بما يعطيه الله فى الآخرة من الجنة والكرامة والزلفى جزآء على ما فعل ولم ينزل هذا الوعد الا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى قوله {أية : ولسوف يعطيك ربك فترضى}تفسير : ولابى بكر رضى الله عنه ههنا قال البقلى هذا الرضى لا يكون من العارف حتى يفنى فى المعروف ويتصف بصفاته حتى يكون نعته فى الرضى نعت الحق سبحانه وتعالى.

الجنابذي

تفسير : {وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ} ان كانت الآيات نزلت فى رجل خاصّ فالمعنى عامّ والاصل فى من أعطى واتّقى علىّ (ع)، وفى من بخل واستغنى هو عدوّه، وقيل: المراد بمن أعطى ابو بكرٍ حيث اشترى بلالاً فى جماعةٍ من المشركين كانوا يؤذونه فأعتقه، والمراد بالاشقى ابو جهلٍ واميّة بن خلف.

اطفيش

تفسير : {وَلَسَوْفَ} اللام لام الابتداءِ لشبه سوف الاسم أو فى جواب قسم أى وبربك لسوف يرضى أو وبربه لسوف {يَرْضَى} ذلك الأَتقى وذلك له بأَن يعطيه كل ما يحب، وقيل ولسوف يرضى الله عنه أى يثيبه ولا شك أن رضى الله تعالى أفضل من رضاه هو، ويدل على الأُولى وهو رضى الأَتقى قراءَة البناءِ للمفعول من أرضاه يرضيه... والله الموفق وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ } جواب قسم مضمر أي وبالله لسوف يرضى والضمير فيه للأتقى المحدث عنه وهو وعد كريم بنيل جميع ما يبتغيه على أكمل الوجوه وأجملها إذ به يتحقق الرضا وجوز الإمام كون الضمير للرب تعالى حيث قال بعد أن فسر الجملة على رجوعه للأتقى وفيه عندي وجه آخر وهو أن المراد أنه ما أنفق إلا لطلب رضوان الله تعالى ولسوف يرضى الله تعالى عنه وهذا عندي أعظم من الأول لأن رضا الله سبحانه عن عبده أكمل للعبد من رضاه عن ربه عز وجل وبالجملة فلا بد من حصول الأمرين كما قال سبحانه: {أية : رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً }تفسير : [الفجر: 28] انتهى والظاهر هو الأول. وقد قرىء {وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ } بالبناء للمفعول من الإرضاء وما أشار إليه في معنى {رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً } غير متعين كما سمعت وفي هذه الجملة كلام يعلم مما سيأتي قريباً إن شاء الله تعالى.

د. أسعد حومد

تفسير : (21) - وَلَسَوْفَ يُرضِي اللهُ بِثَوَابِهِ العَظِيمِ مَنْ بَذَلَ مَالَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ رَبِّهِ.