Verse. 6081 (AR)

٩٣ - ٱلضُّحَىٰ

93 - Ad-Dhuha (AR)

وَالَّيْلِ اِذَا سَـجٰى۝۲ۙ
Waallayli itha saja

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«والليل إذا سجى» غطى بظلامه أو سكن.

2

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ } غطى بظلامه أو سكن.

ابن عبد السلام

تفسير : {سَجَى} أقبل أو أظلم "ع" أو استوى أو ذهب أو سكن الخلق فيه سجى البحر سكن.

التستري

تفسير : {وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ}[2] يعني نفس الطبع إذا سكن إلى نفس الروح في إدامة الذكر إلى الله تعالى.

اسماعيل حقي

تفسير : {والليل} اى وجنس الليل قال ابن خالويه هو نسق على الضحى لا قسم لانه يصلح ان يقع فى موضع الواو ثم او الفاء بأن يقال ثم الليل مثلا وثم لا يكون قسما {اذا سجا} اى سكن أهله على المجاز من قبيل اسناد الفعل الى زمانه اوركد ظلامه واستقر وتناهى فلا يزداد بعد ذلك يعنى ان سكون ظلامه عبارة عن عدم تغيره بالاشتداد والتنزل وذلك حين اشتد ظلامه وكمل فيستقر زمانا ثم يشرع فى التنزل فاسناد سكون الظلمة الكائنة اليه مجاز أيضا يقال سجا البحر سجوا اذا سكنت امواجه وليلة ساجية ساكنة الريح وقيل معناه سكون الناس والاصوات وعن جعفر الصادق رضى الله عنه ان المراد بالضحى هو الضحى الذى كلم الله فيه موسى وبالليل ليلة المعراج. وصاحب كشف الاسرار كفته مراد از ررز وشب كشف وحجابست كه نشانه نسيم لطف وسموم قهر بود وعلامه انوار جمال وآثار جلال. كما قال الجنيد قدس سره والضحى مقام الشهود والليل اذا سجا مقام الغين الذى قال عليه السلام فيه حديث : انه ليغان على قلبىتفسير : . يا شارستست بروشنى وروى حضرت مصطفى عليه السلام وكنايتست از سياهى موى وى شعر : والضحى رمزى زروى همجو ماه مصطفى معنئ والليل كيسوى سياه مصطفى تفسير : وتقديم الليل فى السورة المتقدمة باعتبار الاصل لان النهار انما يحدث بطلوع السير وبغروبه يعود الهوآء على حالته الاصلية ولذا قدم الظلمة فى قوله وجعل الظلمات والنور وتقديم النهار باعتبار الشرف الذاتى والعارضى فان قيل ما السبب فى انه ذكر الضحى وهو ساعة من النهار وذكر الليل بكليته اجيب بأنه وان كان ساعة من النهار لكنه يوازى جميع الليل كما ان محمدا عليه السلام يوازى جميع الانبياء عليهم السلام وبأن النهار وقت السرور والراحة والليل وقت الوحشة والغم فهو اشارة الى ان هموم الدنيا اكثر من سرورها فان الضحى ساعة والليل له ساعات (روى) ان الله تعالى لما خلق العرش اظلت غمامة سودآء عن يساره ونادت ماذا امطر فاجيبت أن امطرى الهموم والاحزان مائة سنة ثم انكشفت فامرت مرة اخرى بذلك وهكذا الى تمام ثلاثمائة سنة ثم بعد ذلك اظلت عن يمين العرش غمامة بيضاء ونادت ما امطر فأجيبت ان امطرى السرور ساعة فلهذا السبب ترى الغموم والاحزان دآئمةكثيرة والسرور قليلا نادرا.

الجنابذي

تفسير : {وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ} او ضوء النّهار وقدّم الضّحى ههنا لانّ الخطاب ههنا لمحمّدٍ (ص) والمقدّم فى نظره ضحى عالم الارواح بخلاف السّورة السّابقة فانّ المخاطب فيها من كان سعيهم شتّى والغالب عليهم التّقيّد بعالم الطّبع الظّلمانىّ وسجى سجوّاً سكن اهله او ركد ظلامه.

اطفيش

تفسير : {وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} غطى كل شيء بظلامه وقيل سكن ظلامه وقيل من قولهم ليلة ساجية ساكنة الريح أو قيل سكن الخلق فيه والأصوات وأسند السكون إليه إسنادا مجازيا وسجى البحر سكنت أمواجه وقدم الضحى على الليل باعتبار الشرف وقدم الليل في السورة قبل هذه باعتبار الأصل فإن الليل هو السابق والنهار حدث بعده وإنما خلقت الدنيا مظلمة حتى أنه لا نجم، وتقدم الكلام على الضحى وغيره فقيل الضحى وقت اعتدال الحر والبرد في النهار صيفا وشتاءً. وعن ابن عباس سجى أقبل بضلامه وعنه ذهب وعن مجاهد استوى، وقيل الضحى الروح والليل إذا سجى النفس سكنت للروح في إدامة الذكر، قال ابن هشام قيل في نحو والضحى والليل إذا سجى أن الواو الثانية تحتمل العطف والقسمية والصواب الأول ولا أحتاج كل إلى جواب ومما يوضحه مجئ الفاء في أوائل سورتي المرسلات والنازعات.

اطفيش

تفسير : {وَاللَّيْلِ} جنس الليل وعن مقاتل وقتادة ليلة المعراج ولا دليل على التخصيص إلاَّ أنهما راعيا وقتاً له قصة ويعارضه التقييد بقيد السجو ولفظ إذا فإنه مستقبل ودعوى أنها للمضى هنا تكلف آخر {إِذَا سَجَى} سكن والسكون إنما هو لأَهله وأسناده إلى الليل من الاسناد إلى الزمان على التجوز العقلى وفيه سكون الناس والأَصوات وقدر بعضهم المضاف أى سجى أهله وذلك فيما بين طرفيه أو بعد مضى برهة منه وقيل سجى ركد ظلامه مثل سجى البحر سكنت أمواجه، والمراد بسكون ظلامه عدم تغيره بالاشتداد والتنزيل وقيل سجا اشتد ظلامه، وقال سعيد بن جبير أقبل فغطى كل شىءٍ، وعن ابن عباس سجا أقبل وقيل ذهب وذلك لا يتبادر والصحيح الأول ويقال ليل ساج لا ريح فيه ووصف الليل بالسكون حقيقة وهو فى معنى قولك لا ريح فيه ويقال الليل زمان خاص والزمان لا يتحرك ولا يسكن وإنما يتحرك الهواء وهو يتحرك تارة ويسكن أخرى فقيل الليل ساكن باعتبار ما يسكن فيه من الهواءِ فإطلاق السكون على الليل حقيقة عرفية وقيد الإقسام بالسجو أى السكون لأَن الذى فيه الريح أنسب بالمكر ألا ترى أن الريح الشديدة عذر لترك صلاة الجماعة وأقسم بالضحى والليل تلويحاً بأن الساعة ساعة ليل وساعة نهار وتزداد وتنقص لحكمة لا لهوى فلا الزيادة لهوى ولا النقص لقلى فتارة يجىء الوحى وتارة يحبس وتلويحاً بأن الليل والنهار لما تجاورا لم يسلم أحدهما من الآخر بالنقص والزيد فكيف تطمع فى السلامة من قومك ومن الناس لكن هذا على ان الضحى النهار كله والليل جميع الليل وهو وقت خلو الحبيب بالمحبوب وتلويحاً بوقت صلاته - صلى الله عليه وسلم - وهى قرة عينيه كما قال - صلى الله عليه وسلم - "حديث : كتب عليَّ النحر ولم يكتب عليكم وأمرت بصلاة الضحا ولم تؤمروا بها" تفسير : ، وقال الله تعالى: {أية : ومن الليل فتهجد به نافلة لك}تفسير : [الإسراء: 79]، وعلى أن الضحى الوقت المخصوص والليل جميعه يلوح بأَن المضار أكثر من المسار لما خلق الله سبحانه العرش أظلت عن يساره غمامة فقالت ماذا أمطر فأَمرها أن تمطر الهموم والأَحزان فأَمطرت مائة سنة فانكشفت ثم جاءَت كذلك فأَمرها بأَن تمطر مائة ثم جاءَت غمامة بيضاءِ عن يمين العرش فنادت ماذا أمطر فأَمرها أن تمطر السرور ساعة وقد قيل إشارة لا تفسيراً الضحى وجهه - صلى الله عليه وسلم - والليل شعره أو الضحا ذكور أهل بيته والليل إناثهم أو الضحى رسالته والليل زمان فتور الوحى أو الضحى نور علم الله الذى يعرف المستور من الغيوب والليل عفوه الساتر للعيوب أو الضحا إقبال الإسلام والليل إدباره، بدأ الدين غريباً ويعود غريباً أو الضحا كمال العقل والليل زواله بالموت ولا يحل التفسير بشىءٍ من هؤلاءِ الإشارات.

الالوسي

تفسير : {وَٱلَّيْلِ } أي وجنس الليل {إِذَا سَجَىٰ } أي سكن أهله على أنه من السجو وهو السكون مطلقاً كما قال غير واحد والإسناد مجازي أو هو على تقدير المضاف كما قيل ونحوه ما روي عن قتادة أي سكن الناس والأصوات فيه وهذا يكون في الغالب فيما بين طرفيه أو بعد مضي برهة من أوله أو ركد ظلامه من سجا البحر سكنت أمواجه قال الأعشى: شعر : / وما ذنبنا إن جاش بحر ابن عمكم وبحرُك ساجٍ لا يواري الدعامصا تفسير : فالسجو قيل على هذا في الأصل سكون الأمواج ثم عم والمراد بسكون ظلامه عدم تغيره بالاشتداد والتنزل أي فيما يحس ويظهر وذلك إذا كمل حساً بوصول الشمس إلى سمت القدم وقبيله وبعيده وصرح باعتبار الاشتداد ابن الأعرابـي حيث قال سجا الليل اشتد ظلامه وأخرج ابن المنذر وغيره عن ابن جبير أنه قال أي إذا أقبل فغطى كل شيء وأخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس تفسير سجا بأقبل بدون ذكر التغطية وأخرجاهما وابن المنذر وابن أبـي حاتم عنه أيضاً أنه قال سجا إذا ذهب وكلا التفسيرين خلاف المشهور وشاع ليل ساكن أو ساج لما لا ريح فيه ووصفه بذلك أعني السكون قيل على الحقيقة كما إذا قيل ليل لا ريح فيه ولا يقال إن الساكن هو الريح بالحقيقة لأن السكون عليها حقيقة محال لأنه هواء متحرك ثم إنهم يقولونه لما لا ريح فيه لا لما سكن ريحه والتحقيق أن يقال إن السكون على تفسيريه أعني عدم الحركة عما من شأنه الحركة أو كونين في حيز واحد لا يصح على الليل لأنه زمان خاص لكن لما كان سكون الهواء بمنزلة عدم له في العرف العامي لعدم الإحساس أو لتضمنه عدم الريح لا الهواء قيل ليل ساج وساكن وصف الليل على الحقيقة أي لا إسناد فيه إلى غير ملائم، على أنه يحتمل أن يجعل السكون بهذا المعنى حقيقة عرفية وجوز حمل ما في الآية على هذا الشائع ولعل التقييد بذلك لأن الليل الذي لا ريح فيه أبعد عن الغوائل وقد ذكر بعض الفقهاء أن الريح الشديدة ليلاً عذر من أعذار الجماعة. ونقل عن قتادة ومقاتل أن المراد بالضحى هو الضحى الذي كلم الله تعالى فيه موسى عليه السلام وبالليل ليلة المعراج ومن الناس من فسر الضحى بوجهه صلى الله عليه وسلم والليل بشعره عليه الصلاة والسلام كما ذكر الإمام وقال لا استبعاد فيه وهو كما ترى ومثله ما قيل الضحى ذكور أهل بيته عليه الصلاة والسلام والليل إناثهم وقال الإمام يحتمل أن يقال الضحى رسالته صلى الله عليه وسلم والليل زمان احتباس الوحي فيه لأن في حال النزول حصل الاستئناس وفي زمان الاحتباس حصل الاستيحاش أو الضحى نور علمه تعالى الذي يعرف المستور من الغيوب والليل عفوه تعالى الذي به يستر جميع العيوب أو الضحى إقبال الإسلام بعد أن كان غريباً والليل إشارة إلى أنه سيعود غريباً أو الضحى كمال العقل والليل حال الموت أو الضحى علانيته عليه الصلاة والسلام التي لا يرى الخلق عليها عيباً والليل سره صلى الله عليه وسلم لا يعلم عالم الغيب عليها عيباً انتهى ولا يخفى أنه ليس من التفسير في شيء وباب التأويل والإشارة يدخل فيه أكثر من ذلك. وتقديم الضحى على الليل بناء على ما قلنا أولاً لرعاية شرفه لما فيه من ظهور زيادة النور وللنور شرف ذاتي على الظلمة لكونه وجودياً أو لكثرة منافعه أو لمناسبته لعالم الملائكة فإنها نورانية وتقديم الليل في السورة السابقة لما فيه من الظلمة التي هي لعدميتها أصل للنور الحادث بإزالتها لأسباب حادثة وقيل تقديمه هناك لأن السورة في أبـي بكر وهو قد سبقه كفر وتقديم الضحى هنا لأن السورة في رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو صلى الله عليه وسلم لم يسبقه ذلك وتخصيصه تعالى الوقتين بالإقسام قيل ليشير سبحانه بحالهما إلى حال ما وقع له عليه الصلاة والسلام ويؤيد عز وجل نفي ما توهم فيه فكأنه تعالى يقول الزمان ساعة فساعة ساعة ليل وساعة نهار ثم تارة تزداد ساعات الليل وتنقص ساعات النهار وأخرى بالعكس فلا الزيادة لهوى ولا النقصان لقلى بل كل لحكمة وكذا أمر الوحي مرة إنزال وأخرى حبس فلا كان الانزال عن هوى ولا الحبس عن قلى بل كل لحكمة وقيل ليسلى عز وجل بحالهما حبيبه عليه الصلاة والسلام كأنه سبحانه يقول انظر إلى هذين المتجاورين لا يسلم أحدهما من الآخر بل الليل يغلب تارة والنهار أخرى فكيف تطمع أن تسلم من الخلق والقولان مبنيان على أن المراد بالضحى / النهار كله وبالليل إذا سجى جميع الليل وتخصيص الضحى على ما سمعت أولاً لما سمعت وتخصيص الليل بناء على أن المراد وقت اشتداد الظلمة قيل لأنه وقت خلو المحب بالمحبوب والأمن من كل واش ورقيب. وقال الطيبـي طيب الله تعالى ثراه في ذلك أنه تعالى أقسم له صلى الله عليه وسلم بوقتين فيهما صلاته عليه الصلاة والسلام التي جعلت قرة عينه وسبب مزيد قربه وأنسه أما الضحى فلما رواه الدارقطني في «المجتبى» عن ابن عباس مرفوعاً حديث : كتب عليَّ النحر ولم يكتب عليكم وأمرت بصلاة الضحى ولم تؤمروا بهاتفسير : وأما الليل فلقوله تعالى {أية : وَمِنَ ٱلْلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ} تفسير : [الإسراء: 79] إرغاماً لأعدائه وتكذيباً لهم في زعم قلاه وجفائه فكأنه قيل وحق قربك لدينا وزلفاك عندنا إنا اصطفيناك ما هجرناك وقليناك فهو كقوله: شعر : وثناياك إنها إغريض تفسير : وهو مما تستطيبه أهل الأذواق. ويمكن أن يكون الإقسام بالليل على ما نقل عن قتادة من باب وثناياك أيضاً وكذا الإقسام بهما على بعض الأوجه المارة كما لا يخفى. وعلى كون المراد بالضحى الوقت المعروف من النهار وبالليل جميعه قيل إن التفرقة للإشارة إلى أن ساعة من النهار توازي جميع الليل كما أن النبـي عليه الصلاة والسلام يوازي جميع الأنبياء عليهم السلام وللإشارة لكون النهار وقت السرور والليل وقت الوحشة والغم إلى أن هموم الدنيا وغمومها أدوم من سرورها وقد روي أن الله تعالى لما خلق العرش أظلت عن يساره غمامة فنادت ماذا أمطر؟ فأمرت أن تمطر الغموم والأحزان فأمطرت مائة سنة ثم انكشفت فأمرت مرة أخرى بذلك وهكذا إلى إتمام ثلثمائة سنة ثم أظلت عن يمين العرش غمامة بيضاء فنادت ماذا أمطر؟ فأمرت أن تمطر السرور ساعة فلذا ترى الغموم والأحزان أدوم من المسار في الدنيا والله تعالى أعلم بصحة الخبر وقيل غير ذلك.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱللَّيْلِ} (2) - وَأَقْسَمَ تَعَالَى بِاللَّيْلِ إِذَا سَكَنَ فَأَظْلَمَ. سَجَى - سَكَنَ أَوِ اشْتَدَّ ظَلاَمُهُ.

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ} [الآية: 2]. يقول: إِذا استوى. أَبنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا حبان عن سعيد بن طريف، عن مقسم أَبي عبد الرحمن قال: أَتيت حسن بن علي، فصافحني ثم قال: هذا تقبيل المؤمنِ المؤمنَ. فقلت: أَرأَيت قوله: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} [الآية: 11]. قال: هو العمل الصالح، يعمله الرجل فيحدث به إِخوانه من أَهل ثقاته ليستنّ به ويعمل مثله.

زيد بن علي

تفسير : عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلامُ في قولهِ تعالى: {وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ} معناه سَكَنَ. ويقال: استوى. ويقال: إذا أَقبلَ فَغطى كُلَّ شَيءٍ.